64 - حدَّثنا عبدُ الله، قال: سَمِعتُ أبا نصرٍ يقول: قال سفيانُ الثوريُّ: «من استغنى بالله، أحوج الله الناسَ إليه»(1).

65 - حدَّثنا عبدُ الله(2)، نا يوسفُ بنُ أسباطٍ، عن سفيانَ الثوريِّ قال: «بَلَغني أنّ الله عز وجل يقول: إنّ أهونَ ما أصنعُ بالعالِمِ إذا آثَرَ الدنيا، أن أنزعَ حلاوةَ مُناجاتي من قلبِه»(3).

66 - وبه كان الثوريُّ يقول: «ما أصاب إبليسُ من أيوبَ، إلا الأنينَ في مرضِه»(4).

67 - وبه كان يُقال: «ثلاثٌ من الصبرِ: لا تُحدِّث بمصيبتِك، ولا بوجعِك، ولا تُزكِّ نفسَك»(5).--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه منسوبًا للثوري.
ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في «طبقات الصوفية» (ص: 290) قال: «قال محمد بن أحمد النجار: وسمعتُ أبا الحسن المزين يقول: من استغنى بالله أحوج الله الخلق إليه».
وأورده ابن مفلح في «الآداب الشرعية» (2: 30) قال: «وروى الحاكم في تاريخه .. وعن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم العالم ابن العالم ابن العالم قال: سمعتُ سفيان بن عيينة يقول: من استغنى … » به.
(2) هو ابن خبيق. الجرح والتعديل (1: 94).
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (1: 94) قال: ذكره أبي قال: كتب إليَّ عبد الله بن خبيق الأنطاكي، نا يوسف بن أسباط به.
(4) أخرجه الدينوري في «المجالسة وجواهر العلم» (2: 119) قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، نا أبي، سمعتُ يوسف بن أسباط به.
(5) أخرجه عبد الرزاق في «تفسيره» (2: 208) قال: «عن الثوري، عن بعض أصحابه قال: يقال: … » به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)