الصلة بين العبد وبين ربه عز وجل؛ لذا فمن أراد أن يحقق الصلة بينه وبين الله تعالى فليُحقق ما جاء في الحديث القدسي: «وما تقَرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُ عليه، وما يَزال عبدي يتقرب إليَّ بالنَّوافل حتى أُحِبَّه»(1).
فتحقيق الصلة بالله والقُرب منه ومحبته ونَيْل رِضوانه وجَنَّته عز وجل إنَّما يكون بتحقيق العبادة، والسعيد مَنْ عرف، وبعد أن عرف لَزِم، فيَنبغي لزوم هذه الحقائق الشرعية، وعدم المَحيد عنها، ومهما حاول أولئك الضالُّون أن يَطمسوها فهي واضحة جلية بَيِّنَّة لكلِّ مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، أما من ضل بترهات أولئك وأقوالهم وأباطيلهم فهو جاهل وما ضَرَّ إلا نفسه، ولو عاد إلى كتاب الله عز وجل وإلى سُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم لرأى من مكانة العبادة وفضلها وعِظمها ما يجعله يجتهد في طاعة ربِّه وعبادته عز وجل.
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (6502) من حديث أبي هريرة ?.
فتحقيق الصلة بالله والقُرب منه ومحبته ونَيْل رِضوانه وجَنَّته عز وجل إنَّما يكون بتحقيق العبادة، والسعيد مَنْ عرف، وبعد أن عرف لَزِم، فيَنبغي لزوم هذه الحقائق الشرعية، وعدم المَحيد عنها، ومهما حاول أولئك الضالُّون أن يَطمسوها فهي واضحة جلية بَيِّنَّة لكلِّ مَنْ كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، أما من ضل بترهات أولئك وأقوالهم وأباطيلهم فهو جاهل وما ضَرَّ إلا نفسه، ولو عاد إلى كتاب الله عز وجل وإلى سُنَّة رسوله صلى الله عليه وسلم لرأى من مكانة العبادة وفضلها وعِظمها ما يجعله يجتهد في طاعة ربِّه وعبادته عز وجل.
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (6502) من حديث أبي هريرة ?.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)