النبي صلى الله عليه وسلم بحال باتفاق علماء الحديث؛ فلم يُحفظ قط أن النبي صلى الله عليه وسلم خاص في ذكر هذا.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)