أبي معاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ(1). والصوابُ عن أبي سعيدٍ كما أخرجناهُ.

34 - أخبرنا القاضي الشريفُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ روحٍ المَدائنيُّ: حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ: حدثنا ابنُ عونٍ، عن أبي سعيدٍ قالَ: أنبأني وَرَّادٌ، أنَّ معاويةَ كتبَ إلى المغيرةِ بنِ شُعبةَ: اكتُبْ إليَّ بحديثٍ سمعتَه مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكتبَ إليه،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ إذا سلَّمَ قالَ: «لا إلهَ إلا اللهُ -قالَ: وأظنُّ فيها: وحدَه [لا شريكَ لَه](2) - وله المُلكُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهمَّ لا مانعَ لِما أَعطيتَ، ولا مُعطيَ لِما مَنعتَ، ولا يَنفعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ»(3).
أخرجَه (م) [593] عن حامدِ بنِ عمرَ البَكراويِّ، عن بشرِ بنِ المُفضلِ، عن ابنِ عونٍ(4) -وهو عبدُ اللهِ بنُ عونِ بنِ أَرْطَبانَ أبو عونٍ بصريٌّ جَليلٌ-[عن] أبي سعيدٍ(5)، وقيلَ إنَّ اسمَه عبدُ ربِّه(6).--------------------------------------------
(1) ثم أخرجه (2541) من طريق جرير بالإسناد المذكور إلى أبي سعيد، والبخاري كما سيأتي (144) (210).
وللحافظ ابن حجر جزء لطيف تكلم فيه عن رواية مسلم هذه والوهم فيها، وهو مطبوع بتحقيق الشيخ مشهور باسم: «جزء في طرق حديث لا تسبوا أصحابي»، وذكر فيه (ص 42) رواية المصنف منسوبة لكتابه «فضائل الصحابة».
(2) من (كو)، وهي عند العيسوي وكتب فوقها: «غلط»، مع علامة الحذف (لا إلى).
وقوله بعده: «وله الملك» كذا في الأصل وكذا عند العيسوي، وفي (كو): له الملك.
(3) هو في «فوائد العيسوي» (47).
(4) وأخرجه والبخاري (844) وأطرافه، من طريق وراد به.
(5) من (كو) وكذا قوله «عن» قبله. وفي الأصل: ابن سعيد.
(6) وقيل غير ذلك، وقيل: لا يعرف اسمه. انظر «تهذيب الكمال» (33/ 357).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)