فَانْتَهُوا} [الحشر: 7]، وقوله جل وعلا: {ومَا أَرْسَلنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ … } [النساء: 64]، وقوله سبحانه: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ … } [النساء: 80]، وقوله جل وعلا: {ومَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ ولَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ ورَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36].
ثانيًا: ومِن السُّنَّة:
ما رواه مسلم في «صحيحه» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَمِل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رَدٌّ»(1).
وفي رواية عنها- رضي الله عنها أيضًا: «مَنْ أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ»(2)، أي: مردود عليه غير مُتَقَبَّل منه كائنًا مَنْ كان.
وفي معرض ذكر أهل الإخلاص للمعبود والمتابعة قال ابن القيم رحمه الله: «وكذلك أعمالهم كلها وعبادتهم موافقة لأمر الله ولِما يُحبه ويرضاه، وهذا هو العمل الذي لا يَقبل الله من عاملٍ سواه، وهو الذي ابتلى عباده بالموت والحياة لأجله؛ قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَيَاةَ لِيَبْلُوكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2]. وجعل ما على الأرض زينة لها؛ ليَختبرهم أيهم أحسن عملًا.
قال الفضيل بن عياض: «العمل الحَسَن هو: أخلصه وأصوبه، قالوا: يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إنَّ العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل حتى يكون خالصًا وصوابًا، والخالص: ما كان لله. والصَّواب: ما كان على السُّنَّة» … فلا يَقبل الله من العمل إلَّا ما كان خالصًا لوجهه، على متابعة أمره، وما عدا ذلك فهو مردودٌ على--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (1718).
(2) أخرجه البخاري (2697) ومسلم (1718) من حديث أبي هريرة ?.
ثانيًا: ومِن السُّنَّة:
ما رواه مسلم في «صحيحه» عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَمِل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رَدٌّ»(1).
وفي رواية عنها- رضي الله عنها أيضًا: «مَنْ أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ»(2)، أي: مردود عليه غير مُتَقَبَّل منه كائنًا مَنْ كان.
وفي معرض ذكر أهل الإخلاص للمعبود والمتابعة قال ابن القيم رحمه الله: «وكذلك أعمالهم كلها وعبادتهم موافقة لأمر الله ولِما يُحبه ويرضاه، وهذا هو العمل الذي لا يَقبل الله من عاملٍ سواه، وهو الذي ابتلى عباده بالموت والحياة لأجله؛ قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ والحَيَاةَ لِيَبْلُوكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الملك: 2]. وجعل ما على الأرض زينة لها؛ ليَختبرهم أيهم أحسن عملًا.
قال الفضيل بن عياض: «العمل الحَسَن هو: أخلصه وأصوبه، قالوا: يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إنَّ العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل حتى يكون خالصًا وصوابًا، والخالص: ما كان لله. والصَّواب: ما كان على السُّنَّة» … فلا يَقبل الله من العمل إلَّا ما كان خالصًا لوجهه، على متابعة أمره، وما عدا ذلك فهو مردودٌ على--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (1718).
(2) أخرجه البخاري (2697) ومسلم (1718) من حديث أبي هريرة ?.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)