Arabic source text

📘 আত-তায়সীর ওয়াত-তাবসীর লিমা ফাতাল বুখারী ফিল ইলালিল কাবীর (আব্দুল হাকিম সালেহ)

📘 التيسير والتبصير لما فات البخاري في العلل الكبير (عبد الحكيم صالح)

📘 আত-তায়সীর ওয়াত-তাবসীর লিমা ফাতাল বুখারী ফিল ইলালিল কাবীর (আব্দুল হাকিম সালেহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
أ. حماد بن زيد وأخوه سعيد بن زيد فقد أخرج الطحاوي بسند صحيح في شرح معاني الاثار (2/ 4 رقم 2956 و 2957) وقال: حدثنا ربيع المؤذن قال: ثنا أسد قال: ثنا سعيد وحماد ابنا زيد عن أبي جهضم موسى بن سالم عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم، قال: دخلنا على ابن عباس رضي الله عنهما فقال … الحديث". ثم قال الطحاوي: حدثنا أحمد بن داود قال: ثنا سليمان بن حرب قال: ثنا حماد بن زيد عن أبي جهضم فذكر بإسناده مثله"،
ب. وحماد بن سلمة فقد أخرج أبو داود الطيالسي بسند صحيح في مسنده (4/ 330 رقم 2723) وقال: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي جهضم موسى بن سالم عن عبيد الله بن عبد الله بن عباس عن أبيه … الحديث"،
ت. ومرجئ بن رجاء فقد أخرج الطحاوي بسند حسن في شرح مشكل الأثار (1/ 211 رقم 229) وقال: إبراهيم بن أبي داود حدثنا أبو عمر الحوضي حدثنا مرجى بن رجاء حدثنا أبو جهضم حدثني عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس … الحديث". وهذا إسناده رجاله ثقات وإن تُكلم في مرجئ فهو حسن الحديث فقد قال عنه يعقوب بن سفيان "لا بأس به" (المعرفة والتاريخ 2/ 120) وابن معين "ليس به بأس" (رواية الدوري رقم 3266) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وأيضاً قال أبو زرعة والدارقطني "ثقة" وروى عنه الثقات الأثبات منهم حفص بن عمر الأزدي وهاشم بن القاسم أبو النضر (تهذيب التهذيب 10/ 83). وأخرج له أبو عوانة في مستخرجه (2/ 473) وابن خزيمة في صحيحه (2/ 342 رقم 1429). واختلفت أقوال ابن معين فيه بين توثيق وتضعيف فالقول لأبي زرعة والفسوي. وأما قول ابن عدي في كامله (1929) "له أحاديث وفى بعضها ما لا يتابع عليه" فقد وثق. وبتتبع أسانيد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

حديثه في الكامل في ضعفاء الرجال (1929) وغيره فقد أكثر مرجى عن جمع من الضعفاء: محمد بن عبيد العرزمي وأبو سعيد البقال ومحمد بن الزبير الحنظلي.

‌‌الوضوء لكل صلاة
29 - حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق عن حميد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة، فقلت لأنس: فكيف تصنعون أنتم؟ فقال: نتوضأ وضوءا واحدا. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أدري ما سلمة هذا كان إسحاق يتكلم فيه ما أروي عنه. ولم يعرف محمد هذا من حديث حميد. ورأيت محمدا يثني على الإفريقي خيرا ويقوي أمره، يعني: عبد الرحمن بن زياد

‌‌في وضوء الرجل والمرأة من إناء واحد
30 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى بن سعيد عن أسامة بن زيد عن سالم بن خربوذ أبي النعمان عن أم صبية قالت: ربما اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من إناء واحد. وهكذا روى أبو أسامة وغير واحد عن أسامة بن زيد، وقال وكيع: عن أسامة بن زيد عن النعمان بن خربوذ قال: سمعت أم صبية: ربما اختلفت يدي، فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: وهم وكيع، والصحيح عن أسامة بن زيد عن سالم بن خربوذ أبي النعمان، قلت لمحمد: روى هذا الحديث قبيصة عن سفيان عن أسامة فقال: عن أم صفية فقال: أخطأ فيه قبيصة حدثنا محمد بن يوسف عن سفيان، وقال: أم صبية قال محمد: وهي خولة بنت قيس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

قلت: قول البخاري "وهم وكيع" في قوله "عن النعمان بن خربوذ" والذي وافق أبو حاتم البخاري (علل ابن أبي حاتم 1/ 634 رقم 161) لا يسلم به لأن الحفاظ رووه عن أسامة بن زيد واضطرب أسامة في اسم سالم وعليه فالحمل على أسامة بن زيد الليثي أولى فهو صدوق يهم (تقريب التهذيب رقم 317) فلا يتأتى أن الحفاظ أخطأوا مع من تابعهم بينما أصاب أسامة بن زيد وحده وهو دونهم في الحفظ بلا شك. فالحمل على أسامة أولى. ويعضده أن مرةً قال أسامة: سالم بن خربوذ. رواه يحيى القطان عن أسامة بن زيد عن سالم بن خربوذ (العلل الكبير رقم 30) وقال البخاري رواه أبو أسامة وغيره عن أسامة. ومرةً قال أسامة: عن سالم بن النعمان. رواه عيسى بن يونس وابن وهب وقبيصة بن عقبة عن أسامة عن سالم بن النعمان. فقد أخرج الطبراني بسند صحيح في المعجم الكبير (4/ 235 رقم 596) وقال: حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا ابن الأصبهاني ثنا عيسى بن يونس عن أسامة بن زيد، ح، وحدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف المصري ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب أخبرني أسامة بن زيد عن سالم بن النعمان عن أم صبية الجهنية قالت … الحديث" وأيضاً أخرج الطبراني بسند حسن في المعجم الطبراني (24/ 263 رقم 599) وقال: حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن أسامة بن زيد عن سالم بن النعمان عن امرأة من جهينة يقال لها أم صبية … الحديث"، قال أبو زرعة "الصحيح حديث ابن وهب. وسالم ابن النعمان" (علل ابن أبي حاتم 1/ 634 رقم 161) بينما خالفه البخاري في التاريخ الكبير (5/ 149) فقال "سالم بن سرج ويقال ابن خربوذ أبو النعمان. وقال بعضهم ابن النعمان ولم يصح".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

31 - حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثني خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني، عن سالم بن سرج، مولى أم صبية ابنة قيس وهي خولة وهي جدة خارجة بن الحارث أنه سمعها تقول: "اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في إناء واحد"

‌‌كراهية فضل طهور المرأة
32 - حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب، عن رجل من بني غفار قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فضل طهور المرأة أو قال: سؤرها. ورواه شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن الحكم الغفاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: ليس بصحيح، وحديث عبد الله بن سرجس في هذا الباب هو موقوف ومن رفعه فهو خطأ
قلت: قول البخاري "ليس بصحيح" فيه نظر لأمور:
الأول: أبو حاجب هو سوادة بن عاصم العنزي (المحلى بالآثار 1/ 204) وهو ثقة فقد قال عنه النسائي وابن معين "ثقة" (تهذيب الكمال رقم 2635) وابن شاهين "ثقة" (تاريخ أسماء الثقات رقم 501) والذهبي "ثقة" (الكاشف رقم 2189). وأما قول ابن حبان في الثقات "ربما أخطأ" فدال على قلة خطأه وقد وثقه النسائي وابن معين مطلقاً،
والثاني: جاء التصريح بسماع عاصم من أبي حاجب فقد أخرجه تلميذه الترمذي بسند صحيح في جامعه (1/ 93 رقم 64) وقال: حدثنا محمد بن بشار ومحمود بن غيلان قالا: حدثنا أبو داود عن شعبة عن عاصم قال: سمعت أبا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

حاجب يحدث عن الحكم بن عمرو الغفاري "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة - أو قال: بسؤرها". ثم قال الترمذي "هذا حديث حسن وأبو حاجب اسمه سوادة بن عاصم وقال محمد بن بشار في حديثه "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة"، ولم يشك فيه محمد بن بشار". وكذلك أخرجه ابن حبان في صحيحه (4/ 71 رقم 1260) وقال: أخبرنا علي بن أحمد بن بسطام، بالبصرة، قال: حدثنا عمرو بن علي بن بحر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، قال: سمعت أبا حاجب، يحدث عن الحكم بن عمرو الغفاري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة"،
والثالث: أيضاً جاء التصريح بسماع أبي حاجب من الصحابي فقد أخرج الطوسي بسند صحيح في مختصر الأحكام (1/ 247 رقم 53) وقال: أحمد بن المقدام قال نا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي حاجب أنه سمع رجلا من غفار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة". ثم قال الطوسي "هذا حديث حسن"،
والرابع: توبع عاصم الأحول من قبل سليمان التيمي فيما أخرج الترمذي بسند صحيح في جامعه (1/ 92 رقم 63) وقال: حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن سليمان التيمي عن أبي حاجب عن رجل من بني غفار … الحديث". وكلاهما ثقتان: سليمان التيمي وعاصم الأحول.

‌‌في ماء البحر أنه طهور
33 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث مالك، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة، من آل بني الأزرق أن المغيرة بن أبي بردة أخبره أنه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

سمع أبا هريرة يقول: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا نركب البحر. الحديث، فقال: هو حديث صحيح، قلت: هشيم يقول في هذا الحديث: المغيرة بن أبي برزة، قال: وهم فيه إنما هو المغيرة بن أبي بردة وهشيم ربما يهم في الإسناد وهو في المقطعات أحفظ، قال محمد: سمعت عبد الله بن أبي شيبة يقول: سألت يحيى بن سعيد القطان من أحفظ من رأيت؟ قال: سفيان الثوري ثم شعبة ثم هشيم. قال محمد: وقال علي: رأيت يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي يسألان محمد بن عيسى بن الطباع عن حديث هشيم

34 - وسألت محمدا عن حديث ابن الفراسي في ماء البحر فقال: هو مرسل، ابن الفراسي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، والفراسي له صحبة.

35 - وسألت محمدا عن حديث أحمد بن حنبل عن ابن أبي الزناد قال: أخبرني إسحاق بن حازم عن ابن مقسم عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في البحر: «هو الطهور ماؤه الحل ميته» فقال: لا أعرفه إلا من حديث أبي القاسم بن أبي الزناد، قلت: رواه غير أحمد بن حنبل؟ قال: نعم"

‌‌التشديد في البول
36 - سألت محمدا عن حديث مجاهد، عن طاووس عن ابن عباس مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين، فقال: الأعمش يقول: عن مجاهد عن طاووس عن ابن عباس، ومنصور يقول: عن مجاهد عن ابن عباس ولا يذكر فيه: عن طاووس، قلت: أيهما أصح؟ قال: حديث الأعمش.

37 - قلت له فحديث أبي عوانة عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة في هذا، كيف هو؟ قال: هذا حديث صحيح، وهذا غير ذاك الحديث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

‌‌في نضح بول الغلام قبل أن يطعم
38 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه عن علي بن أبي طالب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال في بول الغلام الرضيع: "ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية"، قال قتادة: وهذا إذا لم يطعما، سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: شعبة لا يرفعه، وهشام الدستوائي حافظ، ورواه يحيى القطان عن ابن أبي عروبة عن قتادة فلم يرفعه

‌‌باب في بول ما يؤكل لحمه
39 - حدثنا الفضل بن سهل الأعرج البغدادي قال: حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا يزيد بن زريع عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما سمل أعينهم لأنهم سملوا أعين الرعاة". سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه، قال أبو عيسى: ولا أعلم أن أحدا ذكر هذا الحرف إلا هو".

‌‌في الوضوء من الريح
40 - حدثنا قتيبة وهناد قالا: حدثنا وكيع عن عبد الملك بن مسلم عن أبيه عن علي، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا نكون بالبادية فتكون من أحدنا الرويحة، فقال: «إن الله لا يستحي من الحق إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعرف لعلي بن طلق عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث وهو عندي غير طلق بن علي ولا يعرف هذا من حديث طلق بن علي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

41 - حدثنا هناد وأحمد بن منيع قالا: حدثنا أبو معاوية عن عاصم الأحول عن عيسى بن حطان عن مسلم بن سلام عن علي بن طلق، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: يا رسول الله الرجل منا يكون في الفلاة فتكون منه الرويحة ويكون في الماء قلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن فإن الله لا يستحي من الحق". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: علي بن طلق هذا أراه غير طلق بن علي ولا أعرف لعلي بن طلق إلا هذا الحديث وعيسى بن حطان الذي روى عنه هذا الحديث رجل مجهول، فقلت له: أتعرف هذا الحديث الذي روى علي بن طلق من حديث طلق بن علي؟ فقال: لا
قلت: وأما قول البخاري "عيسى بن حطان رجل مجهول" فيه نظر فعيسى بن حطان الرقاشي تابعي حسن الحديث فقد قال عنه العجلي "ثقة" (تاريخ الثقات رقم 1459) ولم يذكر ذلك صاحب تهذيب التهذيب. وإيضاً ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه جماعة منهم محمد بن جحادة وعاصم الأحول وزيد بن عياض (تهذيب التهذيب 8/ 207).

42 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: جاءت سلمى امرأة أبي رافع إلى النبي صلى الله عليه وسلم تستعديه على أبي رافع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا رافع ما لك ولها؟ " قال: يا رسول الله إنها لتؤذيني فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بم آذيته؟ " قالت: يا رسول الله إنما قلت: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم الريح أن يتوضأ للصلاة فقام يضربني فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "إنها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

لم تأمرك إلا بخير"، قال: فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث محمد بن إسحاق عن هشام بن عروة. وسألت أبا زرعة فقال: مثله

‌‌في الوضوء من النوم
43 - حدثنا هناد حدثنا عبد السلام بن حرب عن أبي خالد الدالاني عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم نام وهو ساجد حتى غط أو نفخ ثم قام يصلي، قلت: يا رسول الله إنك قد نمت قال: «إن الوضوء لا يجب إلا على من نام مضطجعا فإنه إذا نام استرخت مفاصله» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا لا شيء رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن ابن عباس قوله: ولم يذكر فيه أبا العالية ولا أعرف لأبي خالد الدالاني سماعا من قتادة قلت: أبو خالد كيف هو؟ قال: صدوق وإنما يهم في الشيء قال محمد: وعبد السلام بن حرب صدوق،

44 - حدثنا محمود بن غيلان حدثنا علي بن الحسن عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينام حتى ينفخ ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ"

45 - وقال وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سألت محمدا عن هذا الحديث فقلت: أي الروايتين أصح؟ فقال: يحتمل عنهما جميعا ولا أعلم أحدا من أصحاب الأعمش قال: عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة إلا وكيعا، وسألت عبد الله بن عبد الرحمن فقال: حديث الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله أصح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

‌‌في الوضوء من لحوم الإبل
46 - حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل فقال: "توضئوا منها" وسئل عن لحوم الغنم فقال: "لا توضئوا منها" الحديث،

47 - قال أبو عيسى: وروى الحجاج بن أرطاة عن عبد الله بن عبد الله الرازي هذا الحديث فقال: عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أسيد بن حضير، وحديث الأعمش عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء أصح، وقال حماد بن سلمة عن حجاج عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه عن أسيد بن حضير فخالف حماد بن سلمة أصحاب الحجاج وأخطأ فيه،

48 - وروى عبيدة الضبي هذا الحديث عن عبد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ذي الغرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذو الغرة لا يدرى من هو، وحديث الأعمش أصح. حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: قد صح في هذا الباب حديثان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حديث البراء وحديث جابر بن سمرة،

49 - قال أبو عيسى: أخطأ شعبة في حديث سماك عن جعفر بن أبي ثور عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء من لحوم الإبل فقال: عن سماك عن أبي ثور، وجعفر بن أبي ثور رجل مشهور روى عنه سماك بن حرب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

وعثمان بن عبد الله بن موهب وأشعث بن أبي الشعثاء وهو من ولد جابر بن سمرة

‌‌الوضوء من مس الذكر
50 - وسألت محمدا عن أحاديث مس الذكر فقال: أصح شيء عندي في مس الذكر حديث بسرة ابنة صفوان والصحيح عن عروة عن مروان عن بسرة.

51 - قلت له: فحديث محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد، قال: إنما روى هذا الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، ولم يعد حديث زيد بن خالد محفوظا،

52 - قلت: فحديث عروة، عن عائشة،

53 - وعروة عن أروى ابنة أنيس، قال: ما يصنع بهذا، هذا لا يشتغل به، ولم يعبأ بهما

54 - حدثنا محمد بن سهل بن عسكر البغدادي، حدثنا أبو مسهر، حدثني الهيثم بن حميد، حدثنا العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من مس فرجه فليتوضأ». وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: مكحول لم يسمع من عنبسة، روى عن رجل، عن عنبسة، عن أم حبيبة: «من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة». وسألت أبا زرعة عن حديث أم حبيبة فاستحسنه، ورأيته كأنه يعده محفوظا،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

قلت: قول البخاري "مكحول لم يسمع من عنبسة" فيه نظر فقد صرح مكحول بسماعه من عنبسة فقد أخرج البخاري بسند حسن في التاريخ الكبير (8/ 70) وقال: قال هشام بن عمار: نا يحيى بن حمزة، عن النعمان، عن مكحول، قال: أنا عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، أخبرته عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله". وهذا إسناد رجاله ثقات وإن تُكلم في هشام بن عمار فهو حسن الحديث فقد رمز الذهبي له بـ "صح" (ميزان الاعتدال رقم 9234) وقال "اجتمع الناس على إمامة هشام بن عمار في القراءة والنقل" (سير أعلام النبلاء 11/ 426) وقد روى البخاري عن هشام بن عمار هنا. ويعضده أمور:
الأول: أخرج أصحاب الصحاح لمكحول عن عنبسة كما في صحيح ابن خزيمة (2/ 206 رقم 1191) والمستدرك (1/ 456 رقم 1175)،
والثاني: قال الدارقطني "ورواه سعيد بن عبد العزيز والنعمان بن، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، وهو المحفوظ" (علل الدارقطني 6/ 123 رقم 1023).
وأما قول أبو مسهر الشامي "لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا" (تاريخ ابن معين - رواية الدوري رقم 5186) يقابله ما رواه أبو زرعة الدمشقي بسند صحيح في تاريخه (صفحة 328): وحدثني محمد بن زرعة الرعيني قال: سألت مروان بن محمد عن مكحول سمع من عنبسة بن أبي سفيان؟ فلم ينكر ذلك"، قال ابن حجر "وأما حديث أم حبيبة فصححه أبو زرعة والحاكم وأعله البخاري بأن مكحولا لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان وكذا قال يحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي إنه لم يسمع منه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

وخالفهم دحيم وهو أعرف بحديث الشاميين فأثبت سماع مكحول من عنبسة. وقال الخلال في العلل: صحح أحمد حديث أم حبيبة أخرجه ابن ماجه من حديث" (التلخيص الحبير 1/ 344).

55 - قال محمد: وحديث عبد الله بن عمرو في مس الذكر هو عندي صحيح

‌‌ترك الوضوء من القبلة
56 - وسألت محمدا عن حديث الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بعض نسائه، ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ، فقال: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة

‌‌الوضوء من القيء والرعاف
57 - حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا أبي عن حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير قال: أخبرني عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن يعيش بن الوليد المخزومي عن أبيه عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر، قال: فلقيت ثوبان في مسجد دمشق فذكرت ذلك له فقال: صدق، أنا صببت له وضوءه، وقال معمر: عن يحيى عن يعيش بن الوليد عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم، سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: جود حسين المعلم هذا الحديث، قال أبو عيسى: وحديث معمر خطأ

‌‌باب المسح على الخفين
58 - حدثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن أبي يعفور، سألت أنس بن مالك، عن المسح على الخفين فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما، سألت محمدا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

عن هذا الحديث فقال: أخطأ فيه قتيبة بن سعيد، والصحيح عن أنس موقوف، أبو يعفور اسمه واقد ولقبه وقدان
قلت: وأما قول البخاري "أخطأ فيه قتيبة بن سعيد" فيه نظر فقد توبع قتيبة على هذا الإسناد من قبل نعيم بن هيصم فقد أخرجه الطبراني بسند قوي في المعجم الأوسط (8/ 259 رقم 8572) وقال: حدثنا معاذ قال: نا نعيم بن هيصم قال: نا أبو عوانة، عن أبي يعفور قال: سألت أنس بن مالك، عن المسح على الخفين، فقال "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما". وأخرجه مرفوعاً ابن حبان في صحيحه (6/ 567 رقم 5830) والضياء في الأحاديث المختارة (7/ 258 رقم 2707).

59 - حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، حدثنا شريك، عن زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على خفيه، سألت محمدا عن هذا الحديث فأنكره ولم يعرفه من حديث زياد بن علاقة، عن المغيرة بن شعبة

60 - حدثنا أبو كريب، حدثنا محمد بن فضيل، عن فرات بن أحنف، عن عقبة بن حريث، قال: سأل رجل ابن عمر عن المسح على الخفين، فقال: امسح، فكأن ذلك ثقل على الرجل فقال: وإن بال؟ وإن ضرب الخلاء؟ قال: نعم، ورفعه ابن عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه

‌‌المسح على الخفين للمسافر والمقيم
61 - حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا زيد بن حباب عن عمر بن عبد الله بن أبي خثعم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: عمر بن أبي خثعم منكر الحديث ذاهب وضعف حديث أبي هريرة في المسح،

62 - قال محمد: حديث أبي سلمة عن ابن عمر في المسح صحيح.

63 - وحديث محمد بن سعد في المسح أرجو أن يكون صحيحا.

64 - حدثنا القاسم بن دينار الكوفي قال: حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن منصور قال: كنا في حجرة إبراهيم النخعي ومعنا إبراهيم التيمي فتذاكرنا المسح على الخفين فقال إبراهيم: حدثنا عمرو بن ميمون عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت قال: جعل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ولو استزدناه لزادنا سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: لا يصح عندي حديث خزيمة بن ثابت في المسح لأنه لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة بن ثابت وكان شعبة يقول: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح وحديث عمرو بن ميمون عن أبي عبد الله الجدلي هو أصح وأحسن وذكر عن يحيى بن معين أنه قال: حديث خزيمة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح
قلت: قول البخاري "لا يعرف لأبي عبد الله الجدلي سماع من خزيمة بن ثابت" فيه نظر فقد صح أن أبا عبد الله الجدلي حدث عن خزيمة رضي الله عنه فقد أخرج أحمد في مسنده (36/ 184 رقم 21859) وقال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم التيمي عن عمرو بن ميمون عن أبي عبد الله الجدلي سمعه يحدث عن خزيمة بن ثابت: سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن المسح على الخفين "فرخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن والمقيم يوما وليلة". ويعضده ما أخرجه ابن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

شيبة في مصنفه (19/ 189 رقم 36889) وقال: حدثنا محمد بن فضيل عن حصين عن حسان بن أبي المخارق عن أبي عبد الله الجدلي قال: أتيت بيت المقدس فإذا عبادة بن الصامت وعبد الله بن عمرو وكعب الأحبار يتحدثون في بيت المقدس … الأثر". وهذا أثر رجال إسناده ثقات وحسان بن أبي المخارق أو حسان بن مخارق الشيباني حسن الحديث فقد ذكره ابن حبان في الثقات (6/ 223) وكنيته أبو العوام وروى عن أم سلمة وأبي عبد الله الجدلي وسعيد بن جبير وروى عنه ثلاث ثقات هم أبو إسحاق الشيباني وجابر بن يزيد بن رفاعة (الجرح والتعديل 3/ 325) وحصين بن عبد الرحمن (التاريخ الكبير 3/ 379). ولم يرد فيه جرح. وعليه فإن التقاء أبي عبد الله الجدلي بكعب الأحبار ثابت فكعب مات قبل مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 35 هـ (التاريخ الكبير 8/ 417 والتاريخ الأوسط 1/ 62 رقم 235 وتاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/ 220 وتقريب التهذيب رقم 4503) فيكون سماع أبي عبد الله الجدلي من خزيمة الذي مات سنة 37 هـ (تقريب التهذيب رقم 1710) أرجح.

65 - حدثنا القاسم بن دينار حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا ذؤاد بن علبة عن مطرف عن الشعبي عن أبي عبد الله الجدلي عن خزيمة بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المسح على الخفين: "ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوم للمقيم". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: إنما روى هذا الحديث ذؤاد بن علبة عن مطرف عن الشعبي ولا أرى هذا الحديث محفوظا ولم يعرفه إلا من هذا الوجه،

66 - وسألت محمدا فقلت: أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح على الخفين؟ قال: حديث صفوان بن عسال

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

67 - وحديث أبي بكرة حسن.

68 - وسألته عن حديث هشيم، عن داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن عوف: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسح. الحديث، فقال: هو حديث حسن،

69 - قلت: حماد بن سلمة روى عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي إدريس، عن بلال، قال: أخطأ فيه ابن سلمة، أصحاب أبي قلابة رووا عن أبي قلابة، عن بلال، ولم يذكروا فيه عن أبي إدريس المسح على الخفين أعلاه وأسفله

70 - حدثنا أبو الوليد الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، أخبرني ثور بن يزيد، عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمسح على أعلى الخف وأسفله، سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا يصح هذا، روي عن ابن المبارك عن ثور بن يزيد قال: حدثت عن رجاء بن حيوة، عن كاتب المغيرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وضعف هذا. وسألت أبا زرعة فقال: نحوا مما قال محمد بن إسماعيل

‌‌المسح على العمامة
71 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدي حدثنا داود بن أبي الفرات عن محمد بن زيد عن أبي شريح عن أبي مسلم مولى زيد بن صوحان قال: كنت مع سلمان الفارسي فرأى رجلا يتوضأ فأراد أن ينزع خفيه فأمره سلمان أن يمسح على خفيه وعلى ناصيته قال سلمان: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على خفيه وعمامته. سألت محمدا عن هذا الحديث قلت: أبو شريح ما اسمه؟ قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

لا أدري لا أعرف اسمه ولا أعرف اسم أبي مسلم مولى زيد بن صوحان ولا أعرف له غير هذا الحديث، ورواه عبد السلام بن حرب عن سعيد عن قتادة وقلبه فقال: عن أبي مسلم عن أبي شريح

‌‌ما جاء إذا التقى الختانان وجب الغسل
72 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلنا. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث خطأ، إنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلا. وروى الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة شيئا من قولها: فأخذ الخرقة فمسح بها الأذى، وقال أبو الزناد: سألت القاسم بن محمد: سمعت في هذا الباب شيئا؟ قال: لا
قلت: قول البخاري "هذا خطأ، إنما يرويه الأوزاعي عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلاً" فيه نظر فقد أخرج النسائي بسند صحيح في السنن الكبرى (1/ 151 رقم 194) وقال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعي، يقول: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، قال: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إذا جاوز الختان الختان وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلنا". وأيضاً أخرج الطحاوي بسند صحيح في شرح معاني الاثار (1/ 55 رقم 315) وقال: حدثنا محمد بن الحجاج، وسليمان بن شعيب قالا: ثنا بشر بن بكر قال: ثنا الأوزاعي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

قال: حدثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنها سئلت عن الرجل يجامع فلا ينزل. فقالت: فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، فاغتسلنا منه جميعا".

‌‌في المستحاضة تتوضأ لكل صلاة
73 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها، ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة، وتصوم وتصلي. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه إلا من هذا الوجه، ولا أعرف اسم جد عدي بن ثابت، قلت له: ذكروا أن يحيى بن معين قال: هو عدي بن ثابت بن دينار، فلم يعرفه، ولم يعده شيئا

‌‌في المستحاضة أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد
74 - قال محمد: حديث حمنة بنت جحش في المستحاضة هو حديث حسن إلا أن إبراهيم بن محمد بن طلحة هو قديم لا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا. وكان أحمد بن حنبل يقول: هو حديث صحيح
قلت: لقد صح سماع عبد الله بن محمد من إبراهيم بن محمد. فإبراهيم بن محمد ثقة ولم يعرف بالتدليس توفى في 110 هـ وعمره 74 سنة (تقريب التهذيب رقم 234) وعبد الله بن محمد بن عقيل توفي في 145 هـ على أعلى تقدير (تهذيب الكمال رقم 3543) ويؤكد ذلك ما أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (6/ 3293 رقم 7567) وقال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله بن عمرو، ثنا عبد الله بن محمد بن عقيل، حدثه إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

حمنة بنت جحش … الحديث". وعبد الله بن محمد بن عقيل صالح الحديث (تقريب التهذيب رقم 3592) ويشهد لحديثه حديث عائشة في السنن الكبرى للبيهقي (2/ 490 رقم 1651) فقد أخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 279 رقم 615) وقال: وشواهده حديث الشعبي، عن قمير امرأة مسروق، عن عائشة رضي الله عنها. وحديث أبي عقيل يحيى بن المتوكل، عن بهية، عن عائشة وذكرها في هذا الموضع يطول.

‌‌في الجنب والحائض أنهما لا يقرآن القرآن
75 - وسألت محمدا عن حديث إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن». فقال: لا أعرفه من حديث ابن عقبة، وإسماعيل بن عياش منكر الحديث عن أهل الحجاز، وأهل العراق

‌‌في كراهية إتيان الحائض
76 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا يحيى، وعبد الرحمن، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن حكيم الأثرم، عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من أتى حائضا أو امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم". سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من هذا الوجه وضعف هذا الحديث جدا
قلت: وهذا إسناد حسن وإن تُكلم في حكيم الأثرم فهو حسن الحديث ولم يعرف بالتدليس فقد قال عنه أبو داود "ثقة" وابن المديني "ثقة عندنا" والنسائي "ليس به بأس" وذكره ابن حبان في الثقات (تهذيب التهذيب 2/ 452)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)