أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى، قال: فذلك لك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا إن شئتم: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم … أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} [محمد: 22 - 23]». [خ: 5641، م: 2554].

261 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن الله خلق للجنة أهلا خلقهم لها، وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم». [م: 2662].

262 - (ق): أبو سعيد رضي الله عنه: «إن الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده، فاختار ذلك العبد ما عند الله». [خ: 454، م: 2382].

263 - (م): عائشة رضي الله عنها: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه». [م: 2593](1).

264 - (م): ثوبان رضي الله عنه: «إن الله زوى لي الأرض، فرأيت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها». [م: 2889](2).

265 - (م): جابر بن سمرة رضي الله عنه: «إن الله سمى المدينة طابة». [م: 1385].

266 - (ق): أنس رضي الله عنه: «إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني». [خ: 1766، م: 1642](3).

267 - (خ): أبو قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه: «إن الله قبض أرواحكم--------------------------------------------
(1) يحب الرفق: وهو أخذ الأمر بوجه يسير.
(2) زوى: أي: جمعها.
(3) في الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى شيخا يهادى بين ابنيه، فقال: «ما بال هذا؟» قالوا: نذر أن يمشي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)