له، فأخذها [مني] فلم ينزع(1) رجل حتى تولى الناس، والحوض يتفجر»(2).

341 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس تبع القريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم»(3).

342 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني»(4).
* * *--------------------------------------------
(1) جاء فوقها في (ل) و (ظ) كلمة: «كذا». وفي هامش (ل): «لعله: نزعه». والمثبت موافق لما في «المسند»، وقال الولي العراقي في «طرح التثريب» (8/ 78): كذا في روايتنا، وفيه حذف تقديره: فلم ينزع رجل نزعه، وكذا هو مصرح به في رواية أخرى في الصحيح. اه.
(2) أخرجه أحمد (8239) وما بين حاصرتين منه، والبخاري (7022) من طريق همام، ومسلم (2392) (18) من طريق أبي يونس عن أبي هريرة.
وقوله: «أنزع» أي أسقي، وقوله: «ليروحني» فيه إشارة إلى نيابة أبي بكر عنه وخلافته، وراحته صلى الله عليه وسلم بوفاته من نصب الدنيا ومشاقها. و «الذنوب»: الدلو المملوءة، وقوله: «حتى تولى الناس» أي أعرضوا عن أخذ الماء لفراغ حوائجهم واستغنائهم عنه. انظر: «طرح التثريب» (8/ 78).
(3) أخرجه أحمد (8243)، ومسلم (1818) (2) من طريق همام، والبخاري (3495) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
(4) أخرجه أحمد (8134)، ومسلم (1835) (3) من طريق همام، والبخاري (7137) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)