ما جاء في شهر يكون تسعا وعشرين
192 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث القاسم بن مالك المزني عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد: «ما صمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثر» فلم يعرفه إلا من حديث القاسم بن مالك واستحسن هذا الحديث جدا وقال: لم يخالف القاسم في هذا الحديث هكذا ذكر أبو عيسى هذا الحديث في كتاب العلل عن أبي سعيد ثم ذكره في موضع آخر منه فقال: حدثنا مجاهد بن موسى البغدادي حدثنا القاسم بن مالك المزني عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي هريرة قال: «ما صمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين». ثم قال: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث القاسم بن مالك وما أعلم أحدا روى هذا الحديث خلاف هذا ولم يعرفه إلا من حديثه فساقه بذلك السند بعينه ولكن عن أبي هريرة لا عن أبي سعيد. وأبو عيسى عد في جامعه أبا هريرة فيمن روى هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة ولم يعد فيهم أبا سعيد
في الصوم بالشهادة
193 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث سعيد بن عامر عن شعبة عن قتادة عن أنس أن عمومة له شهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم على رؤية الهلال. فقال: هو خطأ من سعيد بن عامر. والصحيح شعبة عن أبي بشر عن أبي عمير بن أنس
فيما يستحب عليه الإفطار
194 - حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي حدثنا سعيد بن عامر حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وجد تمرا فليفطر عليه ومن لا فليفطر على ماء فإن الماء طهور»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
195 - سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح حديث شعبة عن عاصم عن حفصة بنت سيرين عن سلمان بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث سعيد بن عامر وهم
ما جاء إذا أقبل الليل وأدبر النهار فقد أفطر الصائم
196 - حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا الفضل بن موسى حدثنا أبو فروة الرهاوي عن معقل الكناني عن عبادة بن نسي عن أبي سعد الخير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لم يكتب على الليل الصيام فمن صام فليتعن ولا أجر له». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: أرى هذا الحديث مرسلا وما أرى عبادة بن نسي سمع من أبي سعد الخير قال محمد: وأبو فروة الرهاوي صدوق إلا أن ابنه محمدا روى عنه أحاديث مناكير واسم أبي فروة يزيد بن سنان كتب هذا الحديث في هذا الباب لأن أبا عيسى قال فيه في الجامع: وفي الباب عن ابن أبي أوفى وأبي سعد الخير
في الصوم عن الميت
197 - حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن الأعمش عن سلمة بن كهيل ومسلم البطين عن سعيد بن جبير وعطاء ومجاهد عن ابن عباس قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إن أختي ماتت وعليها صيام شهرين متتابعين. فقال: «أرأيت لو كان على أختك دين أكنت تقضيه؟» قالت: نعم قال: «فحق الله أحق» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: جود أبو خالد الأحمر هذا الحديث واستحسن حديثه جدا قال محمد: وروى بعض أصحاب الأعمش مثل ما روى أبو خالد الأحمر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
ما جاء فيمن استقاء عمدا
198 - حدثنا علي بن حجر حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء عمدا فليقض». سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه إلا من حديث عيسى بن يونس عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة وقال: ما أراه محفوظا. وقد روى يحيى بن أبي كثير عن عمر بن الحكم: أن أبا هريرة كان لا يرى القيء يفطر الصائم
ما جاء في الإفطار متعمدا
199 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث أبي المطوس عن أبيه عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة لم يقضه وإن صام الدهر كله». فقال: أبو المطوس اسمه يزيد بن المطوس. وتفرد بهذا الحديث ولا أعرف له غير هذا، ولا أدري أسمع أبوه من أبي هريرة أم لا
ما جاء في القبلة للصائم
200 - حدثنا خلاد بن أسلم حدثنا النضر بن شميل قال: أخبرنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عروة عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلني وهو صائم». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى شيبان هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عمر بن عبد العزيز عن عروة عن عائشة. وروى الزهري هذا الحديث عن أبي سلمة قال: أخبرتني عائشة قال محمد: وكان حديث شيبان عندي أحسن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
201 - وسألت محمدا عن حديث إسرائيل عن زيد بن جبير عن أبي يزيد عن ميمونة ابنة سعد مولاة النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن رجل قبل امرأته وهما صائمان قال: «قد أفطرا» فقال: هذا حديث منكر لا أحدث به وأبو يزيد لا أعرف اسمه وهو رجل مجهول وزيد بن جبير ثقة. قال محمد: أبو ميسرة سمع من عمر بن الخطاب وابن مسعود
ما جاء لا صيام لمن لم يعزم من الليل
202 - سألت محمدا قلت: حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا يحيى بن أيوب عن عبد الله بن أبي بكر عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له». فقال: عن سالم عن أبيه عن حفصة عن النبي صلى الله عليه وسلم خطأ وهو حديث فيه اضطراب والصحيح عن ابن عمر موقوف ويحيى بن أيوب صدوق
في إيجاب القضاء على المتطوع المفطر في صيامه
203 - حدثنا أحمد بن منيع حدثنا كثير بن هشام حدثنا جعفر بن برقان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: كنت أنا وحفصة صائمتين فعرض لنا طعام فاشتهيناه فأكلنا منه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. الحديث. فقال: «اقضيا يوما آخر مكانه». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا يصح حديث الزهري عن عروة عن عائشة في هذا. وجعفر بن برقان ثقة وربما يخطئ في الشيء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
في الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء
204 - حدثنا أبو موسى بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم سمعت القاسم بن مخيمرة يحدث عن عمرو بن شرحبيل عن قيس بن سعد كنا نصوم يوم عاشوراء ونعطي زكاة الفطر قبل أن ينزل علينا. الحديث
205 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدي حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن القاسم بن مخيمرة عن أبي عمار عن قيس بن سعد قال: أمرنا بصوم عاشوراء سألت محمدا عن هذا الحديث وقلت له: حديث الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن عمرو بن شرحبيل عن قيس بن سعد أصح أو حديث سلمة بن كهيل عن القاسم عن أبى عمار عن قيس بن سعد فقال: لم أسمع أحدا يقضي في هذا بشيء إلا أن حديث سلمة بن كهيل أشبه عندي إلا أن هذا خلاف ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في زكاة الفطر. قال ابن عمر: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر»
في العمل في أيام العشر
206 - حدثنا أحمد بن محمد بن نيزك البغدادي حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا صالح بن عمر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام أحب إلى الله العمل فيهن من عشر ذي الحجة التحميد والتكبير والتسبيح والتهليل». سألت محمدا وعبد الله بن عبد الرحمن عن هذا الحديث فلم يعرفاه من حديث محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبى هريرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
في صوم الدهر
207 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن هذا الحديث فقلت: حديث مطرف عن عمران بن حصين قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن فلانا لا يفطر. قال: «لا صام ولا أفطر» رواه الجريري عن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن مطرف عن عمران. ورواه قتادة عن مطرف عن أبيه أيهما أصح فقال: يحتمل عنهما كليهما.
باب كراهية الحجامة للصائم
208 - حدثنا محمود بن غيلان ومحمد بن رافع قالا: حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أفطر الحاجم والمحجوم». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو غير محفوظ وسألت إسحاق بن منصور عنه فأبى أن يحدث به عن عبد الرزاق وقال: هو غلط قلت له: ما علته؟ قال: روى عنه هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ عن السائب بن يزيد عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كسب الحجام خبيث ومهر البغي خبيث وثمن الكلب خبيث» وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: ليس في هذا الباب شيء أصح من حديث شداد بن أوس وثوبان فقلت له: كيف بما فيه من الاضطراب فقال: كلاهما عندي صحيح
قلت: وأما قول البخاري هنا "غير محفوظ" فيه نظر فقد توبع معمر على هذا الإسناد من قبل معاوية بن سلام فيما أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 447 رقم 1576) وقال: حدثناه علي بن حمشاذ، حدثنا عبيد بن شريك، أخبرنا الربيع بن نافع، حدثنا معاوية بن سلام، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن السائب بن يزيد، عن رافع بن خديج، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه"، قال البيهقي "كأن يحيى بن أبي كثير روى الحديث بالإسنادين جميعا" (السنن الكبرى 4/ 441 رقم 8281) فهذا الحديث مداره على يحيى بن أبي كثير وهو ثقة مكثر في الحديث.
209 - لأن يحيى بن أبي كثير روى عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان.
210 - وعن أبي الأشعث عن شداد بن أوس روى الحديثين جميعا قال أبو عيسى: وهكذا ذكروا عن علي بن المديني أنه قال: حديث شداد بن أوس وثوبان صحيحان
211 - وسألت محمدا عن أحاديث الحسن في هذا الباب فقال: يروى عن الحسن قال: حدثني غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال محمد: ويحتمل أن يكون سمع من غير واحد.
212 - قلت له: حديث الحسن عن معقل بن يسار أصح أو حديث معقل بن سنان؟ فقال: معقل بن يسار أصح ولم يعرفه إلا من حديث عطاء بن السائب ولم يعرف حديث عاصم عن الحسن.
213 - حدثنا عمرو بن علي حدثني سلم بن قتيبة حدثنا شعبة قال: قلت ليونس بن عبيد: سمع الحسن من أبي هريرة؟ قال: لا ولا حرف
باب الرخصة في ذلك
214 - حدثنا علي بن حجر أخبرنا شريك عن ليث عن عبد الوارث عن أنس بن مالك قال: مر بنا أبو طيبة في رمضان فقلنا: من أين جئت؟ قال: حجمت رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت محمدا عن عبد الوارث هذا فقال: هو رجل مجهول
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
قلت: وأما قول البخاري عن عبد الوارث الذي روى عن أنس "رجل مجهول" فيه نظر فقد ترجم له ابن أبي حاتم فقال "عبد الوارث مولى أنس بن مالك" (الجرح والتعديل 6/ 74) وسأل البرذعي أبا زرعة الرازي "قلت: عبد الوارث الذي روى عن أنس، من روى عنه؟ قال: ليث، ويحيى الجابر، وجابر الجعفي، وسلمة بن سابور، وأبو هاشم، وهو منكر الحديث" (سؤلات أبي زرعة لأبي زرعة 2/ 381). وأخرج الدارقطني في سننه (3/ 205 رقم 2403) وقال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ح وحدثنا محمد بن مخلد، ثنا العلاء بن سالم، قالا: نا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا مندل، عن أبي هاشم، عن عبد الوارث، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أفطر يوما من رمضان من غير عذر فعليه صوم شهر. هذا إسناد غير ثابت، مندل ضعيف، ومن دون أنس ضعيف أيضاً".
215 - حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق عن سفيان عن خالد الحذاء عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الحجامة للصائم". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: حديث إسحاق الأزرق عن سفيان هو خطأ. قال أبو عيسى: وحديث أبي المتوكل عن أبي سعيد موقوفا أصح. هكذا روى قتادة وغير واحد عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قوله. حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا ابن علية عن حميد وهو الطويل عن أبي المتوكل عن أبي سعيد مثله ولم يرفعه. هذا هو موضع الإسناد والله أعلم
في قضاء الحائض الصيام دون الصلاة
216 - حدثنا علي بن حجر حدثنا علي بن مسهر عن عبيدة عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كنا نحيض عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم نطهر فيأمرنا بقضاء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
الصيام ولا يأمرنا بقضاء الصلاة سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: أرجو أن يكون محفوظا قال محمد: وعبيدة بن معتب الضبي يكنى: أبا عبد الكريم وهو قليل الحديث وأنا أروي عنه
ما جاء فيمن نزل بقوم فلا يصوم إلا بإذنهم
217 - حدثنا بشر بن معاذ حدثنا أيوب بن واقد الكوفي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نزل على قوم فلا يصومن تطوعا إلا بإذنهم». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث منكر وأيوب بن واقد روى عنه محمد بن عقبة السدوسي
ما جاء في الصوم في الشتاء
218 - سألت محمدا عن حديث أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن عامر بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء» فقال: هو حديث مرسل وعامر بن مسعود لا صحبة له ولا سماع من النبي صلى الله عليه وسلم
باب
219 - حدثنا يحيى بن موسى حدثنا يحيى بن اليمان عن معمر عن محمد بن المنكدر عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحي الناس». سألت محمدا عن هذا الحديث وقلت له: محمد بن المنكدر سمع من عائشة؟ فقال: نعم روى مخرمة بن بكير عن أبيه عن محمد بن المنكدر قال: سمعت عائشة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
قلت: قول البخاري "نعم" لسماع ابن المنكدر من عائشة فيه نظر فابن المنكدر توفي في 130 هـ أو بعدها (الكاشف رقم 5170 وتقريب التهذيب رقم 6327) وكان عمره لم يصل 80 عام فقد قال تلميذة ابن عيينه عنه " بلغ سنه نيفا وسبعين جالسناه إن شاء الله تعالى سنة ثلاث وعشرين" (التاريخ الأوسط 1/ 316).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
أبواب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد وآله وسلم تسليما
ما جاء في ثواب الحج والعمرة
220 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث القاسم بن الفضل عن محمد بن علي عن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «الحج جهاد كل ضعيف» فقال: هو حديث مرسل لم يدرك محمد بن علي أم سلمة
في الجمع بين الحج والعمرة
221 - حدثنا يحيى بن أكثم حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زهير بن معاوية عن حميد الطويل عن ثابت عن أنس بن مالك قال: لبى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرة والحج معا فقال: «لبيك بعمرة وحجة». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ أصحاب حميد يقولون: عن حميد سمع أنسا قال محمد: حدثنا عمرو بن خالد قال: حدثنا زهير قال: قدمت البصرة فرأيت حميدا وعنده أبو بكر بن عياش وجعل حميد يقول: قال أنس قال أنس فلما فرغ قلت له: أسمعت هذا؟ قال: سمعت عمن أحدث عنه. قال محمد يعني أنه لم يقل: سمعت أنسا وسمعت عمن أحدث عنه قال محمد: وكان حميد يدلس
ما جاء في رفع الصوت بالتلبية
222 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث موسى بن عقبة قال: حدثني المطلب بن عبد الله بن حنطب عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
الجهني قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاني جبريل فقال لي: اجهر بالتلبية فإنها شعار الحج". فقال: الصحيح ما روى عبد الله بن أبي بكر عن عبد الملك بن أبي بكر عن خلاد بن السائب عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
في كراهية تزويج المحرم
223 - وسألت محمدا فقال: لا أعلم روى عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سليمان بن يسار عن أبي رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهي حلال غير مطر الوراق
224 - وسألت محمدا عن حديث يزيد بن الأصم فقال: إنما روي هذا عن يزيد بن الأصم: أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال ولا أعلم أحدا قال: عن يزيد بن الأصم عن ميمونة غير جرير بن حازم قال: قلت له: فكيف جرير بن حازم؟ قال: هو صحيح الكتاب إلا أنه ربما وهم في الشيء
225 - حدثنا علي بن نصر بن علي حدثنا أبو عاصم عن عثمان بن الأسود عن ابن أبي مليكة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: يروون هذا الحديث عن ابن أبي مليكة مرسلا
ما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف مضطبعا
226 - حدثنا محمود بن غيلان حدثنا قبيصة عن سفيان عن ابن جريج عن عبد الحميد عن ابن يعلى عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف مضطبعا وعليه برد. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث الثوري عن ابن جريج. قلت له: من عبد الحميد هذا؟ قال: هو ابن جبير بن شيبة وابن يعلى هو ابن يعلى بن أمية. قلت له: روى هذا غير قبيصة عن سفيان؟ قال: رواه محمد بن يوسف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
في كراهية طرد الناس عند رمي الجمار
227 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث الحسن بن سوار عن عكرمة بن عمار عن عبد الله بن حنظلة قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة على ناقة». فقال محمد: رأيت أبا قدامة يعرض هذا الحديث على علي بن عبد الله فدفعه علي يعني: أنكره. وقال محمد: وقد كتب به الحسن بن سوار إلي وكأن محمدا لم يعرف هذا الحديث
في الاشتراك في البدنة والبقرة
228 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة «ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عمن اعتمر من نسائه في حجة الوداع بقرة بينهن» فقال: إن الوليد بن مسلم لم يقل فيه: حدثنا الأوزاعي وأراه أخذه عن يوسف بن السفر ويوسف ذاهب الحديث. وضعف محمد هذا الحديث
قلت: وأما قول البخاري "إن الوليد بن مسلم لم يقل فيه: حدثنا الأوزاعي وأراه أخذه عن يوسف بن السفر" فيه نظر فقد قال الوليد "ثنا الأوزاعي" فقد رواه البيهقي بسند قوي في السنن الكبرى (4/ 576 رقم 8781) وقال: وقد أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب الفقيه بمصر ثنا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير فذكره وقال في حجة الوداع فإن كان قوله حدثنا الأوزاعي محفوظا صار الحديث جيدا".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
قلت: إيضاً توبع الوليد بن مسلم على هذا الإسناد من قبل إسماعيل بن سماعة (صحيح بن حبان 9/ 319 رقم 4008).
ما جاء متى تقطع التلبية في الحج
229 - قال أبو عيسى: سألت محمد بن إسماعيل عن حديث محمد بن إسحاق قال: سأل أبي عكرمة وأنا أسمع عن الإهلال متى يقطع؟ فقال: أهل النبي صلى الله عليه وسلم حتى رمى الجمرة وأبو بكر وعمر وعثمان" الحديث فقال: هو حديث محفوظ
في طواف الزيارة بالليل
230 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدي حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن ابن عباس وعائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أخر طواف الزيارة إلى الليل". سألت محمدا عن هذا الحديث وقلت له: أبو الزبير سمع من عائشة وابن عباس؟ قال: أما ابن عباس فنعم وإن في سماعه من عائشة نظرا
ما جاء في نزول الأبطح
231 - حدثنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون بالأبطح فسألت محمدا عن هذا الحديث قال: قلت هو صحيح؟ قال: أرجو أن يكون محفوظا وهو حديث عبد الرزاق
ما جاء في الحج عن الشيخ الكبير والميت قال أبو عيسى: سألت محمدا عن هذا الحديث يعني: حديث الخثعمية، فقال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
232 - الصحيح عن الزهري عن سليمان بن يسار عن ابن عباس عن الفضل بن عباس.
233 - قلت له: فإن ابن عباس يرويه عن الفضل بن عباس وحصين بن عوف؟ قال: أرجو أن يكون صحيحا.
234 - قال: وقد روي هذا عن ابن عباس عن سنان بن عبد الله الجهني عن عمته عن النبي صلى الله عليه وسلم
235 - وروي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فاحتمل أن يكون ابن عباس روى هذا عن غير واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر الذي سمعه منه يحتمل أن يكون كله صحيحا
236 - وسألت محمدا عن حديث مجاهد عن مولى الزبير في هذا فقال: الصحيح عن مجاهد عن يوسف بن الزبير عن ابن الزبير ورأى هذا الحديث أصح من حديث عبد العزيز بن عبد الصمد
باب ما ذكر في فضل العمرة
237 - حدثنا نصر بن علي حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد حدثنا أيوب عن أبي صالح عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: ما أرى أيوب سمع من أبي صالح قال أبو عيسى: والمشهور عند الناس عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه سهيل والثوري ومالك وغير واحد عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
ما جاء في الذي يهل بالحج فيكسر أو يعرج
238 - حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا روح بن عبادة حدثنا حجاج الصواف حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عكرمة قال: حدثني الحجاج بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى» قال: فذكرت ذلك لابن عباس وأبي هريرة فقالا: صدق. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع عن حجاج بن عمرو مثل ما روى معمر عن يحيى بن أبي كثير وكأنه رأى أن هذا أصح من حديث حجاج الصواف وحجاج الصواف ثقة عند أهل الحديث
فصل
239 - حدثنا أبو كريب حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه فأهللنا فأحرمنا بالحج فلما دنونا من مكة قال: «من كان معه هدي فليهل ومن لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة فإنه لولا أن معي هديا لأحللت». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال:
240 - الصحيح أبو إسحاق عن سعيد بن ذي حدان عن سهل بن حنيف وكأنه لم يعد حديث أبي بكر عن أبي إسحاق عن البراء محفوظا قال أبو طالب: هذا الحديث لم يذكره أبو عيسى في كتاب الحج من الجامع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
أبواب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد وآله وسلم
باب ما جاء في عيادة المريض
241 - حدثنا محمد بن وزير الواسطي حدثنا يزيد بن هارون عن عاصم الأحول عن أبي قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة» قيل: وما خرفة الجنة؟ قال: «جناها». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى أبو غفار وعاصم عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل حديث خالد وهذا أصح. وأحاديث أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان ليس فيها أبو الأشعث إلا هذا الحديث الواحد واسم أبي الأشعث شرحبيل بن آدة وسألته عن اسم أبي أسماء الرحبي فلم يعرفه
قلت: إلا أن البخاري ترجم له في التاريخ الكبير (7/ 467) وقال "عمرو بن مرثد، أبو أسماء، الرحبي، الشامي".
ما جاء في التعوذ للمريض
242 - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن عبد العزيز بن صهيب قال: دخلت أنا وثابت على أنس بن مالك فقال ثابت: يا أبا حمزة اشتكيت. فقال أنس: أفلا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بلى فقال: «اللهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
رب الناس مذهب الباس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت اشف شفاء لا يغادر سقما»
243 - حدثنا بشر بن هلال حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد اشتكيت؟ قال: نعم. قال: باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس وعين حاسدة باسم الله أرقيك والله يشفيك. سألت أبا زرعة عن هذين الحديثين أيهما أصح حديث أنس أو حديث أبي سعيد؟ فقال: كلاهما صحيح وقد رواهما عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه الحديثين جميعا. وسألت محمدا فقال: مثله
باب
244 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب وهو في الموت فقال: «كيف تجدك»؟ قال: أرجو الله يا رسول الله وإني أخاف ذنوبي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: إنما يروى هذا الحديث عن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على شاب
ما جاء في الغسل من غسل الميت
245 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن هذا الحديث «من غسل ميتا فليغتسل». فقال: روى بعضهم عن سهيل بن أبي صالح عن إسحاق مولى زائدة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
عن أبي هريرة موقوفا. قال محمد: إن أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله قالا: لا يصح في هذا الباب شيء.
246 - قال محمد: وحديث عائشة في هذا الباب ليس بذاك.
ما جاء في المشي أمام الجنازة
247 - سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح عن الزهري «أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة». قلت له: فإن هماما روى عن زياد بن سعد عن سالم عن ابن عمر فعله. حدثنا حسين بن مهدي البصري حدثنا عبد الرزاق حدثنا ابن عيينة فيما عنده فإذا اختلفوا أخذنا بقول رجلين منهم قال أبو عيسى: يعني معمرا ومالكا قال ابن المبارك: ولم يرو أحد عن الزهري أكثر مما روى معمر
248 - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا محمد بن بكر البرساني حدثنا يونس بن يزيد عن الزهري عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أمام الجنازة وأبو بكر وعمر وعثمان. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: غلط فيه محمد بن بكر إنما يروى عن يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر فعله
ما جاء في المشي خلف الجنازة
249 - سألت محمدا عن حديث شعبة عن يحيى إمام بني تيم الله عن أبي ماجد عن عبد الله قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المشي خلف الجنازة فقال: «ما دون الخبب» الحديث. فقال: أبو ماجد منكر الحديث وضعفه جدا. قال أبو عيسى: ويحيى إمام بني تيم الله وهو ابن الحارث يكنى: أبا الحارث. وهو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
الكوفي ويقال له: يحيى الجابر والمجبر وروى عنه سفيان الثوري وابن عيينة وأبو الأحوص وغيرهم
في القراءة على الجنائز بفاتحة الكتاب
250 - وسألت محمدا عن حديث حماد بن جعفر عن شهر بن حوشب قال: حدثتني أم شريك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمرهم أن يقرءوا على الجنازة بفاتحة الكتاب» فضعف منه، وكذب وتكلم فيه ابن عون. ثم روى عن هلال بن أبي زينب عنه وأنا أروي عن شهر بن حوشب
ما جاء في ترك الصلاة على الشهيد
وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال:
251 - حديث عبد الرحمن بن كعب عن جابر بن عبد الله في شهداء أحد. هو حديث حسن
252 - وحديث أسامة بن زيد عن ابن شهاب عن أنس غير محفوظ غلط فيه أسامة بن زيد قال أبو طالب القاضي: قلت: وحديث أسامة بن زيد هذا لم يقع في كتاب الترمذي في هذا الباب وإنما وقع فيه في باب مفرد بإثر باب السير بالجنازة قبل هذا الباب. وهذا هو موضعه فإن حديث جابر إنما ذكره أبو عيسى في هذا الباب
ما جاء في الصلاة على القبر
253 - قال أبو عيسى: وسألت محمدا عن حديث أحمد بن حنبل عن غندر عن شعبة عن حبيب بن الشهيد عن ثابت عن أنس «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)