عند هشيمٍ، أحبُّ إليَّ [منها](1) عند سفيانَ»(2).
46 - حدَّثنا أبو موسى الأنصاريُّ قال: سَمِعتُ أبا بكرِ بنَ عيّاشٍ يقول: «لمّا قَدِم حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ على أهلِ الطائفِ، فكأنّما قَدِم عليهم نبيٌّ»(3).
47 - حدَّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ، نا محمَّدُ بنُ هارونَ قال: كنتُ [عند](4) سفيانَ الثوريِّ، فأتاه فُضيلُ بنُ مرزوقٍ، فقال له سفيانُ: يا أبا عبدِ الله، بناحيتِكم أحدٌ يُستراح إليه؟ قال: فقال له: يا أبا عبد الله، إنِّي لأُجالِسُ رجلَين منذ عشرين سنةً، ما سَمِعتُهما يتكلَّمان بكلامٍ أرى أنّ عليهما فيه شيئًا، عليًّا وحسنًا ابني صالحٍ(5).
48 - نا محمَّدُ بنُ يزيدَ، قال: سَمِعتُ يحيى بنَ يمانٍ يقول: لَقِيني سفيانُ نصفَ النهارِ فقال: «تدري من أين جئتُ؟» قلتُ: لا. قال: «جئتُ من دارِ الصيدلانيِّين نَهَيتُهم عن بيعِ الداذيِّ(6)، وإنِّي لأرى الشيءَ يجبُ عليَّ أن آمُرَ فيه، أو أنهى عنه، فلا أفعلُ، فأبول دمًا»(7).--------------------------------------------
(1) من هامش الأصل.
(2) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (16: 130) من طريق مُطَّين به.
(3) أخرجه ابن الجعد في «مسنده» (554) وأحمد في «العلل» (3: 494) قالا: حدثنا أبو سعيد الأشج، نا أبو بكر بن عياش، نا أبو يحيى القتات قال: «قدمتُ … ».
(4) من هامش الأصل.
(5) لم أقف عليه.
(6) هو نبتٌ، وقيل: هو شيءٌ له عنقودٌ مستطيل، وحبُّه على شكل حبِّ الشعير، يُوضع منه مقدار رطل في الفَرَق، فتعبَق رائحته، ويجود إسكاره. «المحكم والمحيط الأعظم» لابن سيده (9: 415) (د و ذ).
(7) أخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (1: 124) قال: نا سهل بن بحر العسكري.
وأبو نعيم في «الحلية» (7: 14) من طريق: إبراهيم بن محمد بن الحسن، كلاهما عن: أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي، بنحوه.
وفي «العلل ومعرفة الرجال» لأحمد، رواية ابنه عبد الله (2: 200) قال: حدثنا يحيى بن يمان، بنحوه.
وورد في «تفسير مقاتل بن سليمان» (3: 613) قال أبو محمد عبد الله بن ثابت: حدثني هناد، حدثنا ابن يمان، بنحوه.
46 - حدَّثنا أبو موسى الأنصاريُّ قال: سَمِعتُ أبا بكرِ بنَ عيّاشٍ يقول: «لمّا قَدِم حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ على أهلِ الطائفِ، فكأنّما قَدِم عليهم نبيٌّ»(3).
47 - حدَّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ، نا محمَّدُ بنُ هارونَ قال: كنتُ [عند](4) سفيانَ الثوريِّ، فأتاه فُضيلُ بنُ مرزوقٍ، فقال له سفيانُ: يا أبا عبدِ الله، بناحيتِكم أحدٌ يُستراح إليه؟ قال: فقال له: يا أبا عبد الله، إنِّي لأُجالِسُ رجلَين منذ عشرين سنةً، ما سَمِعتُهما يتكلَّمان بكلامٍ أرى أنّ عليهما فيه شيئًا، عليًّا وحسنًا ابني صالحٍ(5).
48 - نا محمَّدُ بنُ يزيدَ، قال: سَمِعتُ يحيى بنَ يمانٍ يقول: لَقِيني سفيانُ نصفَ النهارِ فقال: «تدري من أين جئتُ؟» قلتُ: لا. قال: «جئتُ من دارِ الصيدلانيِّين نَهَيتُهم عن بيعِ الداذيِّ(6)، وإنِّي لأرى الشيءَ يجبُ عليَّ أن آمُرَ فيه، أو أنهى عنه، فلا أفعلُ، فأبول دمًا»(7).--------------------------------------------
(1) من هامش الأصل.
(2) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (16: 130) من طريق مُطَّين به.
(3) أخرجه ابن الجعد في «مسنده» (554) وأحمد في «العلل» (3: 494) قالا: حدثنا أبو سعيد الأشج، نا أبو بكر بن عياش، نا أبو يحيى القتات قال: «قدمتُ … ».
(4) من هامش الأصل.
(5) لم أقف عليه.
(6) هو نبتٌ، وقيل: هو شيءٌ له عنقودٌ مستطيل، وحبُّه على شكل حبِّ الشعير، يُوضع منه مقدار رطل في الفَرَق، فتعبَق رائحته، ويجود إسكاره. «المحكم والمحيط الأعظم» لابن سيده (9: 415) (د و ذ).
(7) أخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (1: 124) قال: نا سهل بن بحر العسكري.
وأبو نعيم في «الحلية» (7: 14) من طريق: إبراهيم بن محمد بن الحسن، كلاهما عن: أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي، بنحوه.
وفي «العلل ومعرفة الرجال» لأحمد، رواية ابنه عبد الله (2: 200) قال: حدثنا يحيى بن يمان، بنحوه.
وورد في «تفسير مقاتل بن سليمان» (3: 613) قال أبو محمد عبد الله بن ثابت: حدثني هناد، حدثنا ابن يمان، بنحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)