الحق ظاهرين إلى يوم القيامة وأومأ بيده إلى الشام» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث منكر خطأ
599 - إنما هو قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد: وكان أحمد بن حنبل يحمل على محمد بن كثير ويقول: كتب إلى اليمن حتى حمل إليه كتاب معمر فرواه. قال محمد: وهو قريب مما قال يروي مناكير
ما جاء في أشراط الساعة
600 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطراب وروى بعضهم هذا الحديث عن حميد ولم يرفعه
قلت: قول البخاري "هذا حديث فيه اضطراب وروى بعضهم هذا الحديث عن حميد ولم يرفعه" فيه نظر فلم يرويه موقوفاً سوى خالد بن الحارث ورواه عن حميد عن أنس (العلل الكبير رقم 601). وخالف خالد الجماعة فقد رواه يزيد بن هارون (مسند عبد بن حميد 1/ 414 رقم 1412) ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري (الايمان لابن منده 1/ 533 رقم 449) وعبد الأعلى بن عبد الأعلى (المستدرك للحاكم 4/ 540 رقم 8512) وابن أبي عدي جميعهم عن حميد عن أنس مرفوعاً. ويعضد المرفوع أن حميد توبع على هذا الإسناد من قبل ثابت البناني في صحيح مسلم (1/ 131 رقم 148). فالصواب مع يزيد بن هارون ومن تابعه وهو المرفوع فزال الاضطراب.
599 - إنما هو قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد: وكان أحمد بن حنبل يحمل على محمد بن كثير ويقول: كتب إلى اليمن حتى حمل إليه كتاب معمر فرواه. قال محمد: وهو قريب مما قال يروي مناكير
ما جاء في أشراط الساعة
600 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطراب وروى بعضهم هذا الحديث عن حميد ولم يرفعه
قلت: قول البخاري "هذا حديث فيه اضطراب وروى بعضهم هذا الحديث عن حميد ولم يرفعه" فيه نظر فلم يرويه موقوفاً سوى خالد بن الحارث ورواه عن حميد عن أنس (العلل الكبير رقم 601). وخالف خالد الجماعة فقد رواه يزيد بن هارون (مسند عبد بن حميد 1/ 414 رقم 1412) ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري (الايمان لابن منده 1/ 533 رقم 449) وعبد الأعلى بن عبد الأعلى (المستدرك للحاكم 4/ 540 رقم 8512) وابن أبي عدي جميعهم عن حميد عن أنس مرفوعاً. ويعضد المرفوع أن حميد توبع على هذا الإسناد من قبل ثابت البناني في صحيح مسلم (1/ 131 رقم 148). فالصواب مع يزيد بن هارون ومن تابعه وهو المرفوع فزال الاضطراب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)