بنِ عليِّ بنِ بَطْحاءَ مِن كتابِه على بابِ دارِهِ في جُمادى الآخِرةِ سَنةَ سِتٍّ وعشرينَ وثلاثِمئةٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ حربٍ الطائيُّ قالَ: حدثنا حسينُ بنُ عليٍّ قالَ: حدثنا زائدةُ، عن سعيدِ بنِ أبي عَروبةَ قالَ: حدثنا هشامٌ، أنَّ أبا الزُّبيرِ المكيَّ حدَّثَه، عن نافعِ بنِ جُبيرٍ، أنَّ أبا عُبيدةَ بنَ عبدِ اللهِ حدَّثهم، أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ:
كُنا في غَزوةٍ فحبَسَنا المُشركونَ عن صلاةِ الظهرِ والعصرِ والمغربِ والعشاءِ، فكبُرَ ذلكَ(1) عليَّ فقلتُ: في سبيلِ اللهِ ومع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فلمَّا انصرَفَ المُشركونَ أمَرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُنادياً له فأقامَ لِصلاةِ الظهرِ فصَلَّينا، وأقامَ لِصلاةِ العصرِ فصلَّينا، وأقامَ لِصلاةِ المغربِ فصلَّينا، وأقامَ لِصلاةِ العشاءِ فصلَّينا، ثم طافَ عَلينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: «ما عَلى الأرضِ عِصابةٌ يذكُرونَ اللهَ / غيرُكم»(2).

412 - (47) قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجبارِ قالَ: حدثنا يونسُ بنُ بُكيرٍ، عن الأعمشِ، عن طلحةَ بنِ مُصرفٍ، عن عَمرو بنِ شُرحبيلَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن كذَبَ عليَّ مُتعمداً فليتبوَّأْ مقعدَهُ مِن النارِ»(3).--------------------------------------------
(1) في (ص): ذاك.
(2) أخرجه الترمذي (179)، والنسائي (662) (663)، وأحمد (1/ 375، 423)، والطيالسي (331)، والبيهقي (1/ 403) من طريق أبي الزبير به، وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقال الترمذي: حديث عبد الله ليس بإسناده بأس، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله. وقال الألباني في «الإرواء» (239): قلت: فهو منقطع، أفيصح نفي البأس عنه!
(3) أخرجه البزار (1876)، والطحاوي في «المشكل» (418)، والشاشي (779) (780)، والطبراني (10074)، وابن عدي (17)، وأبو نعيم في «الحلية» (4/ 146 - 147)، والخطيب (2/ 82)، والقضاعي في «الشهاب» (560) من طريق يونس بن بكير به. وبعضهم يزيد في متنه: « .. ليضل به .. »، وفي إسناده: «[عن أبي عمار] عن عمرو بن شرحبيل».
وقال البزار: وقد رواه غير يونس عن الأعمش مرسلاً. وقال الدارقطني في «علله» (832): والمرسل أصح. وانظر «الضعيفة» (1011).
والحديث بلفظ المصنف له عن ابن مسعود طرق، أخرج الترمذي اثنين منها (2257) (2659).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)