1689 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها». [خ: 6005، م: 586].
يعني: عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا على عائشة، فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم.
1690 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «عجب الله من قوم، يدخلون الجنة في السلاسل». [خ: 2848](1).
1691 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «عمل هذا يسيرا ويروى: قليلا وأجر كثيرا». [خ: 2653، م: 1900]. قاله في رجل من بني النبيت قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله. ثم تقدم، فقاتل حتى قتل.
1692 - (خ): أنس رضي الله عنه: «غارت أمكم». [خ: 4927](2).
1693 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها ولما يين بها، ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها، فغزا فوافي القرية حين صلاة العصر، أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها علي شيئا، فحبست عليه حتى فتح الله عليه، قال: فجمعوا ما غنموا، فأقبلت النار لتأكله، فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم--------------------------------------------
(1) في السلاسل: أراد بهم الأسارى الذين يؤتى بهم في القيود فيهديهم الله للإسلام.
(2) قال أنس: كان النبي عليه الصلاة والسلام عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام فضربت التي النبي عليه الصلاة والسلام في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة، فانفلقت فجمع النبي عليه السلام فلق الصحفة ثم جعل فيها الطعام الذي كان في الصحفة وقال: .... الحديث.
يعني: عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا على عائشة، فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم.
1690 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «عجب الله من قوم، يدخلون الجنة في السلاسل». [خ: 2848](1).
1691 - (ق): البراء بن عازب رضي الله عنه: «عمل هذا يسيرا ويروى: قليلا وأجر كثيرا». [خ: 2653، م: 1900]. قاله في رجل من بني النبيت قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله. ثم تقدم، فقاتل حتى قتل.
1692 - (خ): أنس رضي الله عنه: «غارت أمكم». [خ: 4927](2).
1693 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها ولما يين بها، ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها، فغزا فوافي القرية حين صلاة العصر، أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها علي شيئا، فحبست عليه حتى فتح الله عليه، قال: فجمعوا ما غنموا، فأقبلت النار لتأكله، فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم--------------------------------------------
(1) في السلاسل: أراد بهم الأسارى الذين يؤتى بهم في القيود فيهديهم الله للإسلام.
(2) قال أنس: كان النبي عليه الصلاة والسلام عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام فضربت التي النبي عليه الصلاة والسلام في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة، فانفلقت فجمع النبي عليه السلام فلق الصحفة ثم جعل فيها الطعام الذي كان في الصحفة وقال: .... الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 370)