(2/ 337) بأنَّ كثيرًا من أهل العلم ذكروا له صحبة، منهم: الدارقطنيُّ، والباورديُّ، وابنُ عبد البر، وابنُ منده، وأبو نعيم. ثم قال: ووصفه بالصُّحبة الترمذيُّ، وابنُ أبي حاتم، والبرقيُّ، والعسكريُّ … وقد شرط المؤلفُ - يعني الذهبيُّ - ألا يذكر صحابيًّا، فناقض شرطه(1)؛ فإنَّ الآفة في نكارة الأحاديث المذكورة من الراوي عنه. اهـ كلامه رحمه الله.--------------------------------------------
(1) لم يناقض الذهبي شرطه؛ لأن الحكم بن عمير عنده ليس صحابيًّا، ولو كان صحابيًّا عنده لما وضعه في كتابه، فهو معذور بهذا، والله أعلم. وانظر مقدمة الميزان للذهبي 1/ 2 - 3. وكذا الجرح والتعديل 3/ 125 فإنه ترجم للحكم، وقال عن أبيه: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكر السماع ولا لقاء - أحاديث منكرة. انظر الإصابة 2/ 598.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)