#266Read in bookSave passage ولذلك ترى الإنسان الذي تحقق بهذه المعاني لا يَكترث بشيء من حطام الدنيا ولا تستهويه، وإنما يقينُه وتعلقه إنما هو بالله وحده سبحانه وتعالى. * * * (খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)