قُلْتُ: تابعه السيوطي في «اللآلئ المصنوعة» (1/ 12) فحكم عليه بالوضع.
- وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس - كما في «اللآلئ المصنوعة» (1/ 12) من طريق محمد بن محمد بن قنبرة الباراني، عن أبي هاشم عبد الله ابن أبي سفيان الشعراني، ثنا الربيع بن سليمان قال: ناظر الشافعي حفصا الفرد، وكان حفص من غلمان بشر المريسي، فقال في بعض كلامه: القرآن مخلوق. فقال له الشافعي: كفرت بالله العظيم، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق. فاقتلوه فإنه كافر».
قال ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (1/ 134): وفي سنده مجاهيل، وهو موضوع على الربيع بلا شك، والله أعلم.
قُلْتُ: وقد رُوِيَ موقوفًا على أنس، أخرجه ابن عدي في الكامل 1/ 383 عن العباس بن الوليد الترسي، عن يحيى بن سليم الطائفي، عن الأزور بن غالب، عن سليمان التيمي، عنه به، موقوفا، بنحوه.
وقال ابن عدي: وهذا الحديث وإن كان موقوفًا على أنس فهو منكر؛ لأنه لا يُحفظ للصحابة الخوض في القرآن(1).
وقال الذهبي في الميزان (1/ 173): الأزور منكر الحديث، أتى بما لا--------------------------------------------
(1) وقد رويت آثار موقوفة على بعض الصحابة في هذه المسألة، لكني أعرضت عن ذكرها؛ لأن الكتاب يتعلق بالمرفوع دون الموقوف، واعتمادًا على كلام ابن عدي هذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)