من جهة أن هذه حقيقة، وأن هذا مُقَدَّم على شرع الله عز وجل، أو يَدخل عليهم من الباب الكوني القدري، فيقول لهم: إن أطعتم فهذا بقدر الله، وإن عصيتم فهذا بقدر الله عز وجل!
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)