رجل العشيرة». ويروى: «بئس أخو القوم، وابن العشيرة». [خ: 5707، م: 2591]. يعني: رجلا استأذن عليه.

1798 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «ائذني له فإنه عمك، تربت يمينك». [خ: 4518، م: 1445](1). يعني: أفلح أخا أبي القعيس.

1799 - (ق): أبو هريرة رضي الله عنه: «ابدأ بمن تعول». [خ: 5041، م: 1042](2).

1800 - (م): جابر رضي الله عنه: «ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك، فهكذا وهكذا». [م: 997]. قاله لأبي مذكور الأنصاري حين أعتق غلاما له عن دبر يقال له: يعقوب.

1801 - (ق): أم عطية رضي الله عنها: «ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها». [خ: 165، م: 939]. قاله للنساء اللاتي غسلن ابنته، وهي زينب زوجة أبي العاص بن الربيع وكانت أكبر بناته.

1802 - (ق): أبو ذر رضي الله عنه: «أبرد أبرد، أو قال: انتظر انتظر». [خ: 511، م: 616]. قاله للمؤذن بالظهر.

1803 - (خ): أبو هريرة رضي الله عنه: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم». [خ: 510].

1804 - (ق): كعب بن مالك رضي الله عنه: «أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك». [خ: 4156، م: 2769](3). قاله له.--------------------------------------------
(1) ائذني له: المراد منه أن تأذن لعمها من الرضاعة بالدخول عليها.
(2) تعول: تجب عليك نفقته.
(3) أراد بالحديث اليوم الذي نزلت فيه آية التوبة في حق المتخلفين الثلاثة وهو أحدهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)