ففعلوا، وبينا صبي يرضع من أمه فمر رجل راكب على دابة فارهة وشارة حسنة، فقالت أمه: اللهم اجعل ابني مثل هذا، فترك الثدي وأقبل إليه، فنظر إليه، فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع، قال: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي إرتضاعه بإصبعه السبابة في فمه، فجعل يمصها، قال: فمروا بجارية وهم يضربونها ويقولون: زنيت سرقت، وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل، فقالت أمه: اللهم لا تجعل ابني مثلها فترك الرضاع ونظر إليها، فقال: اللهم اجعلني مثلها، فهناك تراجعا الحديث، فقالت أمه: حلقى، مر رجل حسن الهيئة، فقلت: اللهم اجعل ابني مثله، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون: زنيت سرقت، فقلت: اللهم لا تجعل ابني مثلها، فقلت: اللهم اجعلني مثلها، قال: إن ذاك الرجل كان جبارا، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، وإن هذه يقولون لها: زنيت ولم تزن، وسرقت ولم تسرق، فقلت: اللهم اجعلني مثلها». [خ: 3253، م: 2550](1).
1707 - (م): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة». [م: 1807]. قاله منصرفه من ذي قرد.
1708 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، قال: فلقي الله، فتجاوز عنه». [خ: 3293، م: 1562].
1709 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «كان زكريا نجارا». [م: 2379].
1710 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «كان عذابا يبعثه الله على من يشاء من--------------------------------------------
(1) صومعة: أي: معبدا. المومسات: الزانيات. بغي: زانية فارهة قوية. حلقى: أي: أصابه الله تعالى بوجع في حلقه.
1707 - (م): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة». [م: 1807]. قاله منصرفه من ذي قرد.
1708 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، قال: فلقي الله، فتجاوز عنه». [خ: 3293، م: 1562].
1709 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «كان زكريا نجارا». [م: 2379].
1710 - (خ): عائشة رضي الله عنها: «كان عذابا يبعثه الله على من يشاء من--------------------------------------------
(1) صومعة: أي: معبدا. المومسات: الزانيات. بغي: زانية فارهة قوية. حلقى: أي: أصابه الله تعالى بوجع في حلقه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 375)