إبراهيم، والصبيان حوله فأولاد الناس، والذي يوقد النار مالك خازن النار، والدار الأولى التي دخلت دار عامة المؤمنين، وأما هذه الدار فدار الشهداء، وأنا جبرائيل، وهذا ميكائيل، فارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا فوقي مثل السحاب». [خ: 1320، م: 2275 مختصرا].
ويروى: «مثل الربابة البيضاء، قالا: ذاك منزلك، فقلت: دعاني أدخل منزلي، قالا: إنه بقي لك عمر لم تستكمله فلو استكملته أتيت منزلك»(1).
1789 - (خ): أنس رضي الله عنه(2): «هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة - يعني: الذنب؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها». [خ: 1277]. يعني: قبر بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
1790 - (ق)(3): سهل بن سعد رضي الله عنه: «هل معك شيء من القرآن؟». [خ: 4829، م: 1425]. قاله لرجل أراد أن يتزوج المرأة التي عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم.
1791 - (م): الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنه: «هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت؟». [م: 2255]. قاله له.
1792 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «هل نظرت إليها؟ فإن في عيون الأنصار شيئا». [م: 1424].--------------------------------------------
(1) شدقه: هو طرف شفتيه من جانب الأذن. بفهر: هو الحجر ملء الكف. فيشدخ: أي: يكسر. تدهده: تدحرج. نقب: أي: ثقبة. الربابة: السحابة التي ركب بعضها بعضا.
(2) في (هـ): «عائشة».
(3) في (هـ): (خ).
ويروى: «مثل الربابة البيضاء، قالا: ذاك منزلك، فقلت: دعاني أدخل منزلي، قالا: إنه بقي لك عمر لم تستكمله فلو استكملته أتيت منزلك»(1).
1789 - (خ): أنس رضي الله عنه(2): «هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة - يعني: الذنب؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها». [خ: 1277]. يعني: قبر بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
1790 - (ق)(3): سهل بن سعد رضي الله عنه: «هل معك شيء من القرآن؟». [خ: 4829، م: 1425]. قاله لرجل أراد أن يتزوج المرأة التي عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم.
1791 - (م): الشريد بن سويد الثقفي رضي الله عنه: «هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت؟». [م: 2255]. قاله له.
1792 - (م): أبو هريرة رضي الله عنه: «هل نظرت إليها؟ فإن في عيون الأنصار شيئا». [م: 1424].--------------------------------------------
(1) شدقه: هو طرف شفتيه من جانب الأذن. بفهر: هو الحجر ملء الكف. فيشدخ: أي: يكسر. تدهده: تدحرج. نقب: أي: ثقبة. الربابة: السحابة التي ركب بعضها بعضا.
(2) في (هـ): «عائشة».
(3) في (هـ): (خ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)