باب عرض مقعد الميت عليه بالغداة والعشي
125 - عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة»(1).
* * *
باب بلاء الميت إلا عجب الذنب
126 - عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب، منه خلق وفيه يركب»(2).
127 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة» قالوا: أي عظم هو؟ قال: «عجب الذنب»(3).
وزاد ابن أبي داود في كتاب البعث من حديث أبي سعيد: قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: «مثل حبة خردل، منه تنشؤون»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (990)، وأحمد (5926)، والبخاري (1379)، ومسلم (2866) (65).
(2) أخرجه مالك (991)، ومسلم (2955) (142) من طريق الأعرج عن أبي هريرة، والبخاري (4814) و (4935) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وقوله: «عجب الذنب: هو العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب وأعلى ما بين الأليتين، وهو رأس العصعص. انظر: «طرح التثريب» (3/ 307).
(3) أخرجه أحمد (8180)، ومسلم (2955) (143).
(4) أخرجه أبو داود في «البعث» (17)، وأحمد (11230)، وفي إسناده دراج أبو السمح، وهو ضعيف.
125 - عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال له: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة»(1).
* * *
باب بلاء الميت إلا عجب الذنب
126 - عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب، منه خلق وفيه يركب»(2).
127 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة» قالوا: أي عظم هو؟ قال: «عجب الذنب»(3).
وزاد ابن أبي داود في كتاب البعث من حديث أبي سعيد: قيل: وما هو يا رسول الله؟ قال: «مثل حبة خردل، منه تنشؤون»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (990)، وأحمد (5926)، والبخاري (1379)، ومسلم (2866) (65).
(2) أخرجه مالك (991)، ومسلم (2955) (142) من طريق الأعرج عن أبي هريرة، والبخاري (4814) و (4935) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وقوله: «عجب الذنب: هو العظم اللطيف الذي في أسفل الصلب وأعلى ما بين الأليتين، وهو رأس العصعص. انظر: «طرح التثريب» (3/ 307).
(3) أخرجه أحمد (8180)، ومسلم (2955) (143).
(4) أخرجه أبو داود في «البعث» (17)، وأحمد (11230)، وفي إسناده دراج أبو السمح، وهو ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)