حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن عثمان الأنصاري من ولد النعمان بن بشير قال: حدثنا عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب قال: حدثني أبي، عن جدي، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولعان(1) من اقتصد».
هذا حديث غريب لم يروه عن الحسن إلا عبد القدوس تفرد به ولده قاله سليمان(2).
قلت: وعبد القدوس بن حبيب ضعيف جدا.
تنبيه: أفرد المصنف للمشاورة بابا بعد هذا وهو في أوائل الربع الأخير وقال فيه أيضا: والأحاديث الصحيحة في المشاورة كثيرة، ثم لم يذكر منها إلا حديث «المستشار مؤتمن» أورده من طريق واحدة مختصرا، وقد خرجت طرقه بما فيها من زيادة.
وورد في قوله تعالى: {وشاورهم في الأمر} أنها خاصة بأبي بكر وعمر، أخرجه الحاكم من حديث ابن عباس(3).
وأخرج الإمام أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: «لو اتفقتما على مشورة لما خالفتكما(4)».
وقد استشار النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في عدة أشياء، منها في غزوة بدر وفي غزوة أحد، وفي الخندق، كل ذلك في الخروج وعدمه، واستشار في بدر أيضا في أخذ الفداء فأشير عليه فيها في اختيار المنزل، واستشار في الحديبية في بيات أهل مكة وأشارت عليه أم سلمة--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل مجودا. والذي في معجمي الطبراني، وكذا في «مسند الشهاب» (774)، و «معجم ابن عساكر» (1103) من طريق الطبراني: ولا عان. والله أعلم.
(2) «المعجم الأوسط» (6627).
(3) «المستدرك» (3/ 74).
(4) «المسند» (17994) عن عبد الرحمن بن غنم وليس ابن عمر ولعله تحرف في النسخة، والله أعلم.
هذا حديث غريب لم يروه عن الحسن إلا عبد القدوس تفرد به ولده قاله سليمان(2).
قلت: وعبد القدوس بن حبيب ضعيف جدا.
تنبيه: أفرد المصنف للمشاورة بابا بعد هذا وهو في أوائل الربع الأخير وقال فيه أيضا: والأحاديث الصحيحة في المشاورة كثيرة، ثم لم يذكر منها إلا حديث «المستشار مؤتمن» أورده من طريق واحدة مختصرا، وقد خرجت طرقه بما فيها من زيادة.
وورد في قوله تعالى: {وشاورهم في الأمر} أنها خاصة بأبي بكر وعمر، أخرجه الحاكم من حديث ابن عباس(3).
وأخرج الإمام أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: «لو اتفقتما على مشورة لما خالفتكما(4)».
وقد استشار النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في عدة أشياء، منها في غزوة بدر وفي غزوة أحد، وفي الخندق، كل ذلك في الخروج وعدمه، واستشار في بدر أيضا في أخذ الفداء فأشير عليه فيها في اختيار المنزل، واستشار في الحديبية في بيات أهل مكة وأشارت عليه أم سلمة--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل مجودا. والذي في معجمي الطبراني، وكذا في «مسند الشهاب» (774)، و «معجم ابن عساكر» (1103) من طريق الطبراني: ولا عان. والله أعلم.
(2) «المعجم الأوسط» (6627).
(3) «المستدرك» (3/ 74).
(4) «المسند» (17994) عن عبد الرحمن بن غنم وليس ابن عمر ولعله تحرف في النسخة، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)