كتاب الجنايات والقصاص والديات
288 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، فقد عصموا مني أموالهم وأنفسهم إلا بحقها، وحسابهم على الله»، ولفظ الشيخين: «أمرت أن أقاتل الناس»، وزاد مسلم بعد قوله: «لا إله إلا الله»: «ويؤمنوا بي وبما جئت به»(1).
289 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمشين أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من نار»(2).
290 - وعن عروة عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا، فلاجه رجل في صدقته، فضربه أبو جهم فشجه، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: القود يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكم كذا وكذا»، فلم يرضوا، فقال: «لكم كذا وكذا»، فلم يرضوا، فقال: «لكم كذا وكذا فرضوا: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني خاطب على الناس، ومخبرهم رضاكم»، قالوا: نعم، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود، فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا،--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8163) من طريق، همام، والبخاري (2946) من طريق سعيد بن المسيب، ومسلم (21) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، كلهم عن أبي هريرة.
(2) أخرجه أحمد (8212)، والبخاري (7072)، ومسلم (2617). وقوله: «ينزع في يده» أي: يرمي في يده ويحقق ضربته.
288 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله، فقد عصموا مني أموالهم وأنفسهم إلا بحقها، وحسابهم على الله»، ولفظ الشيخين: «أمرت أن أقاتل الناس»، وزاد مسلم بعد قوله: «لا إله إلا الله»: «ويؤمنوا بي وبما جئت به»(1).
289 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمشين أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من نار»(2).
290 - وعن عروة عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقا، فلاجه رجل في صدقته، فضربه أبو جهم فشجه، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: القود يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لكم كذا وكذا»، فلم يرضوا، فقال: «لكم كذا وكذا»، فلم يرضوا، فقال: «لكم كذا وكذا فرضوا: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني خاطب على الناس، ومخبرهم رضاكم»، قالوا: نعم، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود، فعرضت عليهم كذا وكذا فرضوا،--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8163) من طريق، همام، والبخاري (2946) من طريق سعيد بن المسيب، ومسلم (21) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، كلهم عن أبي هريرة.
(2) أخرجه أحمد (8212)، والبخاري (7072)، ومسلم (2617). وقوله: «ينزع في يده» أي: يرمي في يده ويحقق ضربته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)