27 - وعن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وما له»(1).
زاد أبو مسلم الكشي(2): «وهو قاعد»(3).
28 - وعن سالم عن أبيه، مثل حديث نافع(4).
29 - وعن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها»(5).
زاد البخاري في رواية: «فإنها تطلع بين قرني الشيطان(6). وقال مسلم: «بقرن الشيطان»(7).--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (579)، وأحمد (5313)، والبخاري (552)، ومسلم (626) (200).
(2) أبو مسلم الكشي: هو إبراهيم بن عبد الله الكشي - أو الكجي - البصري، توفي سنة (292 هـ)، وله كتاب «السنن»، وهو مفقود. وانظر: «السير» للذهبي (13/ 423).
(3) قال ابن الملقن في التوضيح لشرح الجامع الصحيح (6/ 179): وأخرجه الكشي من حدث حماد بن سلمة عن أيوب، عن نافع، وزاد في آخره وهو قاعد. اه. ومثله في «طرح التثريب» (2/ 182)، قال العراقي في معنى «وهو قاعد»: أي مشاهد لتلك المصيبة غير غائب عنها، فهو أشد لتحشره وأبلغ في غمه، والله أعلم.
(4) أخرجه أحمد (4545)، ومسلم (626): (201). وجاء في هامش «ل»: «قول المصنف رحمه الله: وعن سالم عن أبيه مثل حديث نافع وسكت عليه يقتضي على قاعدته في الخطبة أنه في الصحيحين» وليس بمسلم؛ فقد انفرد به مسلم، ولم يذكره البخاري كما هو في الأطراف»، وكما ذكره الحميدي في «الجمع بين الصحيحين»، فلو قال المصنف رحمه الله: وعن سالم عن أبيه … إلى آخره ثم قال: «رواه مسلم لا ستقام». اه.
(5) أخرجه مالك (34)، وأحمد (5301)، والبخاري (585)، ومسلم (828).
(6) أخرجه البخاري (3273).
(7) أخرجه مسلم (828) (290). وفيه: بقرني.
زاد أبو مسلم الكشي(2): «وهو قاعد»(3).
28 - وعن سالم عن أبيه، مثل حديث نافع(4).
29 - وعن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس، ولا عند غروبها»(5).
زاد البخاري في رواية: «فإنها تطلع بين قرني الشيطان(6). وقال مسلم: «بقرن الشيطان»(7).--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (579)، وأحمد (5313)، والبخاري (552)، ومسلم (626) (200).
(2) أبو مسلم الكشي: هو إبراهيم بن عبد الله الكشي - أو الكجي - البصري، توفي سنة (292 هـ)، وله كتاب «السنن»، وهو مفقود. وانظر: «السير» للذهبي (13/ 423).
(3) قال ابن الملقن في التوضيح لشرح الجامع الصحيح (6/ 179): وأخرجه الكشي من حدث حماد بن سلمة عن أيوب، عن نافع، وزاد في آخره وهو قاعد. اه. ومثله في «طرح التثريب» (2/ 182)، قال العراقي في معنى «وهو قاعد»: أي مشاهد لتلك المصيبة غير غائب عنها، فهو أشد لتحشره وأبلغ في غمه، والله أعلم.
(4) أخرجه أحمد (4545)، ومسلم (626): (201). وجاء في هامش «ل»: «قول المصنف رحمه الله: وعن سالم عن أبيه مثل حديث نافع وسكت عليه يقتضي على قاعدته في الخطبة أنه في الصحيحين» وليس بمسلم؛ فقد انفرد به مسلم، ولم يذكره البخاري كما هو في الأطراف»، وكما ذكره الحميدي في «الجمع بين الصحيحين»، فلو قال المصنف رحمه الله: وعن سالم عن أبيه … إلى آخره ثم قال: «رواه مسلم لا ستقام». اه.
(5) أخرجه مالك (34)، وأحمد (5301)، والبخاري (585)، ومسلم (828).
(6) أخرجه البخاري (3273).
(7) أخرجه مسلم (828) (290). وفيه: بقرني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)