2210 - (ق): أم سليم بنت ملحان رضي الله عنها: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته». [خ: 5975، م: 2480]. دعا به لأنس بن مالك.
2211 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اللهم الرفيق الأعلى». [خ: 4194، م: 2444].
2212 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام». [م: 592].
2213 - (م): علي رضي الله عنه: «اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، كان يقوله بعد قوله: وجهت وجهي، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي. فإذا(1) رفع رأسه قال: ربنا لك الحمد ملأ السموات، وملأ الأرض وما بينهما، وملأ ما شئت من شيء بعده(2)، فإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت». [م: 771].--------------------------------------------
(1) في (ق): «وإذا».
(2) في (ق): «بعدك». وفي (هـ): «بعد».
2211 - (ق): عائشة رضي الله عنها: «اللهم الرفيق الأعلى». [خ: 4194، م: 2444].
2212 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام». [م: 592].
2213 - (م): علي رضي الله عنه: «اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، كان يقوله بعد قوله: وجهت وجهي، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي وعصبي. فإذا(1) رفع رأسه قال: ربنا لك الحمد ملأ السموات، وملأ الأرض وما بينهما، وملأ ما شئت من شيء بعده(2)، فإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه، وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت». [م: 771].--------------------------------------------
(1) في (ق): «وإذا».
(2) في (ق): «بعدك». وفي (هـ): «بعد».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)