138 - وقال ابن عيينة: عن الزهري عن سالم عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر سألت محمدا عن هذا الحديث: أي الروايتين أصح؟ فقال: كلاهما صحيح
139 - روى ابن جريج عن الزهري عن سالم وعبد الله ابني عبد الله بن عمر عن ابن عمر وروى يونس عن الزهري عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن ابن عمر
140 - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي قال: حدثني أبي عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة قالت: كان الناس عمال أنفسهم وكانت ثيابهم الضأن قالت: فكانوا يروحون بهيئتهم كما هم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو اغتسلتم». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ والصحيح حديث عمرة عن عائشة
في الوضوء يوم الجمعة
141 - حدثنا محمد بن المثنى حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى همام عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى سعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكرا عن سمرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
في قصد الخطبة
142 - قال أبو عيسى: قال محمد: حديث عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أقصروا الخطب» هو حديث صحيح
في القراءة على المنبر
143 - حدثنا قتيبة حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر {ونادوا يا مالك} [الزخرف: 77] ". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن وهو حديث ابن عيينة الذي ينفرد به
قلت: وهذا الحديث حقه أن يقال فيه "صحيح" فكل راوٍ في سنده ثقة بإتفاق وقد أخرجه مسلم في صحيحه (2/ 594 رقم 871).
في الكلام بعد نزول الإمام من المنبر
144 - حدثنا محمد بن بشار حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا جرير بن حازم عن ثابت عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكلم بالحاجة إذا نزل عن المنبر". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث خطأ أخطأ فيه جرير بن حازم
145 - والصحيح عن ثابت عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة يتكلم مع الرجل حتى ينعس بعض القوم
146 - حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث خطأ أخطأ فيه جرير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
بن حازم. ذكروا أن الحجاج الصواف كان عند ثابت البناني وجرير بن حازم في المجلس فحدث الحجاج عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني» فوهم فيه جرير بن حازم فظن أن ثابتا حدثه عن أنس بهذا والصحيح هو عن ثابت عن أنس: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أقيمت الصلاة يتكلم مع الرجل حتى نعس بعض القوم
ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة
147 - حدثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا أبو تميلة قال: حدثنا الحسين بن واقد عن عاصم ابن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ يوم الجمعة في الفجر بالم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان»
148 - وقال الحارث بن نبهان: حدثني عاصم ابن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم. فسألت محمدا فقال: حديث الحسين بن واقد عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله أصح قال محمد: والحارث بن نبهان منكر الحديث ضعيف
149 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا عمران بن عيينة حدثنا أبو فروة الجهني عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة بالم السجدة وهل أتى على الإنسان". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى عمرو بن أبي قيس عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله وروى سفيان الثوري عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا فكأن هذا أشبه قلت له: فإن زائدة روى عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله فلم يعرف حديث زائدة ولا حديث عمران بن عيينة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
في الصلاة قبل الجمعة وبعدها
150 - حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الزهري عن سالم عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين. قال أبو عيسى: سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه من حديث الزهري إلا من هذا الوجه لا أعلم أحدا رواه عن الزهري إلا عمرو بن دينار. وروى ابن جريج وغيره عن عمرو بن دينار عن الزهري عن ابن عمر ولم يذكر عن سالم
في السواك والطيب يوم الجمعة
151 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن هذا الحديث يعني: حديث هشيم وإسماعيل التيمي عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حق على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة وليمس أحدهم من طيب أهله فإن لم يجد فالماء له طيب». فقال: الصحيح عن ابن أبي ليلى عن البراء موقوف وإسماعيل بن إبراهيم التيمي ذاهب الحديث كان ابن نمير يضعفه جدا ولم يعرف حديث هشيم عن يزيد بن أبي زياد وحديث هشيم أصح وأحسن من حديث إسماعيل
ما جاء في القراءة في العيدين
152 - حدثنا قتيبة حدثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين والجمعة بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية وربما اجتمعا في يوم فيقرأ بهما". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو حديث صحيح وكان ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
عيينة يروي هذا الحديث عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر فيضطرب في روايته. قال مرة حبيب بن سالم عن أبيه عن النعمان بن بشير وهو وهم والصحيح حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير
في التكبير في العيدين
153 - سألت محمدا عن هذا الحديث يعني: حديث عبد الله بن نافع عن كثير بن عبد الله عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الآخرة خمسا قبل القراءة فقال: ليس في الباب شيء أصح من هذا وبه أقول.
قلت: قول البخاري "ليس في الباب شيء أصح من هذا" فيه نظر لأن فيه كثير بن عبد الله وهو متروك فقد قال أبو زرعة عنه "واهي الحديث" والنسائي والدارقطني "متروك الحديث" (تهذيب التهذيب 8/ 421) والذهبي "واه" (الكاشف رقم 4637) وابن حجر "ضعيف جداً" (المطالب العالية 2/ 135). وأصح منه ما أخرجه أحمد في مسنده (1/ 299 رقم 1151) وقال: حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر، قال: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، يحدث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: التكبير في الفطر سبع في الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما". وهذا الإسناد حسن ورجاله ثقات وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي حسن الحديث فقد قال البخاري في حديث أحد رجاله عبد الله هذا "هو صحيح أيضا وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي مقارب الحديث" (العلل الكبير للترمذي 1/ 93 رقم 154) وذكره الذهبي في من تكلم فيه وهو موثق (187)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
ولم يذكر ذلك صاحب التهذيب. وأيضاً وثقه ابن المديني وقال العجلي "ثقة" وابن عدي "يروي عن عمرو بن شعيب أحاديثه مستقيمة وهو ممن يكتب حديثه" وذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه الثقات منهم ابن مهدي وابن المبارك (تهذيب التهذيب 5/ 298) وهما لا يرويان إلا عن ثقة. وقال النسائي "ليس به بأس" (إكمال تهذيب الكمال رقم 3037). وأخرج له ابن حبان في صحيحه (2531). وأما قول أبي حاتم "ليس بقوي لين الحديث" والنسائي "ليس بالقوي" فمن الجرح المحتمل. وجاء في ترجمته في التهذيب أن البخاري قال "فيه نظر" ولم أقف عليه. واختلفت أقوال ابن معين فيه بين توثيق وتضعيف فالقول قول ابن المديني.
154 - وحديث عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في هذا الباب هو صحيح أيضا وعبد الله بن عبد الرحمن الطائفي مقارب الحديث
155 - وسألته عن حديث ابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات وفي الثانية خمس تكبيرات. ورواه بعضهم عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن الزهري عن عروة عن عائشة فضعف هذا الحديث. قلت له: رواه غير ابن لهيعة قال: لا أعلمه
156 - وحديث الفرج بن فضالة عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا خطأ. قال البخاري: الفرج بن فضالة ذاهب الحديث والصحيح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
ما روى مالك وعبد الله والليث وغير واحد من الحفاظ عن نافع عن أبي هريرة فعله.
ما جاء لا صلاة قبل العيد ولا بعدها
157 - قال محمد: حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة قبل العيدين» هو صحيح وأبان بن عبد الله صدوق الحديث.
ما جاء في تقصير الصلاة
158 - حدثنا يحيى بن موسى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله: أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بتبوك عشرين ليلة يقصر الصلاة. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: يروى عن ابن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
في التطوع في السفر
159 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن هذا الحديث يعني: حديث يحيى بن سليم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها. فقال: هذا حديث خطأ وإنما هو عبيد الله بن عمر عن رجل من آل سراقة عن ابن عمر.
قلت: قول البخاري هنا "هذا حديث خطأ" وكذلك قول أحمد بن حنبل "فأنكره إنكارا شديدا، وقال: هذا من قبل يحيى بن سليم" (العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل - رواية المروذي وغيره 149/ 259) وقولهما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
فيه نظر فقد توبع يحيى بن سليم على هذا الإسناد من قبل عبد بن سليمان في مختصر الأحكام للطوسي (3/ 80 رقم 381) وقال الطوسي: نا محمد بن علي بن طرخان قال نا أبو كريب قال نا عبدة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فكانوا يصلون الظهر والعصر ركعتين ركعتين لا يصلون قبلها ولا بعدها". وأخرجه الترمذي في جامعه (2/ 428 رقم 544) وقال: حديث ابن عمر حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سليم، مثل هذا". وإيضاً أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (2/ 72 رقم 947). وكذلك فالمتن ثابت فقد أخرجه البخاري في صحيحه (2/ 42 رقم 1082) وقال: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله قال: أخبرني نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين وأبى بكر وعمر ومع عثمان صدرا من إمارته ثم أتمها".
160 - وسمعت محمدا يقول لا أعرف لابن أبي ليلى حديثا هو أعجب إلي من هذا وهو حديثه عن عطية ونافع عن ابن عمر صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر الظهر أربعا وبعدها ركعتين. الحديث قال محمد: ولا أروي عن ابن أبي ليلى شيئا
في الجمع بين الصلاتين
161 - حدثنا أبو السائب عن الجريري عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح هو موقوف عن أسامة بن زيد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
ما جاء في صلاة الاستسقاء
162 - حدثنا يحيى بن موسى حدثنا يعقوب بن محمد الزهري حدثنا محمد بن فليح عن عبد الله بن حسين بن عطاء عن شريك بن أبي نمر عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في الاستسقاء واحدة. فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هذا خطأ وعبد الله بن حسين بن عطاء منكر الحديث. روى مالك بن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى بقصته وليس فيه هذا
باب في صلاة الكسوف
قال أبو عيسى: قال محمد: أصح الروايات عندي في صلاة الكسوف أربع ركعات في أربع سجدات.
163 - وحديث أبي قلابة عن قبيصة الهلالي في صلاة الكسوف يقولون فيه أيضا: أبو قلابة عن رجل عن قبيصة
164 - وحديث كثير بن عباس في صلاة الكسوف أصح من حديث سمرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم أسر القراءة فيها
ما جاء في صلاة الخوف
165 - قال أبو عيسى: سألت محمدا قلت: أي الروايات في صلاة الخوف أصح؟ فقال: كل الروايات عندي صحيح وكل يستعمل. وإنما هو على قدر الخوف إلا حديث مجاهد عن أبي عياش الزرقي. فإني أراه مرسلا.
قلت: وأما قول البخاري "وإنما هو على قدر الخوف إلا حديث مجاهد عن أبي عياش الزرقي. فإني أراه مرسلا" فيه نظر لأمرين معاً:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
الأول: صرح مجاهد بسماعه من أبي عياش فيما أخرجه أبن حبان في صحيحه (7/ 128 رقم 2876) وقال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن مجاهد، قال: حدثنا أبو عياش الزرقي، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم … الحديث"،
والثاني: رواه منصور عن مجاهد عن أبي عياش ومنصور أثبت الناس في مجاهد بن جبر (الجرح والتعديل 8/ 177 - منصور بن المعتمر) وقد صرح منصور بسماعه من مجاهد فقد أخرج النسائي بسند صحيح في سننه (3/ 176 رقم 1549) وقال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن محمد، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، قال: سمعت مجاهدا يحدث، عن أبي عياش الزرقي ـ قال شعبة: كتب به إلي وقرأته عليه وسمعته منه يحدث ولكني حفظته، قال ابن بشار: في حديثه حفظي من الكتاب ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم … الحديث".
166 - وحديث سهل بن أبي حثمة هو حديث حسن وهو مرفوع رفعه شعبة عن عبد الرحمن بن القاسم.
قلت: وهذا الحديث حقه أن يقال فيه "صحيح" فكل راوٍ في سنده ثقة بإتفاق فقد أخرجه أحمد بسند صحيح في مسنده (24/ 481 رقم 15710) وقال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي حثمة، أما عبد الرحمن فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأما يحيى فذكر عن سهل، قال: يقوم الإمام، وصف خلفه … الحديث".
167 - وحديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة حسن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
168 - وحديث عروة بن الزبير عن أبي هريرة حسن
باب ما ذكر من الالتفات في الصلاة
169 - حدثنا محمود بن غيلان حدثنا الفضل بن موسى حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلحظ في صلاته يمينا وشمالا ولا يلوي عنقه خلف ظهره. قال أبو عيسى: ولا أعلم أحدا روى هذا الحديث عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند مسندا مثل ما رواه الفضل بن موسى
فصل
170 - حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا الفضل بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحدث أحدكم في الصلاة فليأخذ بأنفه ولينصرف». قال أبو عيسى: هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم. أصح من حديث الفضل بن موسى هذا الحديث لم يذكره أبو عيسى في الجامع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
أبواب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد وآله وسلم تسليما
ما جاء في زكاة الإبل
171 - حدثنا يحيى بن موسى حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج عن عمران بن أبي أنس عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبي ذر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في الإبل صدقتها وفي البر صدقته». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: ابن جريج لم يسمع من عمران بن أبي أنس يقول: حدثت عن عمران بن أبي أنس
172 - حدثنا سويد بن نصر قال: حدثنا ابن المبارك عن مجالد عن قيس بن أبي حازم عن الصنابح قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في إبل الصدقة ناقة مسنة فغضب فقال: «ما هذه»؟. فقال: يا رسول الله ارتجعتها ببعيرين من حاشية الصدقة. قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في إبل الصدقة مرسل. قال محمد: أنا لا أكتب حديث مجالد ولا موسى بن عبيدة
ما جاء في زكاة البقر
173 - حدثنا محمد بن عبيد المحاربي وأبو سعيد الأشج قالا: حدثنا عبد السلام بن حرب عن خصيف عن أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
«في ثلاثين من البقر تبيع وفي أربعين مسنة». سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: رواه شريك عن خصيف عن أبي عبيدة عن أمه عن عبد الله قال: قلت له: أبو عبيدة ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه، وقال: هو كثير الغلط
قلت: وأما قول البخاري عن أبي عبيدة "كثير الغلط" فيه نظر فأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ثقة فقد قال عنه ابن معين "ثقة" (الجرح والتعديل 9/ 403) والعجلي "ثقة" (تاريخ الثقات رقم 1933) وابن حجر "ثقة" (تقريب التهذيب رقم 8231). وقد أخرج له مسلم في صحيحه (1/ 111 رقم 179 و 8/ 99 رقم 2759 و 7/ 90 رقم 2355).
في صدقة الزرع والتمر والحبوب
174 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث معمر عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس فيما دون خمس أواق صدقة». الحديث. فقال: كان علي بن المديني يتقي هذا الحديث من حديث سهيل بن أبي صالح إلا من حديث معمر.
في زكاة العسل
175 - حدثنا محمد يحيى النيسابوري حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبد الله عن موسى بن يسار عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في كل عشرة أزق زق» سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو عن نافع عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل. وليس في زكاة العسل شيء يصح
قلت: وأما قول البخاري "ليس في زكاة العسل شئ يصح" فيه نظر فقد اخرج ابن خزيمة بسند حسن في صحيحه (4/ 45 رقم 2324) وقال: حدثنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
أحمد بن عبدة، عن المغيرة وهو ابن عبد الرحمن بن الحارث، ح وحدثناه مرة، حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن، حدثني أبي عبد الرحمن، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن بني شبابة بطن من فهم، كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من عسل لهم العشر، من كل عشر قرب قربة، وكان يحمي لهم واديين، فلما كان عمر بن الخطاب، استعمل عليهم سفيان بن عبد الله الثقفي، فأبوا أن يؤدوا إليه شيئا، وقالوا: إنما ذاك شيء كنا نؤديه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب سفيان إلى عمر بذلك، فكتب إليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «إنما النحل ذباب غيث يسوقه الله رزقا إلى من يشاء، فإن أدوا إليك ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحم لهم وادييهم، وإلا فخل بين الناس وبينهما فأدوا إليه ما كانوا يؤدون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحمى لهم وادييهم". وهذا الإسناد حسن وعبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش حسن الحديث (تقريب التهذيب رقم 3831) وقد توبع من قبل أسامة بن زيد الليثي (صحيح ابن خزيمة 4/ 45 رقم 2325).
176 - وسألته عن حديث سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى عن أبي سيارة قلت يا رسول الله: إن لي نحلا فقال: «أد منه العشر». فقال: هو حديث مرسل سليمان لم يدرك أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو طالب القاضي: هكذا رأيته في كتاب العلل: إن لي نخلا. ولعله إن لي نحلا. بالحاء المبهمة فإن أبا عيسى عد أبا سيارة فيمن روى زكاة العسل عن النبي عليه السلام فلذلك كتب هذا الحديث في هذا الباب.
قلت: وأما قول البخاري "لم يدرك سليمان أحدًا من أصحاب النبيّ" فيه نظر لأمرين:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
الأول: سليمان دمشقي توفي في 115 هـ (مشاهير علماء الأمصار رقم 1415) فإدراكه صحيح لصغار الصحابة من أهل الشام كعبد الله بن بسر رضي الله عنه المتوفي في 88 هـ على أقل تقدير وإيضاً كأبي أمامة صدي بن عجلان المتوفي في 86 هـ (تقريب التهذيب رقم 3228 و 2923) ويعضده ما قاله الحسين بن حرب بسند حسن: أنا المعتمر بن سليمان عن برد عن سليمان بن موسى قال بينما أنا في سوق حمص في بعض ما كنت أغزو إذا أنا بعبد الله بن أبي زكريا وأبي مخرمة قلت أين تريدان قالا نريد أن نأتي أبا أمامة قلت فإني معكما قالا إن شئت فانطلقا إليه فذكر الكذب فعظمه ثم قال لأنتم أبخل … " (البر والصلة 153/ 298 وتاريخ دمشق 22/ 367 ترجمة سليمان بن موسى و 67/ 201). وروى سليمان بن موسى عن عبد الله بن أبي زكريا ولم يروي سليمان بن حبيب عن عبد الله بن أبي زكريا (تهذيب الكمال رقم 2571 و 2501)،
والثاني: قال عبد الله بن أحمد بسند حسن: حدثني أبي قال حدثنا معتمر بن سليمان عن برد قال كانوا يجتمعون على عطاء في المواسم فكان سليمان بن موسى هو الذي يسأل لهم" (العلل ومعرفة الرجال - لأحمد بن حنبل رواية ابنه عبد الله 2/ 233 رقم 21078) وعطاء توفي في 114 هـ (تقريب التهذيب رقم 4591) فإدراك سليمان بن موسى صحيح لصغار الصحابة من أهل مكة كأبي الطفيل رضي الله عنه المتوفي بمكة في 107 هـ على أقل تقدير (مشاهير علماء الأمصار رقم 214).
باب: ليس على المسلم جزية
177 - سألت محمدا عن حديث عطاء بن السائب عن حرب بن عبيد الله الثقفي عن جده أبي أمه عن النبي: «ليس على المسلمين عشور». فقال: هذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
حديث فيه اضطراب ولا يصح هذا الحديث قال محمد: عطاء بن السائب كنيته أبو زيد
في الصدقة فيما يسقى بالأنهار وغيرها
178 - حدثنا إسحاق بن موسى حدثنا عاصم بن عبد العزيز حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن سليمان بن يسار وبسر بن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيما سقت السماء والعيون العشر» الحديث. سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: الصحيح مرسل بسر بن سعيد وسليمان بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم
179 - حدثنا رجاء بن محمد العذري البصري حدثنا سعيد بن عامر قال: حدثنا همام عن قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم سن فيما سقت السماء وسقى السيح وسقى العيون العشر" الحديث. فسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هو عندي مرسل قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم وسعيد بن عامر كثير الغلط
قلت: وأما قول البخاري "سعيد بن عامر كثير الغلط" فيه نظر فهو حسن الحديث فقد قال عنه ابن معين "حدثنا سعيد بن عامر الثقة المأمون" وأبو حاتم "كان في حديثه بعض الغلط وهو صدوق" والعجلي "ثقة رجل صالح من خيار الناس" وابن قانع "ثقة" وروى عنه الثقات الأثبات منهم ابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وعبد بن حميد وأبو خيثمة (تهذيب التهذيب 4/ 50) وابن معين لا يروي إلا عن ثقة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
ما جاء في الخرص
180 - حدثنا يحيى بن موسى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث ابن رواحة إلى اليهود فيخرص النخل" الحديث
181 - حدثنا مسلم بن عمرو الحذاء المديني قال: حدثني عبد الله بن نافع عن محمد بن صالح التمار عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن عتاب بن أسيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث على الناس من يخرص كرومهم وثمارهم. فسألت محمدا فقال: حديث ابن جريج غلط وحديث عتاب بن أسيد أصح
قلت: وأما قول البخاري "حديث عتاب بن أسيد أصح" فيه نظر فهذا الحديث مداره على الزهري فقد رواه محمد بن صالح التمار عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عتاب عن النبي صلى الله عليه وسلم (سنن ابن ماجه 1/ 582 رقم 1819) وخالفه مالك فرواه مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن النبي مرسلاً (موطأ مالك - رواية محمد بن الحسن الشيباني 294/ 831) ومالك أوثق وأحفظ من محمد بن صالح التمار) صدوق يخطئ: تقريب التهذيب رقم 5961). وعليه فالمرسل أصح.
في المعتدي في الصدقة
182 - حدثنا قتيبة حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المعتدي في الصدقة كمانعها». سألت محمدا عن سعد بن سنان فقال: الصحيح عندي سنان بن سعد. وهو صالح مقارب الحديث وسعد بن سنان خطأ إنما قاله الليث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
في رضا المصدق
183 - حدثنا محمد بن طريف حدثنا ابن فضيل عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم المصدق فأعطه صدقتك فإن اعتدى فوله ظهرك ولا تلعنه وقل: اللهم إني أحتسب عندك ما أخذ مني". سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: إنما يروى هذا عن أبي عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
ما جاء في فضل الصدقة
184 - حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع حدثنا عباد بن منصور حدثنا القاسم بن محمد قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه» الحديث
185 - وقال حماد بن سلمة: حدثنا ثابت عن القاسم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم. فسألت محمدا فقال: حديث القاسم بن محمد عن أبي هريرة أصح وقال أيوب: حدثت عن القاسم بن محمد عن أبي هريرة
ما جاء في صدقة الفطر
186 - قال أبو عيسى: سألت محمدا عن حديث ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث مناديا: «ألا إن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم» فقال: ابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب قال محمد: رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن عبد الله والحميدي وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب وشعيب قد سمع من جده؛
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
187 - سألت محمدا عن حديث الحسن: خطبنا ابن عباس فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض صدقة الفطر» فقال: روى غير يزيد بن هارون عن حميد عن الحسن قال: خطب ابن عباس وكأنه رأى هذا أصح وإنما قال محمد هذا لأن ابن عباس كان بالبصرة في أيام علي والحسن البصري في أيام عثمان وعلي كان بالمدينة.
فصل
188 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى حدثنا محمد بن عثمان بن خلف حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما خالطت الصدقة مالا إلا أهلكته». سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: هكذا حدثونا عن محمد بن عثمان بن خلف مرفوعا. وهذا حديثه ولا أعلم أحدا رفع هذا الحديث غيره
189 - حدثنا أحمد بن محمد بن نيزك حدثنا محمد بن كثير مولى بني هاشم حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نفقة الرجل على أهله صدقة». سألت عبد الله بن عبد الرحمن ومحمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فأنكراه ولم يعداه شيئا. هذا الحديث ذكره أبو عيسى هكذا في موضعين من كتاب العلل وسيأتي ذكره إن شاء الله في كتاب البر والصلة ولم يذكر أبو عيسى هذا الحديث ولا الذي قبله في كتاب الجامع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
أبواب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد وآله وسلم تسليما
ما جاء في فضل شهر رمضان
190 - قال أبو عيسى: سألت محمدا قلت: حدثنا أبو كريب حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن». الحديث. فقال: غلط أبو بكر بن عياش في هذا الحديث.
قلت: وأما قول البخاري "غلط أبو بكر بن عياش في هذا الحديث" فيه نظر فقد توبع أبو بكر من قبل قطبة بن عبد العزيز كما ذكر الدارقطني في علله (10/ 164 رقم 1956) وأبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (8/ 306) وإيضاً توبع أبو بكر من قبل أبو معاوية الضرير كما ذكر الدارقطني في علله (10/ 164 رقم 1956). وقد أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 188 رقم 1883) وابن حبان في صحيحه (1/ 202 رقم 141) والحاكم في مستدركه (2/ 463 رقم 1544).
191 - قال محمد: حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن مجاهد قال: «إذا كان رمضان صفدت الشياطين» قال: وهذا أصح عندي من حديث أبي بكر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)