فإذا حققنا فيما عند المتكلمين وما زعموه من عقليات مخالفة للكتاب والسنة- وجدناها جهالات واعتقادات فاسدة، وكذلك لو تدبرنا فيما عند أدعياء السلوك والذوق المخالف للكتاب والسنة- وجدناه اتباع الهوى الذي حذر منه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.
* * *
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)