البعث وذكر الجنة والنار
406 - عن عبد الله بن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم أبلغك أن الله عز وجل يحمل الخلائق على إصبع، والسماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على إصبع قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال: فأنزل الله عز وجل: {وما قدروا الله حق قدره} الآية [الأنعام: 91](1).
407 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له: تمن، فيتمنى ويتمنى فيقال له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول [له]: فإن لك ما تمنيت ومثله معه» رواه مسلم(2).
ولهما في الحديث الطويل في آخر أهل الجنة دخولا الجنة: «حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله عز وجل: ذلك لك ومثله معه» قال أبو سعيد: وعشرة أمثاله معه» يا أبا هريرة، أشهد أني حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم(3).
ولهما من حديث ابن مسعود في آخر من يدخل الجنة: «فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها»، أو: «إن لك عشرة أمثال الدنيا»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (3590)، والبخاري (7415) و (7451)، ومسلم (2786) / (22). و «النواجذ»: جمع ناجذ، وهي الأسنان التي تظهر عند الضحك، وهي الأنياب.
(2) أخرجه أحمد (8168)، ومسلم (182) (301). وما بين حاصرتين من «المسند».
(3) أخرجه البخاري (7438)، ومسلم (182) (299) من طريق عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة.
(4) أخرجه البخاري (6571)، ومسلم (186) (308).
406 - عن عبد الله بن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم أبلغك أن الله عز وجل يحمل الخلائق على إصبع، والسماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على إصبع قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال: فأنزل الله عز وجل: {وما قدروا الله حق قدره} الآية [الأنعام: 91](1).
407 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له: تمن، فيتمنى ويتمنى فيقال له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول [له]: فإن لك ما تمنيت ومثله معه» رواه مسلم(2).
ولهما في الحديث الطويل في آخر أهل الجنة دخولا الجنة: «حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله عز وجل: ذلك لك ومثله معه» قال أبو سعيد: وعشرة أمثاله معه» يا أبا هريرة، أشهد أني حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم(3).
ولهما من حديث ابن مسعود في آخر من يدخل الجنة: «فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها»، أو: «إن لك عشرة أمثال الدنيا»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (3590)، والبخاري (7415) و (7451)، ومسلم (2786) / (22). و «النواجذ»: جمع ناجذ، وهي الأسنان التي تظهر عند الضحك، وهي الأنياب.
(2) أخرجه أحمد (8168)، ومسلم (182) (301). وما بين حاصرتين من «المسند».
(3) أخرجه البخاري (7438)، ومسلم (182) (299) من طريق عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة.
(4) أخرجه البخاري (6571)، ومسلم (186) (308).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)