1587 - (م): أنس رضي الله عنه: «يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة». [م: 2944](1).
1588 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يتبع الميت ثلاثة: أهله، وماله، وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله، ويبقى عمله». [خ: 6149، م: 2960].
1589 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي، وآخر من يحشر(2) راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما». [خ: 1775، م: 1389](3).
1590 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر، وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم(4) وهو أعلم بكم(5)، كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون». [خ: 6992، م: 632].
1591 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول الله، أيما هو؟ قال: القتل، القتل». [خ: 5690، م: 157](6).--------------------------------------------
(1) الطيالسة: جمع طيلسان، والطيلسان أعجمي معرب، هو ثوب يلبس على الكتف يحيط بالبدن.
(2) في (هـ): «يحشر فيه».
(3) لا يغشاها: لا يجيئها. العوافي: هي السباع والطير. ينعقان: يصيحان.
(4) «ربهم»: ليست في (ص) و (ق).
(5) لعل الصواب بهم كما هي رواية مسلم وبعض روايات البخاري محمد الحلبي.
(6) ويلقى الشح: يوضع في القلوب البخل بأداء الحقوق.
1588 - (ق): أنس رضي الله عنه: «يتبع الميت ثلاثة: أهله، وماله، وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله، ويبقى عمله». [خ: 6149، م: 2960].
1589 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي، وآخر من يحشر(2) راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما». [خ: 1775، م: 1389](3).
1590 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر، وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم(4) وهو أعلم بكم(5)، كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون». [خ: 6992، م: 632].
1591 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول الله، أيما هو؟ قال: القتل، القتل». [خ: 5690، م: 157](6).--------------------------------------------
(1) الطيالسة: جمع طيلسان، والطيلسان أعجمي معرب، هو ثوب يلبس على الكتف يحيط بالبدن.
(2) في (هـ): «يحشر فيه».
(3) لا يغشاها: لا يجيئها. العوافي: هي السباع والطير. ينعقان: يصيحان.
(4) «ربهم»: ليست في (ص) و (ق).
(5) لعل الصواب بهم كما هي رواية مسلم وبعض روايات البخاري محمد الحلبي.
(6) ويلقى الشح: يوضع في القلوب البخل بأداء الحقوق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)