باب: ليس خوف العبد من ذنبه كراهية للقاء الله تعالى
117 - عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رجل لم يعمل خيرا قط لأهله: إذا مات فأحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر، ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، قال: فلما مات فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البحر فجمع ما فيه، والبر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم، قال: فغفر له»(1).
ولأحمد: «لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد»(2).
* * *
باب الكفن وحمل الجنازة والصلاة عليها
118 - عن عروة عن عائشة قالت: كفن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية بيض(3).
وزاد الشيخان: من كرسف، ليس فيها قميص ولا عمامة(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (993)، والبخاري (7506)، ومسلم (2756) (24).
(2) أخرجه أحمد (8040) من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة. وإسناده صحيح.
(3) أخرجه أحمد (25949). وقوله: «سحولية»: يروى بفتح السين وضمها، فالفتح منسوب إلى السحول وهو القصار لأنه يسحلها، أي يغسلها، أو إلى سحول قرية باليمن، وأما الضم، فهو جمع سحل، وهو الثوب الأبيض النقي، ولا يكون إلا من قطن. انظر «النهاية».
(4) أخرجه البخاري (1264)، ومسلم (941) (45). وقوله: «من كرسف»: من قطن.
117 - عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رجل لم يعمل خيرا قط لأهله: إذا مات فأحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر، ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، قال: فلما مات فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البحر فجمع ما فيه، والبر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم، قال: فغفر له»(1).
ولأحمد: «لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد»(2).
* * *
باب الكفن وحمل الجنازة والصلاة عليها
118 - عن عروة عن عائشة قالت: كفن النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية بيض(3).
وزاد الشيخان: من كرسف، ليس فيها قميص ولا عمامة(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (993)، والبخاري (7506)، ومسلم (2756) (24).
(2) أخرجه أحمد (8040) من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة. وإسناده صحيح.
(3) أخرجه أحمد (25949). وقوله: «سحولية»: يروى بفتح السين وضمها، فالفتح منسوب إلى السحول وهو القصار لأنه يسحلها، أي يغسلها، أو إلى سحول قرية باليمن، وأما الضم، فهو جمع سحل، وهو الثوب الأبيض النقي، ولا يكون إلا من قطن. انظر «النهاية».
(4) أخرجه البخاري (1264)، ومسلم (941) (45). وقوله: «من كرسف»: من قطن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)