2256 - (ق): ابن عباس رضي الله عنه: «اللهم فقهه في الدين». [خ: 143/ م: 2477]. زاد أبو مسعود: «و علمه التأويل»(1). دعا به له لما وضع له وضوءه.

2257 - (ق): أنس رضي الله عنه: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر للأنصار والمهاجرة». [خ: 2801، م: 1805].

2258 - (م): عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: «اللهم مصرف القلوب، صرف قلوبنا على طاعتك». [م: 2654].

2259 - (ق): عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه: «اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم». [خ: 2775، م: 1742]. دعا به على الأحزاب.

2260 - (م): عائشة رضي الله عنها: «اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا، فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا، فرفق بهم فارفق به». [م: 1828](2).

2261 - (م): جابر رضي الله عنه: «اللهم وليديه فاغفر». [م: 116]. يعني: رجلا من دوس هاجر مع الطفيل بن عمرو الدوسي إلى المدينة، فاجتواها، فأخذ مشاقص فقطع بها براجمه فمات(3).--------------------------------------------
(1) انظر: «الجمع بين الصحيحين» (1013).
(2) فشق عليهم: أي: شدد عليهم.
(3) اجتواها: كره المقام بها لضجر ونوع سقم. مشاقص: هو نصل السهم إذا كان طويلا. الحديث: لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض، فجزع، فأخذ مشاقص له، فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآه وهيئته حسنة، ورآه مغطيا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)