1714 - (م): معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه: «كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك». [م: 537](1).

1715 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء». [م: 2653].

1716 - (م): جابر رضي الله عنه: «كذبت(2) لا يدخلها، فإنه قد شهد بدرا والحديبية». [م: 2495]. قاله لعبد لحاطب بن أبي بلتعة حين جاءه يشكو حاطبا، فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار.

1717 - (خ): عروة بن الزبير رضي الله عنه: «كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة، ويوم تكسى فيه الكعبة». [خ: 4030].
يعني: سعد بن عبادة لما قال لأبي سفيان: اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الكعبة، فأخبر أبو سفيان بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم. كذا وقع مرسلا، وهو من حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1718 - (ق): سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: «كذب من قاله إن له لأجرين وجمع بين إصبعيه، إنه لجاهد مجاهد، قل عربي مشى بها مثله». [خ: 3960، م: 1802].
يعني: عامر بن الأكوع أخا سلمة، وقد أصاب ركبته ذباب سيفه فمات منه(3).

1719 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع». [م: 5]. ورواية القضاعي: «إثما»(4).--------------------------------------------
(1) كان نبي من الأنبياء: وهو إدريس عليه السلام. يخط: المراد علم الرمل.
(2) في (ص): (فإنه).
(3) ذباب سيفه: حده.
(4) رواه القضاعي في «مسنده» (1416).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 379)