Arabic source text

📘 জুজউন ফীহি মিনাল আখবার ওয়াল হিকায়াত মিন কালামিল উলামা (মুতাইন - মৃত্যু 297 হিজরী)

📘 جزء فيه من الأخبار والحكايات من كلام العلماء (مطين - ت 297 هـ)

📘 জুজউন ফীহি মিনাল আখবার ওয়াল হিকায়াত মিন কালামিল উলামা (মুতাইন - মৃত্যু 297 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
جزء فيه من الأخبار والحكايات من كلام العلماء (مطين)القسم: كتب السنة
الكتاب: جزء فيه من الأخبار والحكايات من كلام العلماء
[مطبوع مع جزء من حديث «مطين»]
المؤلف: أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ويعرف بـ «مطين» (ت 297 هـ)
المحقق: خالد عبد العظيم الحويني
الناشر: دار الأمل، الإسكندرية - مصر
الطبعة: الأولى، 1443 هـ - 2022 م
عدد الصفحات: 52
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 14 شعبان 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

فيه
من الأخبار والحكايات من كلام العلماء
لأبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ سليمانَ الحضرميِّ
رواية أبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نُصير الخُلْدي، عنه.
رواية أبي الحسن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن رِزْقويه، عنه.
رواية أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرون إجازةً، عنه.
رواية أبي الفتح محمَّد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان إجازةً، عنه.

تحقيق
خالد عبد العظيم الحويني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

‌‌ترجمة رواة الجزء
‌‌أبو محمَّد الخُلْدي (1)
هو جعفرُ بنُ محمَّدِ بنِ نصيرِ بنِ قاسمٍ، أبو محمَّدٍ الخواصُ الخُلْديُّ البغداديُّ. شيخُ الصوفيةِ.

‌‌مولده:
وُلد سنة ثنتين، أو ثلاثٍ وخمسين ومئتَين.
روى عن: الحارثِ بنِ أبي أسامةَ، وعليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، وعمرَ بنِ حفصٍ السدوسيِّ، ومحمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ سليمانَ الحضرميِّ، وأبي العبّاسِ بنِ مسروقٍ، وأبي مسلمٍ الكجيِّ. وصَحِب أبا الحسينِ النوريَّ، والجُنيدَ، وأبا محمَّدٍ الجريريَّ.
حدَّث عنه: الحسينُ الغضائريُّ، وعبدُ العزيزِ الستوريُّ، ومحمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ رزقويه، ويوسفُ القواسُ، وأبو الحسنِ الحماميُّ، وأبو الحسنِ الدارقطنيُّ، وأبو الحسنِ بنُ الصلتِ، وأبو حفصِ بنُ شاهين، وأبو عليِّ بنُ شاذانَ، والحاكمُ، وابنُ الفضلِ القطانُ.
قال الخطيبُ: «سافر الكثيرَ، ولَقِي المشايخَ الكبراءَ من المحدِّثِين والصوفيةِ، ثم عاد إلى بغدادَ، فاستَوطنها، وروى بها عِلْمًا كثيرًا».
وقال: «كان ثقةً صادقًا ديِّنًا فاضلًا».--------------------------------------------
(1) انظر: «حلية الأولياء» (10: 381)، «تاريخ بغداد» (7: 226)، «الأنساب» (2: 390)، «المنتظم» (14: 119)، «سير أعلام النبلاء» (15: 558)، «غاية النهاية» (1: 197)، «النجوم الزاهرة» (3: 322)، «شذرات الذهب» (4: 253).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

قال الذهبيُّ: «الشيخُ، الإمامُ، القُدْوةُ، المُحدِّثُ، شيخُ الصوفيةِ».

‌‌وفاته:
تُوفي سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثِ مئةٍ في رمضانَ، وله خمسٌ وتسعون سنةً.

‌‌أبو الحسن بن رزقويه (1)
هو محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ رزقِ بنِ عبدِ الله بنِ يزيدَ بنِ خالدٍ، أبو الحسنِ البزّازُ، المعروفُ ب «ابن رزقويه».

‌‌مولده:
وُلد في يومِ السبتِ لستٍّ خَلْون من ذي الحجةِ سنة خمسٍ وعشرين وثلاثِ مئةٍ.
سَمِع: إسماعيلَ بنَ محمَّدٍ الصفّارَ، وجعفرَ بنَ محمَّدِ بنِ نصيرٍ الخُلْديَّ، والحسنَ بنَ عليِّ بنِ الشِّيرازيِّ، ومحمَّدَ بنَ يحيى بنِ عمرَ بنِ عليِّ بنِ حربٍ، وأبا العباسِ العسكريَّ، وأبا الحسنِ المصريَّ.
سَمِع منه: أحمدُ بنُ الحسينِ بنِ سليمانَ العطّارُ، وعبدُ الله بنُ عبدِ الصمدِ بنِ المأمونِ، وعبدُ العزيزِ بنِ طاهرٍ الزاهدُ، وعليُّ بنُ البطرِ، ومحمَّدُ بنُ إسحاقَ الباقَرْحيُّ، ومحمَّدُ بنُ أبي عثمانَ أبو الغنائمِ، وأبو بكرٍ الخطيبُ البغداديُّ.
قال الخطيب: «وكان ثقةً صدوقًا، كثيرَ السماعِ والكتابةِ، حسنَ الاعتقادِ، جميلَ المذهبِ، مُدِيمًا لتلاوةِ القرآنِ، شديدًا على أهلِ البدعِ، ومَكُث يملي في جامعِ المدينةِ من بعد سنةِ ثمانين وثلاثِ مئةٍ إلى قبل وفاتِه بمُدَيدةٍ، وهو--------------------------------------------
(1) انظر: «تاريخ بغداد» (2: 211)، «المنتظم» (8: 4)، «سير أعلام النبلاء» (17: 258)، «النجوم الزاهرة» (4: 256)، «شذرات الذهب» (3: 116).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

أولُ شيخٍ كَتَبتُ عنه، وأولُ ما سَمِعتُ منه في سنةِ ثلاثٍ وأربعِ مئةٍ، وكَتَبتُ عنه إملاءً مجلسًا واحدًا، ثم انقَطعتُ عنه إلى أولِ سنةِ ستٍّ، وعُدتُ فوَجَدتُه قد كفَّ بصرُه، فلازمتُه إلى آخرِ عمرِه».
قال الخطيبُ: «ذَكَره هبةُ الله بنُ الحسنِ الطبريُّ، فوَصَفه بالإكثارِ من الحديثِ».
وقال الخطيبُ: «وسَمِعتُ أبا بكرٍ البَرْقانيَّ سُئل عنه، فقال: ثقةٌ».
قال الذهبيُّ: «الإمامُ، المُحدِّثُ المتقِنُ، المعمِّرُ، شيخُ بغدادَ».

‌‌وفاته:
تُوفي غداةَ يومِ الاثنين السادس عشر من جمادى الأولى سنةَ اثنتي عشرةَ وأربعِ مئةٍ، ودُفِن من يومه بعد صلاةِ الظهرِ، في مقبرةِ بابِ الديرِ، بالقربِ من معروفٍ الكرخيِّ، وصلَّى عليه ابنُه أبو بكرٍ.

‌‌أبو الفضلِ بنُ خَيْرون (1)
هو أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ خَيْرونَ، أبو الفضلِ البغداديُّ المقرئُ، ابنُ الباقلانيِّ.

‌‌مولده:
وُلد سنةَ أربعٍ وأربعِ مئةٍ.
سَمِع: أحمدَ بنَ عبدِ الله بنِ المحامليِّ، وأحمدَ بنَ عبدِ الواحدِ، والحسنَ بنَ محمَّدٍ الخلّالَ، وعبدَ الملكِ بنَ بشرانَ، وعثمانَ بنَ دوست العلّافَ.--------------------------------------------
(1) انظر: «المنتظم» (9: 87)، «سير أعلام النبلاء» (19: 105)، «شذرات الذهب» (3: 383).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

وأجاز له: أبو الحسنِ بنُ رزقويه، وأبو الحسنِ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ الصلتِ الأهوازيُّ، وغيرُهم.
حدَّث عنه: شيخُه أبو بكرٍ الخطيبُ، وأبو عليِّ بنُ سكرةَ، وأبو عامرٍ العبدريُّ، وأبو القاسمِ بنُ السمرقنديِّ، وإسماعيلُ بنُ محمَّدٍ الطلحيُّ، وغيرُهم.
قال الذهبيُّ: «ذَكَره أبو سعدٍ السمعانيُّ، فقال: ثقةٌ، عدلٌ، متقِنٌ، واسعُ الروايةِ، كَتَب بخطِّه الكثيرَ، وكان له معرفةٌ بالحديثِ، سَمِعتُ أبا منصورِ بنَ خيرونَ يقول: كَتَب عمِّي أبو الفضلِ، عن ابن شاذانَ ألفَ جزءٍ».
قال الذهبيُّ: «وكان يُقال في ذلك الزمانِ: هو كيحيى بنِ مَعِينٍ في زمانِه، إشارةً إلى تزكيتِه لمشايخِ وقتِه، وتبيينِ جرحِهم، وكان يُنصِفُ».
قال السِّلَفيُّ: «كان يحيى بنَ معينٍ وقتَه».
قال الذهبيُّ: «الإمامُ العالمُ، الحافظُ المسنِدُ، الحُجّةُ».

‌‌وفاته:
مات في رجبٍ سنةَ ثمان وثمانين وأربعِ مئةٍ، وله أربعٌ وثمانون سنةٍ وشهرٌ.

‌‌أبو الفتح بن البطِّي (1)
هو محمَّدُ بنُ عبدِ الباقيِ بنِ أحمدَ بنِ سلمانَ، أبو الفتحِ البغداديُّ الحاجبُ ابنُ البطِّي.

‌‌مولده:
وُلد سنة سبعٍ وسبعين وأربعِ مئةٍ.--------------------------------------------
(1) انظر: «المنتظم» (10: 299)، «الأنساب» (2: 262)، «سير أعلام النبلاء» (20: 481)، «النجوم الزاهرة» (5: 382)، «شذرات الذهب» (4: 213).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

سَمِع من: ثابتِ بنِ بُندارٍ، والحسينِ بنِ طلحةَ النِّعاليِّ، ورزقِ الله التميميِّ، وأبي بكرٍ الطُّرَيْثيثيِّ، وأبي عبدِ الله الحُميديِّ، وأبي الفضلِ بنِ خيرونَ، وغيرِهم.
حدَّث عنه: ابنُ عساكرَ، وابنُ الجوزيِّ، والحافظُ عبدُ الغنيِّ، والشيخُ الفخرُ ابنُ تيميةَ، وغيرُهم.
قال ابن نُقطة: «حدَّث ابنُ البطِّي بحليةِ الأولياءِ، عن حمدٍ الحدّادِ، وهو ثقةٌ صحيحُ السماعِ، سَمِع منه الأئمةُ والحفّاظُ».
قال الشيخُ موفقُ الدينِ: «هو شيخُنا، وشيخُ أهلِ بغدادَ في وقتِه، وأكثرُ سماعاتِه على أبي الفضلِ بنِ خيرونَ، .. وكان ثقةً، سهلًا في السماعِ».
قال ابنُ النجّارِ: «كان حريصًا على نشرِ العلمِ، صدوقًا، حصَّل أكثرَ مسموعاتِه شراءً، ونسخًا، ووَقَفها».
قال الذهبيُّ: «الشيخُ الجليلُ، العالمُ الصدوقُ، مُسنِدُ العراقِ».

‌‌وفاته:
تُوفي يومَ الخميسِ، سابع وعشرين جمادى الأولى، سنة أربعٍ وستين وخمسِ مئةٍ، ودُفن بمقبرةِ بابِ أبرز(1).--------------------------------------------
(1) بِيَبْرَز: محلة ببغداد، وهي اليوم مقبرة بين عمارات البلد وأبنيته من جهة محلة الظفرية والمقتدرية، بها قبور جماعة من الأئمة … ومنهم من يسميها باب أبرز. «معجم البلدان» (1: 518).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌وصف النُّسخة الخطِّية
وقفتُ على نسخةٍ وحيدةٍ لهذا الجزء، ضمن مخطوطات مكتبة تشستربتي رقم (3849) تتألف من (6) ورقات، في كل ورقةٍ وجهان، في كل وجهٍ ما بين (19 و 20) سطرًا. كتبت بخطٍّ نسخي، في بعضها بياضات، ذهبت ببعض الكلمات.
كُتب بطُرَّة العنوان: «وقفٌ مؤبَّدٌ، مقرُّه الضيائية(1)».
و «نقلها بعد سماعها محمَّد بن محمَّد بن أحمد».
وفي قيد الفراغ: «آخر ما انتُقي من الشيخ [أحمد بن خيرون](2).
قرأتُ من أوله إلى هُنا على الشيخ الإمام أبي محمَّد عبد العزيز بن الأخضر، فسمعه الشيخ أبو محمَّد بن [ … ] أبي بكر بن عمر الخطائري، وأنشدني [ … ] الحساب [ … ]».
[ … ] سنة سبع وتسعين وخمس مئة.--------------------------------------------
(1) هي دار الحديث الضيائية المحمدية، بسفح قاسيون شرقي الجامع المظفري، بانيها الفقيه ضياء الدين المقدسي بجبل الصالحية.
قال الذهبي: «أنشأ مدرسة إلى جانب الجامع المظفري، وكان يبني فيها بيده، ويتقنع باليسير»
انظر: «الدارس في تاريخ المدارس» (2: 71)، «سير أعلام النبلاء» (23: 128) وراجع بحث د/ خالد بن محمود الحايك، بعنوان «دار الحديث الضيائية» بموقعه على الشبكة العنكبوتية.
(2) في موضعه طمس في الأصل، لعله ما أثبت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

صورٌ من الأصل

صفحة العنوان من نسخة تشستربتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

الورقة الأولى من نسخة تشستربتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

الورقة الأخيرة من نسخة تشستربتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

فيه من الأخبارِ والحكاياتِ من كلامِ العلماءِ
لأبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ سليمانَ الحضرميِّ
رواية أبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نُصير الخُلْدي، عنه.
رواية أبي الحسن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن رِزْقويه، عنه.
رواية أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرون، إجازةً، عنه.
رواية أبي الفتح محمَّد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، إجازةً، عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرَنا الشيخُ أبو الحسنِ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ رزقويه، نا أبو محمَّدٍ جعفرُ بنُ محمَّدِ بنِ نُصيرٍ الخُلْديُّ، نا أبو جعفرٍ محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ سليمانَ الحضرميُّ:

43 - نا …(1) ابن صالحٍ، نا سيّارٌ، نا جعفرُ بنُ سليمانَ، عن إسماعيلَ بنِ عُبيدٍ قال: بَلَغَنا أنّ لُقمانَ قال لابنه: «يا بني، استعذْ بالله من شرارِ [الناسِ](2)، وكُن من خيارِهم على حذرٍ؛ فإنّهم يُسارعون إلى الخيرِ، وهم إلى الشرِّ أسرعُ»(3).

44 - حدَّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ الواسطيُّ، قال: سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ مهديٍّ يقول: «حِفْظ هُشيمٍ عندي أثبتُ من حِفْظِ أبي عوانةَ، وكتابُ أبي عوانةَ أثبتُ عندي من حفظِ هشيمٍ»(4).

45 - نا أحمدُ بنُ سنانٍ، قال: سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ يقول: «أحاديثُ حصينٍ--------------------------------------------
(1) بياض في الأصل.
(2) موضعها طمس في الأصل، استدركته من «العقد الفريد» (3: 96).
(3) أخرجه أحمد في «الزهد» عن مالك بن دينار، من قول لقمان، كما في «التخريج الصغير والتحبير الكبير» لابن المبرد (رقم 52) بلفظ: «استعذ بالله من شرار النساء، وكن من خيارهن على حذر، فإنهن لا يسارعن إلى خير، بل هن إلى الشر أسرع».
وذكره ابن عبد ربه في «العقد الفريد» (3: 96) بلفظ: «يا بني، استعذ بالله من شرار الناس، وكن من خيارهم على حذرٍ».
وذكره أبو حيان التوحيدي في «الصداقة والصديق» (ص 105) قال: «وسمعتُ ابن شاهين يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره.
(4) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (16: 130) من طريق مُطَيَّن به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

عند هشيمٍ، أحبُّ إليَّ [منها](1) عند سفيانَ»(2).

46 - حدَّثنا أبو موسى الأنصاريُّ قال: سَمِعتُ أبا بكرِ بنَ عيّاشٍ يقول: «لمّا قَدِم حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ على أهلِ الطائفِ، فكأنّما قَدِم عليهم نبيٌّ»(3).

47 - حدَّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ، نا محمَّدُ بنُ هارونَ قال: كنتُ [عند](4) سفيانَ الثوريِّ، فأتاه فُضيلُ بنُ مرزوقٍ، فقال له سفيانُ: يا أبا عبدِ الله، بناحيتِكم أحدٌ يُستراح إليه؟ قال: فقال له: يا أبا عبد الله، إنِّي لأُجالِسُ رجلَين منذ عشرين سنةً، ما سَمِعتُهما يتكلَّمان بكلامٍ أرى أنّ عليهما فيه شيئًا، عليًّا وحسنًا ابني صالحٍ(5).

48 - نا محمَّدُ بنُ يزيدَ، قال: سَمِعتُ يحيى بنَ يمانٍ يقول: لَقِيني سفيانُ نصفَ النهارِ فقال: «تدري من أين جئتُ؟» قلتُ: لا. قال: «جئتُ من دارِ الصيدلانيِّين نَهَيتُهم عن بيعِ الداذيِّ(6)، وإنِّي لأرى الشيءَ يجبُ عليَّ أن آمُرَ فيه، أو أنهى عنه، فلا أفعلُ، فأبول دمًا»(7).--------------------------------------------
(1) من هامش الأصل.
(2) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (16: 130) من طريق مُطَّين به.
(3) أخرجه ابن الجعد في «مسنده» (554) وأحمد في «العلل» (3: 494) قالا: حدثنا أبو سعيد الأشج، نا أبو بكر بن عياش، نا أبو يحيى القتات قال: «قدمتُ … ».
(4) من هامش الأصل.
(5) لم أقف عليه.
(6) هو نبتٌ، وقيل: هو شيءٌ له عنقودٌ مستطيل، وحبُّه على شكل حبِّ الشعير، يُوضع منه مقدار رطل في الفَرَق، فتعبَق رائحته، ويجود إسكاره. «المحكم والمحيط الأعظم» لابن سيده (9: 415) (د و ذ).
(7) أخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (1: 124) قال: نا سهل بن بحر العسكري.
وأبو نعيم في «الحلية» (7: 14) من طريق: إبراهيم بن محمد بن الحسن، كلاهما عن: أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي، بنحوه.
وفي «العلل ومعرفة الرجال» لأحمد، رواية ابنه عبد الله (2: 200) قال: حدثنا يحيى بن يمان، بنحوه.
وورد في «تفسير مقاتل بن سليمان» (3: 613) قال أبو محمد عبد الله بن ثابت: حدثني هناد، حدثنا ابن يمان، بنحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

49 - حدَّثنا عليُّ بنُ حربٍ الموصليُّ، نا إسماعيلُ بنُ زبّان، حدثني أبو الربيعِ العابدُ الخراسانيُّ قال: قلتُ لداودَ الطائيِّ: أوصني. قال: «صُمِ الدُّنيا، واجعل فِطْرَك منها الموتَ»(1).

50 - وبه قال: قالت دايةُ داودَ له: يا أبا سليمانَ، أما تشتهي الخبزَ؟ قال: «يا دايةُ، بين مَضْغِ الخُبزِ، وشربِ الفتيتِ، قراءةُ خمسين آيةً»(2).

51 - حدَّثنا محمَّدُ بنُ بشّارٍ بُندارٌ، أنا أميّةُ بنُ خالدٍ، نا شعبةُ قال: كنتُ عند أبي إسحاقَ الهمدانيِّ، فقال له رجلٌ: إنّ شعبةَ يقول: إنّك لم تسمع من علقمةَ شيئًا. قال: صدق شعبة(3).

52 - حدَّثنا بُندارٌ، نا أبو داودَ، عن شعبةَ، عن مُشاش قال: لم يسمع الضحاكُ بنُ مُزاحِمٍ من ابن عبّاسٍ شيئًا(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن البخاري في «مشيخته» (1: 718) من طريق: محمد بن عقيل، ثنا علي بن حرب به، وزاد: «وفِرَّ من النَّاس كما تفرّ من الأسد».
(2) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (9: 311) من طريق مطين به.
وابن حبان في «الثقات» (8: 93) قال: حدثنا عبد الكبير بن عمر الخطابي.
والدارقطني في «المؤتلف والمختلف» (4: 2184) قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري.
وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (7: 350) من طريق: محمد بن عبد الله بن مصعب. والبيهقي في «شعب الإيمان» (5302) من طريق: هارون بن هارون البغدادي. وفي «الزهد الكبير» (494) من طريق: أحمد بن محمد الحربي. جميعًا: عن علي بن حرب به.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في «المراسيل» (525) قال: حدثنا أبي، نا محمد بن بشار به.
(4) أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2: 108) قال: حدثنا بندار به.
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (8: 418) ط: الخانجي. قال: قال أبو داود، عن شعبة، عن مشاش قال: سألتُ الضحاك: لقيتَ ابن عباس؟ قال: لا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

53 - وبه نا شعبةُ، عن عبدِ الملكِ بنِ ميسرةَ قال: «إنّما لَقِي الضحّاكُ سعيدَ بنَ جُبيرٍ بالريِّ، فسَمِع منه التفسيرَ»(1).

54 - نا بُندارٌ، نا سَلْمُ بنُ قتيبةَ، نا شعبةُ، عن يونسَ بنِ عبيدٍ قال: «لم يسمع الحسنُ من أبي هريرةَ شيئًا»(2).

55 - حدَّثنا أحمدُ بنُ زكريا الواسطيُّ، نا محمَّدُ بنُ عُبيدٍ الطنافسيُّ قال: قال رجلٌ لسفيانَ الثوريِّ: رأيتُ في المنامِ كأنَّ ريحانةً رُفعتْ من قِبَل الشام، فقال له سفيانُ: «لئن صَدَقتْ رؤياك، لقد مات الأوزاعيُّ».
قال محمَّدُ بنُ عُبيدٍ: «فما عددنا عشرين يومًا، حتى جاء نعي الأوزاعيِّ»(3).

56 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ شبويه قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ المدينيِّ يقول: سَمِعتُ ابنَ عُيينةَ يقول: كان داودُ الطائيُّ ممَّن عَلِم وفَقِه قال: وكان يختلفُ إلى أبي حنيفةَ حتى نَفَذ في الكلامِ قال: فأَخَذ حصاةً، فحَذَف بها إنسانًا، فقال له: يا أبا سليمانَ، طال لسانُك وطالت يدُك قال: فاختَلف بعد ذلك سنةً، لا يسألُ ولا يُجيبُ، فلمّا عَلِم أنّه يصبرُ، عَمَد إلى كتبِه، فغرَّقها في الفُراتِ، ثمَّ أقبل على العبادةِ، وتخلَّى. قال: وكان زائدةُ صديقًا له، وكان يعلمُ أنّه يُجيبُ في آيةٍ من القرآنِ يُفسِّرها {آلم غُلِبَتِ الرُّوْمُ} [الروم: 1 - 2] فأتاه فصلَّى إلى جنبِه، فلمَّا انفَتل، قال: يا أبا سليمانَ، {آلم غُلِبَتِ الرُّوْمُ}--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (8: 418) ط: الخانجي. قال: وقال أبو داود بنحوه.
(2) أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2: 109) قال: حدثنا بندار، ثنا سلم بن قتيبة به. تصحف فيه «سلم» إلى «مسلم» والصواب ما أثبت. انظر: «تهذيب الكمال» (11: 232).
(3) تاريخ ابن معين، رواية الدوري (4071) حدثنا العباس بن محمد، ثنا محمد بن عبيد بنحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

فقال: يا أبا الصلتِ، انقَطع الجوابُ فيها، انقَطع الجوابُ فيها مرّتَين(1).

57 - حدَّثنا رَوحُ بنُ عبدِ المؤمنِ، نا بشرُ بنُ منصورٍ، عن عبدِ العزيزِ بنِ ظبيانَ قال: قال المسيحُ: «مَنْ عَلِم وعَمِل، فذاك يُسمى في ملكوتِ السماءِ عظيمًا»(2).

58 - حدَّثنا رَوحُ بنُ عبدِ المؤمنِ، نا عتّابُ بنُ المُثنى بنِ خولانَ، نا بهزُ بنُ حكيمٍ قال: صلَّى بنا زُرارةُ بنُ أوفى في مسجدِ بني قُشيرٍ الأعظمِ فقَرَأ: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} [المدثر: 8] خرَّ ميتًا، فحُمل إلى دارِه، فكنتُ فيمَن حَمَله، وكان يقضي في دارِه(3).

59 - حدَّثنا روحٌ، نا خالدُ بنُ شوذبٍ، قال: رأيتُ فرقدًا عند الحسنِ، وعليه جبةُ صوفٍ، فأَخَذ الحسنُ بتلابيبِه، ثم قال: «يا فرقدُ، يا ابن أمِّ فرقدٍ، مرّتَين أو ثلاثًا، إنّ التقوى ليس في هذا الكساءِ، إنّما التقوى ما وَقَر في القلب، وصدَّقه العملُ»(4).

60 - حدَّثنا عباسٌ العنبريُّ، نا إبراهيمُ بنُ أبي الليثِ قال: قال فضيلُ بنُ عياضٍ: «إنّ الله عز وجل أوحى إلى بعضِ أنبيائه: إذا عصاني مَنْ يعرفُني، سلَّطتُ--------------------------------------------
(1) أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (9: 311) من طريق مطين به.
(2) أورده ابن عبد البر في «جامع بيان العلم وفضله» (1: 689) قال: وروى ثور بن يزيد، عن عبد العزيز بن ظبيان بنحوه.
(3) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد «الزهد» (1383) قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن أبو الحسن المقرئ بنحوه.
وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (7: 150) قال: أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل. والترمذي (445) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري. كلاهما: عن عتاب بن المثنى القشيري بنحوه.
(4) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد «الزهد» (1517) قال: حدثني روح بن عبد المؤمن أبو الحسن المقري بلفظ « … وصدقه العمل والفعل».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

عليه من لا يعرفُني»(1).

61 - حدَّثنا عقبةُ بنُ قَبِيصةَ قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ سفيانَ يقول: «إنّ أغبطَ الناسِ عندي، مؤمنٌ متَّكئٌ في حفرتِه، قد عايَنَ عملًا صالحًا»(2).

62 - حدَّثنا محمَّدُ بنُ منصورٍ الطُّوسيُّ، نا يحيى بنُ آدمَ، عن حسنِ بنِ صالحٍ قال: إذا قال الله لعيسى: {أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ من دُونِ اللهِ} [المائدة: 116] قال: تزايل مفاصلُه(3).

63 - حدَّثنا عبدُ الله هو ابنُ خُبيقٍ، نا خلفُ بنُ تميمٍ، قال: سَمِعتُ أبا الأحوصِ قال:
«رأيتُ من بكرِ بنِ وائلٍ خمسةً ما رأيتُ مثلَهم قط: إبراهيمُ بنُ أدهمَ، ويوسفُ بنُ أسباطٍ، وحُذيفةُ بنُ جنادةَ(4)، ونُعيمٌ(5) العِجليَّ، وأبو يونسَ القويُّ»(6).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي الدنيا في «العقوبات» (33) من طريق: محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، أخبرنا إبراهيم بن الأشعث به.
(2) لم أقف عليه.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (4: 1252) قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، سمعتُ يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن آدم بلفظ: «لما قال: (ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله) قال: «زال كل مفصل له عن مكانه خيفة، فيقول: سبحانك .. إن كنت قلته فقد علمته».
وأخرجه ابن أبي حاتم (4: 1252) عن يحيى بن المغيرة. الطبري في «تفسيره» (11: 234) قال: حدثنا ابن حميد و (11: 240) قال: حدثنا ابن وكيع. كلهم: عن جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن ميسرة بنحوه.
(4) كذا بالأصل، وصوابه: «حذيفة بن قتادة» كما في «الثقات» و «حلية الأولياء». وانظر: «سير أعلام النبلاء» (9: 283).
(5) في «الحلية» «بهيمًا العجلي».
(6) أخرجه ابن حبان في «الثقات» (6: 24) قال: حدثنا عمر بن عبد الله بالأبلة.
وأبو نعيم في «الحلية» (8: 270) عن إبراهيم بن محمد بن الحسن. كلاهما: عن عبد الله بن خبيق به. وتصحف في «الثقات» «ابن خبيق» إلى «ابن حنين».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

64 - حدَّثنا عبدُ الله، قال: سَمِعتُ أبا نصرٍ يقول: قال سفيانُ الثوريُّ: «من استغنى بالله، أحوج الله الناسَ إليه»(1).

65 - حدَّثنا عبدُ الله(2)، نا يوسفُ بنُ أسباطٍ، عن سفيانَ الثوريِّ قال: «بَلَغني أنّ الله عز وجل يقول: إنّ أهونَ ما أصنعُ بالعالِمِ إذا آثَرَ الدنيا، أن أنزعَ حلاوةَ مُناجاتي من قلبِه»(3).

66 - وبه كان الثوريُّ يقول: «ما أصاب إبليسُ من أيوبَ، إلا الأنينَ في مرضِه»(4).

67 - وبه كان يُقال: «ثلاثٌ من الصبرِ: لا تُحدِّث بمصيبتِك، ولا بوجعِك، ولا تُزكِّ نفسَك»(5).--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه منسوبًا للثوري.
ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في «طبقات الصوفية» (ص: 290) قال: «قال محمد بن أحمد النجار: وسمعتُ أبا الحسن المزين يقول: من استغنى بالله أحوج الله الخلق إليه».
وأورده ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (2: 30) قال: «وروى الحاكم في تاريخه .. وعن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العالم ابن العالم ابن العالم قال: سمعتُ سفيان بن عيينة يقول: من استغنى … » به.
(2) هو ابن خبيق. الجرح والتعديل (1: 94).
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (1: 94) قال: ذكره أبي قال: كتب إليَّ عبد الله بن خبيق الأنطاكي، نا يوسف بن أسباط به.
(4) أخرجه الدينوري في «المجالسة وجواهر العلم» (2: 119) قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، نا أبي، سمعتُ يوسف بن أسباط به.
(5) أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (2: 208) قال: «عن الثوري، عن بعض أصحابه قال: يقال: … » به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

قال: وقال: «لم يفقه عندنا مَنْ لم يعدَّ البلاءَ نعمةً، والرخاءَ مصيبةً»(1).

68 - حدَّثنا عبدُ الله(2)، قال: قال حذيفةُ: وكَتَب إليَّ يوسفُ بنُ أسباطٍ: «أمَّا بعدُ. فإنِّي أُوصيك بتقوى الله، والعملِ بما علَّمك الله عز وجل، والمراقبةِ حيث لا يراك أحدٌ إلا الله، والاستعدادَ لما ليس لأحدٍ فيه حيلةٌ، ولا يُنتفع بالندمِ عند نزولِه، فأحسر عن رأسِك قناعَ الغافلِين، وانتبِهْ من رقدةِ الموتِ، وشمِّرْ للسباقِ غدًا؛ فإنّ الدنيا دارُ السابقِين، ولا تغترَّ بمَن قد أظهر النسكَ، وتشاغل بالوصفِ، وتَرَك العملَ بالموصوفِ.
واعلم يا أخي، أنّه لابدَّ لي ولك من مقامٍ بين يدي الله عز وجل، يسألُنا عن الدقيقِ الخفيِّ، والجليلِ الجافي، ولستُ آمنُ يسألنُي وإياك عن وساوسِ الصدورِ، ولحظاتِ العُيونِ، والإصغاءِ إلى الاستماعِ، وما عسى يَعجزُ مثلي عن صفتِه.
واعلم يا أخي، أنّه ممَّا وُصف به منافقو هذه الأُمّةِ أنّهم خالطوا أهلَ الدنيا بأبدانِهم، وكاثفوهم عليها بأهوائهم، وفَرِحوا بما رأوا من زينتِهم، وداهن بعضُهم بعضًا في القولِ والفعلِ، فبَطَل صمتُهم، وخَبُث فِعْلُهم، لهم في الظاهرِ [ … ](3) وتَرَكوا باطنَ العملِ بالتصحيحِ، فأحرمهم الله بذلك الثمنَ الربيح.--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (1: 94) قال: «ذكره أبي قال: كتب إليَّ عبد الله بن خبيق، نا يوسف بن أسباط به.
(2) هو ابن خبيق. وتصحف في «الأربعين الطائية» ل أبي الفتوح الطائي (ص: 197) إلى: «عبد الله بن حبيب الأنطاكي».
(3) بياض بالأصل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)