قاله لرجل دخل المسجد والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم في صلاة الفجر، فصلى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل معه.

1015 - (م): عمر رضي الله عنه: «يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان: هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا، فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا، فقال عمر: يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها، فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا». [م: 2873].

1016 - (م): قبيصة بن مخارق رضي الله عنه: «يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال: سدادا من عيش - ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال: سدادا من عيش - فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا». [م: 1044](1). كذا وقع في كتاب مسلم: (حتى يقوم) والصواب(2): (يقول) وكذا خرجه أبو داود باللام(3).

1017 - (خ): جابر رضي الله عنه: «يا معاذ أفتان أنت ثلاثا اقرأ: {والشمس وضحنها} [الشمس: 1]، {وسبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى: 1]، ونحوها». [خ: 5755]. قاله له حين قرأ البقرة في العشاء الآخرة.--------------------------------------------
(1) حمالة: كفالة اجتاحت ماله: أهلكته الحجا: العقل. سحتا: الحرام.
(2) كذا قال المصنف وصوبها النووي رحمه الله في «شرح الصحيح» (7/ 133): «هكذا هو في جميع النسخ: (يقوم ثلاثة) وهو صحيح؛ أي: يقومون بهذا الأمر فيقولون: لقد أصابته فاقة».
(3) رواه أبو داود (1640).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)