انتصر» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير أبي الأحوص ولكن هو عن أبي حمزة وضعف أبا حمزة جدا
فصل
682 - حدثنا نصر بن علي حدثنا خالد بن الحارث حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي نهيك عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بوجه الله فأعطوه» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: سعيد بن أبي عروبة يسند هذا الحديث عن قتادة. وغيره يقول خلاف هذا ولا يسنده. قال محمد: أبو نهيك هو خراساني مروزي ولم يعرف محمد اسمه هذا لم يذكره أبو عيسى في الجامع ولا بوب في هذا الكتاب بابا يقتضي أن يجعل فيه فلذلك كتب في آخر هذا الكتاب
قلت: توبع ابن أبي عروبة على هذا الإسناد من قبل شعبة فقد أخرج عبد الله بن أحمد في السنة (2/ 496 رقم 1142) وقال: حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، نا خالد بن الحارث، نا شعبة، عن قتادة، عن أبي نهيك، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله عز وجل فأعطوه».
قلت: أبو نهيك اسمه عثمان بن نهيك الفراء الأزدي بصري صاحب هدى القراءات (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/ 475 رقم 726).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)
أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على محمد وآله وسلم
باب في فضل النبي صلى الله عليه وسلم
683 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا ابن مهدي حدثني منصور بن سعد عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله متى كتبت نبيا؟ قال: «وآدم بين الروح والجسد» وتابعه إبراهيم بن طهمان عن بديل عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر قال أبو عيسى: وروى حماد بن زيد ويزيد بن زريع وغير واحد عن بديل بن ميسرة هذا الحديث عن عبد الله بن شقيق قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: متى كتبت نبيا؟. ولم يذكروا فيه عن ميسرة الفجر
684 - حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قالوا يا رسول الله: متى وجبت لك النبوة؟ قال: «وآدم بين الروح والجسد» سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه. قال أبو عيسى: وهو حديث غريب من حديث الوليد بن مسلم رواه رجل واحد من أصحاب الوليد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)
فصل
685 - حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى حدثنا مالك بن سعير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا أيها الناس إنما أنا رحمة مهداة» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: يروون هذا عن أبي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. هذا لم يذكره أبو عيسى في الجامع
فصل
حديث البراء المذكور في باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم قد تقدم في باب لبس الحمرة للرجال من كتاب الاستئذان والآداب إذ ذكره أبو عيسى في كتاب العلل مقرونا بحديث جابر بن سمرة وحديث جابر بن سمرة هنالك ذكره أبو عيسى في الجامع وأشار فيه إلى حديث البراء فلذلك جعل في ذلك الباب
فصل
686 - حدثنا محمد بن عمر بن وليد الكندي حدثنا يحيى بن آدم عن شريك عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: «كان شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوا من عشرين شعرة» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: لا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر غير شريك. هذا لم يذكره أبو عيسى في كتاب الجامع
في مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه
687 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن ابن أبي المعلى عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)
فقال: «إن رجلا خيره ربه بين أن يعيش في الدنيا» الحديث فسألت محمدا فقال: يضطربون في هذا الحديث يروى عن أبي عوانة خلاف هذا وأبو المعلى لا أعرف اسمه
688 - حدثنا علي بن الحسن الكوفي حدثنا محبوب بن محرز القواريري عن داود بن يزيد الأودي عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا إن صاحبكم خليل الله» سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه
في مناقب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما
689 - حدثنا أحمد بن منيع حدثنا ابن عيينة عن عبد الملك بن عمير عن ربعي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر» وكان سفيان بن عيينة يروي هذا ولا يذكر فيه: عن زائدة في كل وقت. وقال الثوري: عن عبد الملك عن مولى لربعي عن ربعي عن حذيفة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح
690 - حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج حدثنا عقبة بن خالد حدثنا شعبة عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: قال أبو بكر: «أنا أحق الناس، بها ألست أول من أسلم ألست صاحب كذا ألست صاحب كذا» قال أبو عيسى الصحيح عن أبي نضرة قال: قال أبو بكر هكذا روى أصحاب شعبة لا يذكرون فيه عن أبي سعيد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
691 - حدثنا نصر بن عبد الرحمن الكوفي حدثنا أحمد بن بشير عن عيسى بن ميمون الأنصاري عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال عيسى بن ميمون الأنصاري ضعيف الحديث
في مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه
692 - حدثنا أبو كريب حدثنا يونس بن بكير عن النضر أبي عمر عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب» قال: فأصبح عمر فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال النضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز ضعيف ذاهب الحديث
693 - حدثنا الحسن بن الصباح حدثنا زيد بن الحباب عن خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت قال: أخبرنا يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا فسمعنا لغطا وصوت صبيان فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا حبشية تزفن والصبيان حولها، فقال: «يا عائشة تعالى فانظري». وذكر الحديث سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه واستغربه
694 - حدثنا يحيى بن موسى قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمر ثوبا أبيض فقال: «أجديد ثوبك هذا أم غسيل» فقال: بل غسيل فقال: «البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا» سألت محمدا عن هذا الحديث قال: قال سليمان الشاذكوني: قدمت على عبد الرزاق فحدثنا بهذا الحديث عن معمر عن الزهري
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)
عن سالم عن أبيه ثم رأيت عبد الرزاق يحدث بهذا الحديث عن سفيان الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر. قال محمد: وقد حدثونا بهذا عن عبد الرزاق عن سفيان أيضا. قال محمد: وكلا الحديثين لا شيء،
695 - وأما حديث سفيان فالصحيح ما حدثنا به أبو نعيم عن سفيان عن ابن أبي خالد عن أبي الأشهب أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر ثوبا جديدا مرسل قال محمد: واسم أبي الأشهب هذا زاذان. قال ابن إدريس: أنا ذهبت بابن أبي خالد إليه
مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه
696 - حدثنا واصل بن عبد الأعلى حدثنا ابن فضيل عن عبد الله بن عبد الرحمن أبي نصر عن مساور الحميري عن أمه قالت: دخلت على أم سلمة فسمعتها تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن»
697 - وعن أم سلمة قال رسول الله صلى عليه وسلم: «أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة» قلت لمحمد عبد الله بن عبد الرحمن أبو نصر الوراق كيف هو؟ قال: روى له سفيان الثوري وغير واحد وهو قليل الحديث مقارب وإنما روى عن مساور الحميري هذين الحديثين. وهذا الحديث الثاني ذكره أبو عيسى في باب حق الزوج على المرأة في كتاب النكاح من الجامع ولما ذكر في كتاب العلل مردفا على إسناد الحديث الأول ذكرناه في هذا الموضع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)
698 - حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا عبيد الله بن موسى عن عيسى بن عمر عن السدي عن أنس بن مالك قال: كان عند النبي صلى الله عليه وسلم طير فقال: «اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير فجاء علي فأكل معه» سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه من حديث السدي عن أنس وأنكره وجعل يتعجب منه.
699 - وسألت محمدا عن حديث محمد بن عمر بن الرومي عن شريك عن سلمة بن كهيل عن سويد بن غفلة عن الصنابحي عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنا دار الحكمة وعلي بابها» سألت محمدا عنه فلم يعرفه وأنكر هذا الحديث. قال أبو عيسى: لم يرو عن أحد من الثقات من أصحاب شريك ولا نعرف هذا من حديث سلمة بن كهيل من غير حديث شريك
700 - حدثنا إسماعيل بن موسى حدثنا علي بن عابس عن مسلم الملائي عن أنس بن مالك قال: «استنبئ النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين وصلى علي يوم الثلاثاء» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: علي بن عابس مقارب الحديث ومسلم الأعور ضعيف ذاهب الحديث
قلت: قول البخاري "علي بن عابس مقارب الحديث" فيه نظر فالأكثر على تضعيفه فقد ضعفه ابن عدي الجوزجاني، والنسائي، والازدى وحكم عليه ابن حبان بالترك (ميزان الاعتدال رقم 5872).
701 - حدثنا القاسم بن دينار قال: حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد السلام بن حرب عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)
لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه من حديث يحيى بن سعيد عن ابن المسيب عن سعد
في فضل المدينة
702 - قال أبو عيسى سألت محمدا عن حديث معتمر قال: سمعت عبيد الله عن نافع عن عبد الله بن عمر أن مولاة له أتته فقالت: إني اشتد علي الزمان وإني أريد أن أخرج إلى العراق. قال "فهلا إلى الشام أرض المحشر واصبري لكاع الحديث فقال: روى أنس بن عياض هذا الحديث عن عبيد الله عن قطن بن وهب عن رجل قال محمد: أراه قال: يحنس. وحديث أنس عندي أصح
703 - حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة بن سلم الكوفي قال: حدثنا أبي عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة» سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه وجعل يتعجب من هذا الحديث وقال: كنت أرى أن جنادة بن سلم مقارب الحديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)
باب جامع
وهذا الباب نجعل فيه أحاديث مفترقة ذكرها أبو عيسى في كتاب العلل ولم يذكرها في الجامع وقد تقدم ما يصلح أن يجعل منها في فصول أثر الكتب التي يصلح إيرادها فيها وهذه التي نذكرها هنا أحاديث منثورة لم نر حيث نجعلها من الكتب كما جعلنا الأحاديث في آخر الكتاب فمن ذلك
704 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن ابن إسحاق عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "استخلف أبا رهم كلثوم بن حصين الغفاري على المدينة ومضى لسفره يعني: عام الفتح". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: أخشى أن يكون هذا مدرجا والحديث هو الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح في رمضان. لعل هذا الذي ذكر هو قول ابن إسحاق ذكره على أثر الحديث
قلت: لقد صرح ابن اسحاق بسماعه من الزهري فقد أخرج الطبري بسند حسن في تهذيب الآثار (1/ 101 رقم 130) وقال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، قال: «مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لسفره عام الفتح، واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصن بن عبيد بن خالد الغفاري، فخرج لعشر مضين من رمضان، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصام الناس معه، حتى إذا أتى الكديد، ما بين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)
عسفان وأمج، أفطر، ثم مضى حتى أتى مكة مفطرا. فكان الناس يرون أن آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم الفطر، وأنه نسخ ما كان قبله».
705 - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد عن أنس بن مالك قال: لما ولدت أم سليم قالت لي: يا أنس انظر هذا الغلام فلا يصيبن شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحنكه قال: فغدوت به فإذا هو في حائط وعليه خميصة حرشة وهو يسم الظهر الذي قدم عليه في الفتح سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: أرى بعضهم لا يقول فيه: عن أنس
706 - حدثنا الحسين بن الأسود حدثنا عمرو بن محمد هو العنقزي حدثنا قيس بن الربيع عن بكر بن وائل عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حملتم فأخروا فإن الرجل موثقة واليد معلقة» سألت محمدا عن هذا الحديث فلم يعرفه وقال: أنا لا أكتب حديث قيس بن الربيع ولا أروي عنه
707 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: "سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته الحديث فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى حماد بن سلمة هذا الحديث عن هشام بن عروة عن رجل عن أبي سلمة عن عائشة
قلت: الذي روى عن رجل مبهم عن أبي سلمة عن عائشة هو هشام بن عروة فقد أخرج النسائي في السنن الكبرى (8/ 178 رقم 8894) وقال: أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام يعني ابن عروة، عن رجل، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت … الحديث". وحماد بن سلمة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
روى هذا الحديث عن علي بن زيد بن جدعان (مسند ابن الجعد 1/ 480 رقم 3331 ومصنف ابن أبي شيبة 6/ 531 رقم 33590).
708 - حدثنا بشر بن معاذ العقدي حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن عبيد بن عمير عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله: "إن ابن جدعان كان في الجاهلية يفك العاني ويقري الضيف الحديث فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا حديث عبد الواحد بن زياد ولم يعرفه إلا من حديثه. قال: وأرجو أن يكون محفوظا
709 - قال أبو عيسى: ذكر سالم بن عبد الأعلى عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يذكر الشيء أوثق بخاتمه خيطا سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: سالم بن عبد الأعلى منكر الحديث
710 - حدثنا عبد الله بن سعيد حدثنا حفص بن غياث عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس قال "أتت الصبا الشمال فقالت: مر بنا ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت الشمال: إن الحرة لا تسري بالليل فكانت الريح التي نصر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبا وقال بشر بن المفضل: عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. ولم يذكر فيه عن ابن عباس سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: يروى هذا عن عكرمة مرسل
711 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدي حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن النصري قال: كان رجال يفعلون أشياء يكرهها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له لو نهيتهم. فقال: «لو نهيت رجالا ألا يأتوا الحجون لأتوها وما لهم إليها حاجة»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
712 - حدثنا سعيد بن يحيى حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا ذات يوم وقدامه قوم يصنعون أشياء يكرهها من لغط وكلام فذكر نحوه فسألت محمدا فقال: هذا خطأ والصحيح عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن. وقد روي هذا الحديث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبدة بن حزن. قال أبو عيسى: ويحيى بن سعيد الأموي يهم في هذا الحديث
713 - قال أبو عيسى سألت محمدا عن حديث زهير بن محمد عن زيد بن أسلم عن ابن عمر قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم محلولا إزاره قال محمد: أنا أتقي هذا الشيخ كأن حديثه موضوع وليس هذا عندي زهير بن محمد وكان أحمد بن حنبل يضعف هذا الشيخ ينبغي أن يكون قلب اسمه أهل الشام يروون عن زهير بن محمد هذا مناكير
714 - حدثنا عبيد الله بن سعد قال: حدثني عمي يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحاق عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم بن البراء بن عازب عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس في قبة له". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: قد عرفته ولم أره يعرفه إلا من هذا الوجه
715 - حدثنا أبو كريب حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني سعد بن طارق عن سلمة بن نعيم بن مسعود عن أبيه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم حين جاءه رسولا مسيلمة بكتابه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لهما: "وأنتما تقولان مثل ما يقول؟ فقالا: نعم فقال: «أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: قد رواه ابن أبي زائدة أيضا عن سعد بن طارق ورآه حديثا حسنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
716 - حدثنا واصل بن عبد الأعلى الكوفي حدثنا محمد بن فضيل عن الحسن بن عمرو عن أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم فقد تودع منهم» سألت محمدا عن هذا الحديث قلت له: أبو الزبير سمع من عبد الله بن عمرو؟ قال: قد روى عنه ولا أعرف له سماعا منه
717 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا حبان بن هلال حدثنا أبو خزيمة عن مالك بن دينار عن الحسن عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن وقد حدثناه محمد بن المثنى. قال أبو عيسى واسم أبي خزيمة يوسف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)
باب جامع في ذكر الرجال
وهذا الباب نجمع فيه ما جاء في كتاب العلل من الكلام المنثور على الرجال دون أن يكون على حديث بعينه فإن كل ما كان من هذا القبيل قد ذكرناه في تضاعيف هذا الكتاب عند ذكر الحديث الذي يجري فيه اسم ذلك الرجل المتكلم عليه وكل ما كان من ذلك على غير حديث يقتضي الكلام عليه هو الذي أفردنا له هذا الباب إذ لو تتبعنا ذلك في أن نفرقه على أبواب الجامع لم تكن فيه تلك الفائدة فإن أكثره مذكور في كتاب الجامع وكان يساق الباب على أن تذكر فيه لفظة واحدة هي مذكورة بعينها في ذلك الباب من الجامع بسبب حديث اقتضى ذلك في كتاب الجامع لم يقع في كتاب العلل فيكون سوقها في ذلك الباب مقطوفة عن الحديث لا معنى له وربما قد يندر أن يكون في كتاب العلل من الكلام على الرجال ما لم يقع في كتاب الجامع فلا يوجد حيث يجعل من الأبواب فرأينا ذكر ذلك كله مجموعا في باب واحد أحسن من كل وجه سواء كان في تجريح وتعديل أو في معرفة الأسماء والكنى أو غير ذلك مما سيأتي ذكره.
فصل
قال أبو عيسى: سألت محمدا عن أبي المليح الهذلي ما اسمه؟ قال: عامر بن أسامة بن عمير الهذلي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)
قال محمد: أبو مرة مولى أم هانئ بنت أبي طالب اسمه يزيد. قال: سألت محمدا عن اسم أبي الفيض فلم يحفظ اسمه. سمعت محمدا يقول أبو رزين العقيلي اسمه لقيط بن عامر وهو عندي لقيط بن صبرة قال: قلت له: لقيط بن صبرة هو أبو رزين؟ قال: نعم. قال: فقلت فحديث أبي هاشم عن عاصم بن لقيط بن صبرة عن أبيه هو عن أبي رزين؟ قال: نعم. قال أبو عيسى: وأما أكثر أهل الحديث فقالوا: لقيط بن صبرة هو لقيط بن عامر. قال محمد: سألت يعقوب بن محمد الزهري عن اسم أبي سلمة بن عبد الرحمن فقال: اسمه عبد الله. قال محمد: أبو عطية الهمداني الوادعي اسمه مالك بن أبي عامر. وقال أحمد بن حنبل: مالك بن عامر. قال محمد: أبو قيس مولى عمرو بن العاص لا أعرف اسمه. قال أبو عيسى: ويقال: اسمه يزيد بن رباح. قال محمد: وأبو معروف الذي روى عن معاذة في النكاح اسمه جعفر بن كيسان. قال محمد: أبو ليلى الأنصاري اسمه يسار. قال محمد: أبو ريحانة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه شمعون
وأبو ريحانة الذي روى عن سفينة اسمه عبد الله بن مطر. قال محمد: عقبة بن عامر الجهني كنيته أبو أسد قلت له: إنه يقال: إن كنيته أبو حماد فلم يعرفه. قال محمد: اختلفوا في اسم أبي حميد الساعدي فقالوا: المنذر. ويقال: عبد المنذر. قال أبو عيسى: وقال أحمد بن حنبل: أبو حميد الساعدي اسمه عبد الرحمن بن سعد بن المنذر. سألت محمدا عن أبي إبراهيم الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير عن أبي سعيد قال: هو أبو إبراهيم الأشهلي ولوالده صحبة وهو الذي روى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الميت. قلت له: أبو إبراهيم ما اسمه؟ فلم يعرفه. وسألت محمدا عن اسم أبي الخليل الذي روى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)
عن أبي سعيد الخدري فقال: اسمه صالح بن أبي مريم وهو الذي روى عنه قتادة. قال محمد: أبو المنهال الذي روى عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم اسمه عبد الرحمن بن مطعم. وأبو قبيل اسمه حيي بن هانئ. وأبو عشانة حيي بن يؤمن. وأبو غالب صاحب أبي أمامة اسمه حزور. قال محمد: أبو السفر لم يسمع من أبي الدرداء واسمه سعيد بن يحمد ويقال سعيد بن أحمد الثوري. وسألت محمدا عن أبي ظلال عن أنس فقال: هو رجل قليل الحديث ليس له كبير شيء ورأيته حسن الرأي فيه. قلت له: ما اسمه؟ قال: اسمه هلال بصري
فصل
قال أبو عيسى: سألت محمدا قلت: أبو المليح سمع من نبيشة؟ قال: نعم وهو نبيشة بن عبد الله الهذلي وهو ابن عم سلمة بن المحبق. قال محمد: وسماع الحسن من سمرة بن جندب صحيح. وحكى محمد عن علي بن عبد الله أنه قال مثل ذلك. قال محمد: أبو قلابة سمع من ثابت بن الضحاك. وسألت محمدا قلت له: سالم بن أبي الجعد سمع من أبي أمامة؟ فقال: ما أرى ولم يسمع من ثوبان وسمع من جابر بن عبد الله وأنس بن مالك.
سألت محمدا قلت له: أبو البختري الطائي أدرك سلمان؟ قال: لا لم يدرك أبو البختري عليا وسلمان مات قبل علي. قال محمد: أبو عبد الرحمن الحبلي سمع من أبي أيوب الأنصاري. قال محمد: لا أعرف لقتادة سماعا من زهدم الجرمي. قال محمد: محمد بن سيرين لم يسمع من معقل بن يسار. قال محمد: الأعمش لم يسمع من ابن بريدة. قال محمد: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير. قال محمد: أبو الزناد لم يسمع من أنس بن مالك. قال محمد:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)
لا يعرف لأبي بردة بن أبي موسى سماع من واثلة بن الأسقع. وسألت محمدا فقال: لا أعرف للمطلب بن حنطب عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سماعا إلا أنه يقول: حدثني من شهد النبي صلى الله عليه وسلم. وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن يقول مثله قال: عبد الله وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب بن حنطب سمع من أنس بن مالك
قال محمد: أبو ميسرة سمع من عمر بن الخطاب وابن مسعود. قال محمد: عبد الله البهي سمع من عائشة. قال محمد: يحيى بن أبي كثير كنيته أبو نصر ومات سنة اثنتين وثلاثين ومئة ولم ير أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنس بن مالك. قال محمد: يونس بن عبيد روى عن عطاء بن أبي رباح ولا أعرف له سماعا منه. قال محمد: ولا أعرف لأبي إسحاق سماعا من سعيد بن جبير. قال محمد: إبراهيم بن محمد بن طلحة سمع من عبد الله بن عمرو. سألت محمدا فقلت له: الحجاج بن أرطاة سمع من عمرو بن دينار. قال: لا أعلمه فقلت: ممن سمع الحجاج؟ فقال: سمع من عطاء بن أبي رباح والحكم بن عتيبة والشعبي ولم يسمع الحجاج من عكرمة ولا الزهري. قال: قلت: فإنهم يروون عن الحجاج قال: سألت الزهري قال: لا شيء يروى عن هشيم قال: قال لي الحجاج: صف لي الزهري. حدثنا محمود بن غيلان حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن أبي مجلز عن بشير بن نهيك قال: كتبت كتابا عن أبي هريرة فلما أردت أن أفارقه قلت: أروي هذا عنك؟ قال: نعم. سمعت إسحاق بن منصور يقول: قال أحمد بن حنبل: لم يسمع هشيم حديث أبي بشر ليس الخبر كالمعاينة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)
سمعت محمود بن غيلان يقول: سمعت المقري يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: عامة ما أحدثكم خطأ. قال محمود: وسمعت وكيعا يقول: سمعت أبا حنيفة يقول: سمعت عطاء قال: وكيع إن كان سمعه. قال محمود: وسمعت أبا يحيى الحماني يقول سمعت أبا حنيفة يقول ما رأيت أحدا أفضل من عطاء ولا أكذب من جابر الجعفي. قال محمد: ولا أعرف لسفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت ولا عن سلمة بن كهيل ولا عن منصور. وذكر مشايخ كثيرة لا أعرف لسفيان هؤلاء تدليسا ما أقل تدليسه. قلت لمحمد: يقولون: لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث قال: ريح ليس بشيء لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوا من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها: حدثنا مجاهد. قال محمد: وكان يزيد أبو خالد الدالاني يقول: أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث وما يدريه أولا يرضى أن ينجو رأسا برأس حتى يقول مثل هذا. حدثنا حسين بن مهدي البصري حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن المبارك قال: قلت لهشيم: ما لك تدلس وقد سمعت؟ قال: كان كبيراك يدلسان. وذكر الأعمش والثوري. وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث.
فصل
سألت محمدا عن الفضل بن عيسى الرقاشي فقال: هو ابن أخي يزيد الرقاشي كان سفيان بن عيينة يقول: كان أهلا والله ألا يحدث عنه. قال أبو عيسى: والفضل بن عيسى الرقاشي يتهم بالقدر. يروى عن أيوب السختياني أنه ذكر الفضل بن عيسى فقال: لو ولد من أمه أخرس لكان خيرا له. قال محمد: زمعة بن صالح ذاهب الحديث لا يدرى صحيح حديثه من سقيمه أنا لا أروي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)
عنه وكل من كان مثل هذا فأنا لا أروي عنه. قال محمد: الوليد بن رباح حسن الحديث. قال محمد: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث. قال محمد: جرير بن أيوب منكر الحديث. قال محمد: عبد الله بن عمر العمري ذاهب لا أروي عنه شيئا. قال أبو عيسى: رأيت محمدا يثني على الإفريقي خيرا يعني: عبد الرحمن بن زياد ويقوي أمره. وسألت محمدا عن صالح المري فقال: هو ضعيف الحديث ذاهب الحديث. قال أبو عيسى: صالح المري رجل صالح ثقة تفرد بأحاديث عن الثقات يخاف عليه الغلط. قال محمد: محمد بن الفضل بن عطية ذاهب الحديث. قال محمد: مسلم الملائي ضعيف الحديث ذاهب لا أروي عنه. قال محمد: حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ذاهب الحديث
وإسماعيل المخراقي ذاهب الحديث. قال محمد: ليث بن أبي سليم صدوق إلا أنه يغلط. وقال محمد: أسامة وعبد الله ابنا زيد بن أسلم لا بأس بهما وذكرهما علي بن عبد الله بخير. وأما عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فلا أروي عنه. قال محمد: إسماعيل بن عياش إنما هو ما روي عن الشاميين وروى عن أهل العراق وأهل الحجاز مناكير. قال محمد: يزيد بن عياض متروك الحديث. وسليمان بن أرقم يكنى أبا معاذ متروك الحديث. وياسين الزيات يكنى: أبا معاذ متروك الحديث. وأشعث بن سوار صدوق إلا أنه يغلط. وحكيم بن جبير لنا فيه نظر ولم يعزم فيه على شيء. قال محمد: عبد الله بن عطاء ثقة مكي. والحجاج بن دينار مقارب الحديث. وعبد الرحمن بن أبي الزناد كان مالك يشير به. قال محمد: جعفر بن خالد بن سارة ثقة. وخالد بن سارة روى عنه عطاء بن أبي رباح. وأسيد بن أبي أسيد مقارب الحديث. وعمر بن إبراهيم صاحب قتادة مقارب الحديث. قال محمد: إبراهيم بن نسطاس منكر الحديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)
وفرقد السبخي منكر الحديث جدا. قال محمد: فضيل بن مرزوق مقارب الحديث. وسفيان الثوري يوهن عبد الأعلى الثعلبي عن محمد ابن الحنفية. وسألت محمدا عن أبي اليقظان فقال: شعبة يتكلم فيه ولكن نحن نروي عنه. قال محمد: محمد بن عبد الملك الأنصاري منكر الحديث. وسألت محمدا عن عمر بن هارون فقال: هو مقارب الحديث وكان علي بن عبد الله يحكي عن عبد الرحمن بن مهدي فيه شيئا. وكان قتيبة يحكي عن عبد الرحمن فيه غير ذلك. قال محمد: عاصم بن عبيد الله صدوق روى عنه مالك بن أنس حديثين مرسلين وروى عنه شعبة والثوري. سألت محمدا عن الأحوص بن حكيم فقال: قال: علي بن عبد الله: كان سفيان بن عيينة يثبته وكان يحيى بن سعيد يتكلم فيه. قال محمد: موسى بن علي ثقة، وحسين المعلم ثقة. قال محمد: يزيد بن أبي زياد صدوق إلا أنه تغير بآخره. قال محمد: وحسين بن قيس منكر الحديث روى عنه سليمان التيمي ويقول: عن حنش وهو حنش بن قيس وهو أبو علي الرحبي وضعفه جدا. قال محمد: عبد الله بن مؤمل مقارب الحديث
وإسماعيل بن عبد الملك صدوق. ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى صدوق إلا أنه لا يدرى صحيح حديثه من سقيمه وضعف حديثه جدا. قال محمد: عبد الله بن الأجلح ليس بحديثه بأس. وإبراهيم بن أبي حية منكر الحديث. قال محمد: خلف بن خليفة صدوق وربما يهم في الشيء. قال محمد: خالد بن ذكوان لا بأس به. وعيسى بن ميمون الأنصاري ذاهب الحديث. وعيسى بن ميمون الذي روى عنه أبو عاصم كتاب ابن أبي نجيح في التفسير لا بأس به. قال محمد: زياد بن عبد الله البكائي صدوق. قال محمد: أهل الكوفة يروون عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أحاديث مناكير وإنما أرادوا عندي عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)