التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير (عبد الحكيم صالح)القسم: العلل والسؤلات الحديثية
الكتاب: التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير
المؤلف: عبد الحكيم صالح اليزيدي اليافعي
الناشر: دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع، المنصورة - مصر
الطبعة: الأولى، 1446 هـ - 2025 م
عدد الصفحات: 288
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 19 ذو الحجة 1446
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
المقدمة:
الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً، أما بعد:
عزيزي القارئ كما تعلم فإنه لا غنى لأي مشتغل في الحكم على صحة الأحاديث من الرجوع إلى كتب علل الحديث وخصوصاً أقوال البخاري في العلل الموجودة في كتاب العلل الكبير لتلميذة أبي عيسى الترمذي فهذا الكتاب يتميز ببيان حكم كثير من الأحاديث من إمام المحدثين الإمام البخاري، مما يجعله مصدراً نفيساً في هذا المجال.
ولما كانت أعمال البشر لا تخلو من مقال لقول ابن عباس الذي رفعه "ليس أحد إلا يؤخذ من قوله ويدع غير النبي صلى الله عليه وسلم" (المعجم الكبير 11/ 339 رقم 11941) فكذلك أقوال وأحكام البخاري في العلل الكبير. إلا أن ذلك لا ينقص ذلك من قيمته ومكانته. فهكذا هم أهل العلم يتعقبون بعضهم بعضاً ويدورون مع الدليل شداً وجذباً.
وفي ضوء ما تقدم وبعد انتهائي من مراجعة أقوال الحافظ ابن حجر في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)
"تقريب التهذيب" والذي نتج عنه كتاب "تقريب التقريب" أو "تقريب تقريب التهذيب" وكتاب "التكميل على تحفة التحصيل"، شرعتُ في سبر ما فات البخاري في العلل الكبير مستعيناً بالله ثم بالرجوع إلى الأسانيد الصحيحة في بطون الكتب. وقد حرصتُ على المحافظة على نص العلل الكبير الموجود في المكتبة الشاملة (التي حققها صبحي السامرائي، أبو المعاطي النوري، محمود خليل الصعيدي ونشرها عالم الكتب مكتبة النهضة العربية - بيروت في 1409 هـ) مع تدوين ما فتح الله عليَ عند كل حديث فأبدأ بـ "قلت: " أي عبد الحكيم. ولبيان الإضافة العلمية أضفتُ عبارة "ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب" أو "وعنه أيضاً" و"فائدة" وكذلك "فيه نظر" تأدباً مع الإمام الجبل البخاري. قاصداً فقط خدمة علم الرجال مع التأدب مع العلماء. هذا وقد أسميته "التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير" سائلاً المولى عز وجل القبول والتوفيق.
وإليك إيها القارئ ثلاث أمثلة، قال الترمذي:
41 - حدثنا هناد وأحمد بن منيع قالا: حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: يا رسول الله الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن فإن الله لا يستحي من الحق". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: علي بن طلق هذا أراه غير طلق بن علي ولا أعرف لعلي بن طلق إلا هذا الحديث وعيسى بن حطان الذي روى عنه هذا الحديث رجل مجهول،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)
فقلت له: أتعرف هذا الحديث الذي روى علي بن طلق من حديث طلق بن علي؟ فقال: لا
قلت: وأما قول البخاري "عيسى بن حطان رجل مجهول" فيه نظر فعيسى بن حطان الرقاشي تابعي حسن الحديث فقد قال عنه العجلي "ثقة" (تاريخ الثقات رقم 1459) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وإيضاً ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه جماعة منهم محمد بن جحادة وعاصم الأحول وزيد بن عياض (تهذيب التهذيب 8/ 207).
وفي حديث رقم 58، قال الترمذي:
58 - حدثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن أبي يعفور، سألت أنس بن مالك، عن المسح على الخفين فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما، سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: أخطأ فيه قتيبة بن سعيد، والصحيح عن أنس موقوف، أبو يعفور اسمه واقد ولقبه وقدان
قلت (أي عبد الحكيم): وأما قول البخاري "أخطأ فيه قتيبة بن سعيد" فيه نظر فقد توبع قتيبة على هذا الإسناد من قبل نعيم بن هيصم فقد أخرجه الطبراني بسند قوي في المعجم الأوسط (8/ 259 رقم 8572) وقال: حدثنا معاذ قال: نا نعيم بن هيصم قال: نا أبو عوانة، عن أبي يعفور قال: سألت أنس بن مالك، عن المسح على الخفين، فقال "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما". وأخرجه مرفوعاً ابن حبان في صحيحه (6/ 567 رقم 5830) والضياء في الأحاديث المختارة (7/ 258 رقم 2707).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)
وختام هذه الأمثلة حديث رقم 554، قال الترمذي:
554 - حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان حدثنا الزهري قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الله بن عمر عن جده عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه» الحديث قال سفيان: فذكرت هذا الحديث لمعمر أريد أن أبلوه فأنظر كيف حفظه للحديث فقلت عمن سمعت من الزهري؟ فقال: عن سالم عن ابن عمر. فقلت: لا أخبرنيه الزهري عن أبي بكر بن عبد الله فقال معمر: إنما عرضناه عليه. قال أبو عيسى: كذا يقول ابن عيينة: عن أبي بكر بن عبد الله. وإنما هو أبو بكر بن عبيد الله بن عبد الله. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى مالك وعبيد الله بن عمر وابن عيينة عن الزهري عن أبي بكر وهو ابن عبيد الله بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر. وروى عقيل ومعمر عن الزهري عن سالم عن أبيه وروى سفيان الثوري وابن وهب عن عمر بن محمد عن القاسم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر هذا الحديث وزعموا أن القاسم بن عبيد الله كنيته أبو بكر فإن كان هذا صحيحا فإنه يصح حديث معمر وعقيل عن الزهري عن سالم عن أبيه. لأن أبا بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر لا يزعم في حديثه أنه سمع جده ابن عمر
قلت: قول البخاري "لأن أبا بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر لا يزعم في حديثه أنه سمع جده ابن عمر" فيه نظر فقد صرح أبو بكر بسماعه من جده ابن عمر فقد أخرج الحميدي بسند صحيح في مسنده (1/ 523 رقم 648) وقال: ثنا سفيان، قال: ثنا الزهري، قال: أخبرني أبو بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، أنه سمع جده عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحدكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)
فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله».
ولتسهيل الرجوع لهذه التعقبات فإني أرفق لكم هذا الجدول والذي يحتوي على أرقام الأحاديث التي وقفت عليها:
1، 2، 19، 28، 30، 32، 35، 41، 54، 58، 64، 72، 74، 76، 96، 143، 153، 159، 165، 166، 173، 175، 176، 179، 181، 190، 208، 214، 219، 228، 241، 259، 268، 274، 275، 294، 306، 309، 331، 345، 348، 351، 356، 357، 359، 361، 374، 394، 400، 412، 423، 442، 446، 450، 452، 455، 460، 463، 485، 512، 513، 522، 528، 532، 542، 554، 557، 562، 573، 600، 623، 644، 660، 661، 672، 674، 682، 700، 704، 707، 717
وفي الختام من كان عنده أي ملاحظة فلا يتردد بالتواصل معنا على:
هاتف: 97455557058+
البريد الإلكتروني:
123
[email protected]
كتبه: عبد الحكيم صالح اليزيدي اليافعي
الدوحة - قطر
الكتاب في الجمعة، 28 رمضان 1446 هـ، الموافق 28 مارس 2025 م
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)
باب ما جاء في فضل الطهور
1 - قال أبو عيسى الترمذي: سألت أبا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري عن حديث مالك بن أنس عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ العبد فتمضمض خرجت الخطايا من فيه» الحديث، فقال: مالك بن أنس وهم في هذا الحديث فقال: عبد الله الصنابحي، وهو أبو عبد الله الصنابحي واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث مرسل وعبد الرحمن هو الذي روى عن أبي بكر الصديق والصنابح بن الأعسر الأحمسي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قلت له: كم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: حديثين حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إني مكاثر بكم الأمم» وحديث آخر حديث الصدقة وليس هو عندي بصحيح رواه مجالد عن قيس عن الصنابح قال أبو عيسى: وإنما قال محمد: لا يصح حديث مجالد لأن إسماعيل بن أبي خالد رواه عن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في إبل الصدقة ناقة مسنة ولم يذكر عن الصنابح
قلت: قول البخاري "وهم مالك" لا يسلم به فقد توبع مالك على هذا الإسناد من قبل:
1. أبي غسان محمد بن طريف فقد أخرج البخاري في التاريخ الأوسط (1/ 166 رقم 762) وقال: قال عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء". ثم قال البخاري
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
أيضاً (1/ 166 رقم 763): حدثني ابن أبي مريم عن أبي غسان عن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله". وكذلك قال البخاري في التاريخ الكبير "وتابعه ابن أبي مريم عن أبي غسان عن زيد" (6/ 411) والسهمي في تاريخ جرجان (صفحة: 92) وقال: حدثنا أبو بكر الإسماعيلي حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف الجرجاني يعرف بالصابوني فقيه قاضي جرجان حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا أبو غسان محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث" ورجال إسناده موثقون سوى قاضي جرجان أحمد بن يوسف فهو حسن الحديث فقد روى عنه الحافظان ابن عدي وأبو بكر الإسماعيلي (تاريخ جرجان: صفحة 92) وأورد أبو بكر أحمدَ بن يوسف في معجم شيوخه (1/ 382 رقم 53) وسكت عنه فهو محتج به عنده كما بين في مقدمة معجم شيوخه (1/ 309) ولم يرد فيه جرح،
2. وأيضاً محمد بن جعفر بن أبي كثير فيما أخرجه الواحدي بسند حسن في التفسير الوسيط (2/ 161) وقال: أخبرنا الأستاذ أبو طاهر الزيادي أخبرنا عمرو بن عبد الله البصري حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب أخبرنا خالد بن مخلد حدثنا محمد بن جعفر سمعت زيد بن أسلم قال: أخبرني عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث"،
3. وأيضاً زهير بن محمد فقد أخرج ابن أبي خيثمة مختصراً بسند حسن في التاريخ الكبير - السفر الثاني (1/ 309 رقم 1156) وقال: حدثنا أبي قال حدثنا عامر عن زهير بن محمد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من توضأ فاستنشق خرجت خطاياه من فيه وأنفه"،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
كذا قال ابن خالد عن قيس: الصنابحي" وقال عطاء بن يسار: عبد الله الصنابحي".
وقلت: وأما قول البخاري "عبد الله الصنابحي وهو أبو عبد الله الصنابحي واسمه عبد الرحمن بن عسيلة ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم" فيه نظر فعبد الله الصنابحي صحابي فقد قال ابن معين "عبد الله الصنابحى يروى عنه المدنين له صحبة" و"عطاء بن يسار يروى عن عبد الله الصنابحي" (تاريخ ابن معين - رواية ابن محرز 2/ 153 والدوري 3/ 7 على التوالي) ويعضده ما أخرج أحمد بسند صحيح في مسنده (31/ 420 رقم 19070) وقال: حدثنا روح حدثنا مالك وزهير بن محمد قالا: حدثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: سمعت عبد الله الصنابحي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … الحديث". وأما الاخر فقد قال الترمذي عنه "الصنابحي هذا الذي روى عن أبي بكر الصديق ليس له سماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه عبد الرحمن بن عسيلة ويكنى: أبا عبد الله رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث" (جامع الترمذي 1/ 52 رقم 2) وأبو حاتم "لم تصح صحبته" (المراسيل 106/ 381) والعجلي "شامي ثقة تابعي من كبار التابعين" (تاريخ الثقات رقم 769) وأيضاً قال أحمد "ليست له صحبة" والبخاري "ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم" (تهذيب التهذيب 6/ 91) والذهبي "أبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة المرادي ثم الصنابحي" (سير أعلام النبلاء 4/ 483) وابن حجر "عبد الرحمن بن عسيلة كنيته أبو عبد الله لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم بل أرسل عنه وروى عن أبي بكر وغيره" (تهذيب التهذيب 6/ 229).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
مفتاح الصلاة الطهور
2 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن عبد الله بن محمد بن عقيل، قال: رأيت أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديثه وهو مقارب الحديث
قلت: عبد الله محمد بن عقيل صالح الحديث فقد قال ابن معين "لا يحتج بحديثه" وأحمد بن حنبل "منكر الحديث" ويعقوب بن شيبة "وابن عقيل صدوق وفي حديثه ضعف شديد جدا" وكان ابن عيينة "أربعة من قريش يترك حديثهم فذكره فيهم" وابن خزيمة "لا أحتج به لسوء حفظه" والعجلي "جائز الحديث" وابن عدي "يكتب حديثه" والخطيب "كان سيء الحفظ" (تهذيب التهذيب 6/ 14). وقال ابن عبد البر "هو أوثق من كل من تكلم فيه" وتعقبه ابن حجر في تهذيبه وقال "وهذا إفراط".
ما يقول إذا دخل الخلاء
3 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر وابن مهدي حدثنا شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن هذه الحشوش محتضرة فإذا دخل أحدكم الخلاء فليقل: اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث"، سألت محمدا عن هذا الحديث وقلت له: روى هشام الدستوائي مثل رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن هذه الحشوش محتضرة ورواه معمر مثل ما روى شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم، قلت لمحمد:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
فأي الروايات عندك أصح؟ قال: لعل قتادة سمع منهما جميعا عن زيد بن أرقم ولم يقض في هذا بشيء
الرخصة في استقبال القبلة بغائط أو بول
4 - حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر عن أبي قتادة أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبول مستقبل القبلة.
5 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها. سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: رواه غير واحد عن محمد بن إسحاق، قال أبو عيسى: والحديث الأول حديث جابر عن أبي قتادة ليس بمحفوظ
6 - حدثنا علي بن خشرم أخبرنا عيسى بن يونس عن أبي عبد الله عن خالد الحذاء عن عراك بن مالك عن عائشة قالت: ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن قوما يكرهون أن يستقبلوا القبلة بغائط أو بول فأمر بخلائه فاستقبل به القبلة" ورواه حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن خالد بن أبي الصلت قال: كنا عند عمر بن عبد العزيز فذكروا استقبال القبلة فقال عراك بن مالك: قالت عائشة ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم أن ناسا يكرهون أن يستقبلوا القبلة" الحديث فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطراب والصحيح عن عائشة قولها.
الرخصة في البول قائما
7 - حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو داود أخبرنا شعبة عن عاصم ابن بهدلة قال: سمعت أبا وائل عن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
فبال قائما، قال شعبة: فلقيت منصورا فسألته فحدثني عن أبي وائل عن حذيفة، قال أبو عيسى: وروى حماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن المغيرة بن شعبة مثل رواية عاصم، والصحيح ما روى منصور والأعمش
في الاستتار عند الحاجة
8 - حدثنا قتيبة حدثنا عبد السلام بن حرب عن الأعمش عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض، وقال وكيع: عن الأعمش قال: قال ابن عمر: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد الحاجة، وتابعه يحيى الحماني، فسألت محمدا عن هذا الحديث: أيهما أصح؟ فقال: كلاهما مرسل، ولم يقل: أيهما أصح
في الاستنجاء بالحجارة
9 - حدثنا هناد حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن عمرو بن خزيمة المدني عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في الاستطابة ثلاثة أحجار ليس فيه رجيع». وقال وكيع: عن هشام عن أبي خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال أبو معاوية: عن هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن سعد عن عمرو بن خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت، وقال مالك بن أنس: عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح ما روى عبدة ووكيع، وحديث مالك عن هشام بن عروة عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيح أيضا، وأبو معاوية أخطأ في هذا الحديث إذ زاد عن عبد الرحمن بن سعد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
10 - وسألت محمدا عن حديث خلاد بن السائب عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستنجاء فقال: لم أر أحدا رواه عن قتادة غير حماد بن الجعد وعبد الرحمن بن مهدي كان يتكلم في حماد بن الجعد
في الاستنجاء بالحجرين
11 - حدثنا قتيبة وهناد قالا: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته فقال: «التمس لي ثلاثة أحجار» قال: فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: "إنها ركس"، وقال زهير: حدثنا أبو إسحاق قال: ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه قال: قال ابن مسعود: برز النبي صلى الله عليه وسلم للغائط، وقال زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن الأسود بن يزيد عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال معمر: عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم وتابعه عمار بن رزيق، فسألت محمدا عن هذا الحديث فقلت: أي الروايات عندك أصح في هذا الباب؟ فلم يقض فيه بشيء وكأنه رأى حديث زهير أصح ووضع حديث زهير في كتاب الجامع، وسألت عبد الله بن عبد الرحمن عن هذا فلم يقض فيه بشيء، قال أبو عيسى: رواية إسرائيل وقيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا هو عندي أشبه وأصح لأن إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من هؤلاء وتابعه على ذلك قيس بن الربيع، وسمعت محمد بن المثنى يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما فاتني الذي فاتني من حديث سفيان الثوري عن أبي إسحاق إلا لما اتكلت به على إسرائيل لأنه كان يأتي به أتم، قال أبو عيسى: وزهير في أبي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
إسحاق ليس بذاك لأن سماعه من أبي إسحاق بأخرة وأبو إسحاق في آخر زمانه كان قد ساء حفظه، وسمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير فلا تبالي أن لا تسمع من غيرهما إلا حديث أبي إسحاق.
كراهية البول في المغتسل
12 - حدثنا علي بن حجر أخبرنا ابن المبارك عن معمر عن أشعث عن الحسن عن عبد الله بن مغفل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبول الرجل في مستحمه وقال: «إن عامة الوسواس منه» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه ويرون أن أشعث هذا هو ابن جابر الحداني وروى معمر فقال: عن أشعث بن عبد الله عن الحسن
في السواك
13 - حدثنا محمد بن العلاء حدثنا عبدة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة»
14 - وقال محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن زيد بن خالد الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل … » الحديث، فسألت محمدا عن هذا الحديث: أيهما أصح؟ فقال: حديث زيد بن خالد أصح، قال أبو عيسى: وحديث أبي سلمة عن أبي هريرة عندي هو صحيح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
أيضا لأن هذا الحديث معروف من حديث أبي هريرة، وفي حديث أبي سلمة عن زيد بن خالد زيادة ما ليس في حديث أبي هريرة، وكلاهما عندي صحيح
ما جاء إذا استيقظ أحدكم من منامه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها
15 - حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا قمت من منامك فلا تضع يدك في الإناء حتى تفرغ عليه ثلاث مرات"، سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: وهم فيه، إنما روى ابن وهب هذا عن جابر بن إسماعيل عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
في التسمية عند الوضوء
16 - حدثنا نصر بن علي وبشر بن معاذ قالا: حدثنا بشر بن المفضل عن عبد الرحمن بن حرملة أبي حرملة عن أبي ثفال المري عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب عن جدته عن أبيها قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه» فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: ليس في هذا الباب حديث أحسن عندي من هذا، ورباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان عن جدته عن أبيها أبوها سعيد بن زيد. قلت له: أبو ثفال المري ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه وسألت الحسن بن علي الخلال فقال: اسمه ثمامة بن حصين، قال أبو عيسى رباح بن عبد الرحمن: هو أبو بكر بن حويطب فنسب إلى جده، وروى هذا الحديث وكيع عن حماد بن سلمة عن صدقة مولى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
ابن الزبير عن أبي ثفال عن أبي بكر بن حويطب عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا حديث مرسل
17 - حدثنا قتيبة حدثنا محمد بن موسى المخزومي عن يعقوب بن سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه" فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث، ويعقوب بن سلمة مدني لا يعرف له سماع من أبيه ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة، قال أبو عيسى: سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا أعلم في هذا الباب حديثا له إسناد جيد
18 - حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو أحمد الزبيري عن كثير بن زيد عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه»، قال محمد:
في تخليل اللحية
19 - حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن عامر بن شقيق، عن أبي وائل، عن عثمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم خلل لحيته"، قال محمد: أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان، قلت: إنهم يتكلمون في هذا الحديث فقال: هو حسن
قلت: وأما كلام البخاري "أصح شيء عندي في التخليل حديث عثمان" فيه نظر لأمرين:
الأول: إسناد حديث عثمان هذا متكلم فيه كما قال الترمذي وعندما سُئل عنه ابن معين قال "ضعيف" (السفر الثالث لابن أبي خيثمة 3/ 187 رقم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
4416) وتعقب الذهبيُ الحاكم في قوله "هذا إسناد صحيح، قد احتجا بجميع رواته غير عامر بن شقيق، ولا أعلم في عامر بن شقيق طعنا بوجه من الوجوه" (المستدرك 1/ 249 رقم 527) فقال الذهبي "ضعفه ابن معين وله شاهد صحيح" وأبو حاتم "ليس بقوي" (الجرح والتعديل 6/ 322) وتكلم فيه أحمد بن حنبل (العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي وغيره: صفحة 78) ولخص حاله ابن حجر وقال "لين الحديث" (تقريب التهذيب رقم 3093). ويدل على أنه متكلم فيه أن الترمذي وهو تلميذ البخاري لم يحسنه لذاته، بل قال "هذا حديث حسن صحيح" (جامع الترمذي 1/ 46 رقم 31)،
والثاني: جاء هذا الحديث بإسناد حسن من حديث عائشة وهو أصح من حديث عثمان هذا من جهة الإسناد ولكون عائشة من أهل بيته صلى الله عليه وسلم فقد أخرجه القاسم بن سلام بسند حسن في الطهور (348/ 314) وقال: ثنا حجاج عن شعبة عن عمر بن أبي وهب الخزاعي عن موسى بن ثروان العجلي عن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ خلل لحيته". وأيضاً أخرجه الحاكم بسند حسن في المستدرك (1/ 250 رقم 531) وقال: فحدثناه أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ثنا محمد بن أيوب ثنا هلال بن فياض ثنا عمر بن أبي وهب عن موسى بن ثروان عن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن عائشة رضي الله عنها قالت به" ثم قال الحاكم "وهذا شاهد صحيح في مسح باطن الأذنين" وقال ابن حجر عنه "وأما حديث عائشة: فرواه أحمد من رواية طلحة بن عبد الله بن كريز عنها. وإسناده حسن" (التلخيص الحبير 1/ 150).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
20 - حدثنا هناد حدثنا محمد بن عبيد عن واصل بن السائب عن أبي سورة عن أبي أيوب، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ تمضمض ومس لحيته بالماء من تحتها سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا لا شيء، فقلت: أبو سورة ما اسمه؟ فقال: لا أدري ما يصنع به؟ عنده مناكير ولا يعرف له سماع من أبي أيوب، وقال أحمد: قال سفيان بن عيينة: لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال حديث التخليل
في تخليل الأصابع
21 - حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء واجعل الماء بين أصابع يديك ورجليك». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن، وموسى بن عقبة سمع من صالح مولى التوأمة قديما وكان أحمد يقول: من سمع من صالح قديما فسماعه حسن، ومن سمع منه أخيرا فكأنه يضعف سماعه، قال محمد: وابن أبي ذئب سماعه منه أخيرا، ويروي عنه مناكير
ما جاء: ويل للأعقاب من النار
22 - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن توضأ عند عائشة، فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ويل للأعقاب من النار».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
23 - حدثنا أبو الوليد الدمشقي حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن سالم مولى دوس أنه سمع عائشة تقول لعبد الرحمن نحوه.
24 - وقال أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معيقيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، فسألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: حديث أبي سلمة، عن عائشة حديث حسن، وحديث سالم مولى دوس عن عائشة حديث حسن، وحديث أبي سلمة عن معيقيب ليس بشيء، كان أيوب لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه، فلا أحدث عنه، وضعف أيوب بن عتبة جدا. قال محمد: وحديث أبي عبد الله الأشعري: «ويل للأعقاب من النار» هو حديث حسن
في الوضوء ثلاثا ثلاثا".
25 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن زيد بن ثابت، أن عثمان، توضأ ثلاثا ثلاثا وقال: هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن قال أبو عيسى: هو غريب من هذا الوجه
في الوضوء مرة ومرتين وثلاثا
26 - حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، حدثنا شريك، عن ثابت بن أبي صفية وهو أبو حمزة الثمالي قال: قلت لأبي جعفر: حدثك جابر، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة، ومرتين مرتين، وثلاثا ثلاثا؟ قال: نعم"، وقال وكيع: مرة مرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
فقط. فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح ما رواه وكيع عن أبي حمزة. وحديث شريك ليس بصحيح، قال محمد: وحديث أبي رافع في هذا الباب فيه اضطراب
في النضح بعد الوضوء
27 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث، منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان أو أبي الحكم أو سفيان بن الحكم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ وفرغ من وضوئه أخذ كفا من ماء فرشه تحته، فقال: الصحيح ما روى شعبة ووهيب وقالا: عن أبيه، وربما قال ابن عيينة في هذا الحديث: عن أبيه، وقال شعبة عن الحكم أو أبي الحكم، عن أبيه، قال محمد: وقال بعض ولد الحكم بن سفيان: إن الحكم لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره
في إسباغ الوضوء
28 - حدثنا قتيبة حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي جهضم عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس عن ابن عباس قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسباغ الوضوء، سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: حديث سفيان الثوري وهم وهم فيه سفيان، فقال: عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس، والصحيح عبد الله بن عبيد الله بن عباس
قلت: قول البخاري "حديث سفيان الثوري وهم وهم فيه سفيان" في قوله "عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس" فيه نظر فقد توبع الثوري على هذا القول من قبل:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)