ويقول الإمام الإسماعيلي رحمه الله في «اعتقاد أئمة الحديث» (ص 57)، نقلا عن أئمة الدين: ويقولون: القرآن كلامُ اللهِ غيرُ مخلوق.
ويقول الإمام الصابوني رحمه الله في «عقيدة السلف أصحاب الحديث» (ص 30): ويشهد أصحاب الحديث ويعتقدون أن القرآن كلامُ اللهِ وكتابه وخطابه ووحيه وتنزيله غير مخلوق، ومن قال بخلقه واعتقده فهو كافر عندهم. ثم ذكر بعض الأدلة على ذلك، وكلام أهل العلم.
وقال الإمام الآجري رحمه الله في «الشريعة» (1/ 77): اعلموا رحمنا الله تعالى وإياكم أن قول المسلمين الذين لم تزغ قلوبهم عن الحق، ووفقوا للرشاد، قديمًا وحديثًا أن القرآن كلامُ اللهِ عز وجل ليس بمخلوق؛ لأن القرآن من علم الله تعالى، وعلم الله عز وجل لا يكون مخلوقا، تعالى الله عن ذلك، دل على ذلك القرآن والسنة وقول الصحابة رضي الله عنهم، وقولُ أئمةِ المسلمين رحمة الله تعالى عليهم، لا يُنكر هذا إلا جهمي خبيث، والجهمية عند العلماء كافرة.
وقال الإمام الطحاوي رحمه الله في عقيدته (ص 127): وإن القرآن كلامُ الله … ليس بمخلوق.
وقال شارحه العلامة ابن أبي العز الحنفي رحمه الله: هذه قاعدة شريفة، وأصل كبير من أصول الدين.
وقال أبو نصر السجزي رحمه الله في «الرد على من أنكر الحرف والصوت»
ويقول الإمام الصابوني رحمه الله في «عقيدة السلف أصحاب الحديث» (ص 30): ويشهد أصحاب الحديث ويعتقدون أن القرآن كلامُ اللهِ وكتابه وخطابه ووحيه وتنزيله غير مخلوق، ومن قال بخلقه واعتقده فهو كافر عندهم. ثم ذكر بعض الأدلة على ذلك، وكلام أهل العلم.
وقال الإمام الآجري رحمه الله في «الشريعة» (1/ 77): اعلموا رحمنا الله تعالى وإياكم أن قول المسلمين الذين لم تزغ قلوبهم عن الحق، ووفقوا للرشاد، قديمًا وحديثًا أن القرآن كلامُ اللهِ عز وجل ليس بمخلوق؛ لأن القرآن من علم الله تعالى، وعلم الله عز وجل لا يكون مخلوقا، تعالى الله عن ذلك، دل على ذلك القرآن والسنة وقول الصحابة رضي الله عنهم، وقولُ أئمةِ المسلمين رحمة الله تعالى عليهم، لا يُنكر هذا إلا جهمي خبيث، والجهمية عند العلماء كافرة.
وقال الإمام الطحاوي رحمه الله في عقيدته (ص 127): وإن القرآن كلامُ الله … ليس بمخلوق.
وقال شارحه العلامة ابن أبي العز الحنفي رحمه الله: هذه قاعدة شريفة، وأصل كبير من أصول الدين.
وقال أبو نصر السجزي رحمه الله في «الرد على من أنكر الحرف والصوت»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)