1616 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يقطع الصلاة: الكلب، والمرأة، والحمار، ويقي من ذلك مثل مؤخرة الرحل». [م: 511].
1617 - (م): عبد الله بن الشخير رضي الله عنه: «يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت». [م: 2958].
1618 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يقول العبد: مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فاقتنى ما سوى ذلك، فهو ذاهب وتاركه للناس». [م: 2959].
1619 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاء السيئة(1) سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة». [م: 2687](2).
1620 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «يقول الله: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمئة وتسعة وتسعين، قال: فذلك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى و ما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد، قال: فاشتد ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله أينا ذلك الرجل؟ فقال:--------------------------------------------
(1) «السيئة»: ليست في (ص).
(2) بقراب الأرض: أي: ملئها.
1617 - (م): عبد الله بن الشخير رضي الله عنه: «يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت». [م: 2958].
1618 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «يقول العبد: مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فاقتنى ما سوى ذلك، فهو ذاهب وتاركه للناس». [م: 2959].
1619 - (م): أبو ذر رضي الله عنه: «يقول الله عز وجل: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاء السيئة(1) سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة». [م: 2687](2).
1620 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «يقول الله: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمئة وتسعة وتسعين، قال: فذلك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى و ما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد، قال: فاشتد ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله أينا ذلك الرجل؟ فقال:--------------------------------------------
(1) «السيئة»: ليست في (ص).
(2) بقراب الأرض: أي: ملئها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)