115 - (خ): ابن عباس رضي الله عنه: «من صور صورة، فإن الله معذبه، حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدا». [خ: 2112].
116 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه». [م: 1657](1).
117 - (م): أنس، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما: «من طلب الشهادة صادقا أعطيها، ولو لم تصبه». [م: 1908 من حديث أنس](2).
118 - (ق): سعيد بن زيد رضي الله عنه: «من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه الله من سبع أرضين». [خ: 2321، م: 1612](3).
119 - (م): ثوبان رضي الله عنه: «من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع». [م: 2568](4).
120 - (خ)(5): أنس رضي الله عنه: «من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو(6) وضم أصابعه». [م: 2631].--------------------------------------------
(1) لم يأته: أي: لم يأت بموجب ذلك الحد، يعني: من ضرب مملوكه جزاء على جناية لم يفعلها. أو لطمه: أي: ضرب وجهه بباطن الكف.
(2) قلت: أما حديث معاذ فليس في الصحيح، إنما رواه أبو داود (2541)، والترمذي (1654)، والنسائي (3141)، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (181)، والطبراني في «مسند الشاميين» (189)، والحاكم في «المستدرك» (2/ 87) وقال: لم يخرجاه.
(3) طوقه الله: أي: جعل الله ما أخذه ظلما كالطوق عليه.
(4) خرفة الجنة: ما يجتني من الثمر، يعني: عيادة المريض سبب للجنة.
(5) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
(6) في (هـ): «أنا وهو هكذا».
116 - (م): ابن عمر رضي الله عنه: «من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه». [م: 1657](1).
117 - (م): أنس، ومعاذ بن جبل رضي الله عنهما: «من طلب الشهادة صادقا أعطيها، ولو لم تصبه». [م: 1908 من حديث أنس](2).
118 - (ق): سعيد بن زيد رضي الله عنه: «من ظلم قيد شبر من الأرض، طوقه الله من سبع أرضين». [خ: 2321، م: 1612](3).
119 - (م): ثوبان رضي الله عنه: «من عاد مريضا، لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع». [م: 2568](4).
120 - (خ)(5): أنس رضي الله عنه: «من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو(6) وضم أصابعه». [م: 2631].--------------------------------------------
(1) لم يأته: أي: لم يأت بموجب ذلك الحد، يعني: من ضرب مملوكه جزاء على جناية لم يفعلها. أو لطمه: أي: ضرب وجهه بباطن الكف.
(2) قلت: أما حديث معاذ فليس في الصحيح، إنما رواه أبو داود (2541)، والترمذي (1654)، والنسائي (3141)، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (181)، والطبراني في «مسند الشاميين» (189)، والحاكم في «المستدرك» (2/ 87) وقال: لم يخرجاه.
(3) طوقه الله: أي: جعل الله ما أخذه ظلما كالطوق عليه.
(4) خرفة الجنة: ما يجتني من الثمر، يعني: عيادة المريض سبب للجنة.
(5) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
(6) في (هـ): «أنا وهو هكذا».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)