وقال البخاري: «لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك». [خ: 5698].
1088 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» وفي رواية: أو، أو. [خ: 1232، م: 103](1).
1089 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن». [خ: 7089].
1090 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه سن القتل أولا» ويروى: لأنه كان أول من سن القتل. [خ: 3157، م: 1677](2).
1091 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لا بنه: {يبنى لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13]. قاله لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم}» [الأنعام: 82]، فشق ذلك على أصحابه، وقالوا: أينا لا(3) يظلم نفسه. [خ: 6538، م: 124].
* * *--------------------------------------------
(1) ضرب الخدود وشق الجيوب: أي: عند المصيبة. دعوى الجاهلية: يعني وصف الميت بأوصاف ليست فيه.
(2) ابن آدم الأول: وهو قابيل. كفل: نصيب.
(3) في (هـ): «لم».
1088 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» وفي رواية: أو، أو. [خ: 1232، م: 103](1).
1089 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن». [خ: 7089].
1090 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه سن القتل أولا» ويروى: لأنه كان أول من سن القتل. [خ: 3157، م: 1677](2).
1091 - (ق): ابن مسعود رضي الله عنه: «ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لا بنه: {يبنى لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13]. قاله لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم}» [الأنعام: 82]، فشق ذلك على أصحابه، وقالوا: أينا لا(3) يظلم نفسه. [خ: 6538، م: 124].
* * *--------------------------------------------
(1) ضرب الخدود وشق الجيوب: أي: عند المصيبة. دعوى الجاهلية: يعني وصف الميت بأوصاف ليست فيه.
(2) ابن آدم الأول: وهو قابيل. كفل: نصيب.
(3) في (هـ): «لم».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)