والفلاح؛ فقال عليه الصلاة والسلام: «قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ، ورُزِقَ كَفَافًا، وقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ»(1)، وعن عُبيد الله بن محصن ?، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أصبح منكم آمنًا في سِرْبِه، مُعافى في جسده، عنده قوتُ يومه؛ فكأنَّما حِيزت له الدنيا»(2).
فالطمع إذا استولى على القلوب لم تَعد تقنع لا بالقليل ولا بالكثير. وهذا ما حَذَّرنا منه نبينا عليه الصلاة والسلام، كما في «الصَّحيحين» عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثًا، ولا يَملأ جوفَ ابن آدم إلا التراب، ويَتوب الله على مَنْ تاب»(3).
قال أبو حاتم رحمه الله: «مِنْ أكثر مواهب الله لعباده وأعظمها خطرًا؛ القناعة. وليس شيءٌ أروحَ للبدن من الرضا بالقضاء والثقة بالقَسْم، ولو لم يكن في القناعة خصلة تحمد إلا الراحة وعدم الدخول في مواضع السوء لِطلب الفَضلِ، لكان الواجبُ على العاقل ألا يفارق القناعة على حالة من الأحوال»(4).
وقال أيضًا: «القناعةُ تكون بالقلب؛ فمن غني قلبه غَنيت يداه، ومَن افتقر قلبُه لم ينفعه غناه، ومَن قنع لم يَتَسَخَّطْ وعاش آمنًا مطمئنًا، ومَن لم يقنع لم يكن له في الفوائت نهاية لرغبته»(5).
لذلك يجب على الإنسان أن يكون في قلبه من القناعة ما يجعله--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (1054) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
(2) أخرجه الترمذي (2346) وابن ماجه (4141)، وحسنه الألباني وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجه» (3340).
(3) أخرجه البخاري (6436) ومسلم (1049).
(4) «روضة العقلاء» لابن حبان (149، 150).
(5) «روضة العقلاء» لابن حبان (149، 150).
فالطمع إذا استولى على القلوب لم تَعد تقنع لا بالقليل ولا بالكثير. وهذا ما حَذَّرنا منه نبينا عليه الصلاة والسلام، كما في «الصَّحيحين» عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثًا، ولا يَملأ جوفَ ابن آدم إلا التراب، ويَتوب الله على مَنْ تاب»(3).
قال أبو حاتم رحمه الله: «مِنْ أكثر مواهب الله لعباده وأعظمها خطرًا؛ القناعة. وليس شيءٌ أروحَ للبدن من الرضا بالقضاء والثقة بالقَسْم، ولو لم يكن في القناعة خصلة تحمد إلا الراحة وعدم الدخول في مواضع السوء لِطلب الفَضلِ، لكان الواجبُ على العاقل ألا يفارق القناعة على حالة من الأحوال»(4).
وقال أيضًا: «القناعةُ تكون بالقلب؛ فمن غني قلبه غَنيت يداه، ومَن افتقر قلبُه لم ينفعه غناه، ومَن قنع لم يَتَسَخَّطْ وعاش آمنًا مطمئنًا، ومَن لم يقنع لم يكن له في الفوائت نهاية لرغبته»(5).
لذلك يجب على الإنسان أن يكون في قلبه من القناعة ما يجعله--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (1054) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
(2) أخرجه الترمذي (2346) وابن ماجه (4141)، وحسنه الألباني وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجه» (3340).
(3) أخرجه البخاري (6436) ومسلم (1049).
(4) «روضة العقلاء» لابن حبان (149، 150).
(5) «روضة العقلاء» لابن حبان (149، 150).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)