- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: 427 هـ) رحمه الله: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14)} [الأَعْلَى: 14]: أي تطهّر من الشرك وقال: لا إله إلاّ الله"(1).
- قال مكي بن أبي طالب (ت: 437 هـ) رحمه الله: "أي: قد أدرك طلبته وظفر ببغيته من تظهر الكفر وعمل بطاعة الله"(2).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: 516 هـ) رحمه الله: " {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14)} [الأَعْلَى: 14] "تطهر من الشرك وقال: لا إله إلا الله"(3).
- قال العز بن عبد السلام (ت: 639 هـ) رحمه الله: " {تَزَكَّى} تطهر من الشرك بالإيمان"(4).
- قال القرطبي (ت: 671 هـ) رحمه الله: "أي من تطهر من الشرك بإيمان"(5).
- قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: 880 هـ تقريبًا) رحمه الله: " {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14)} يعني فاز ونجا من هذا العذاب وسعد بالجنة من تزكى يعني وحّد الله تعالى وزكى نفسه بالتوحيد"(6).--------------------------------------------
(1) تفسير الكشف والبيان عن تفسير القرآن للثعلبي. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(2) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(3) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(4) تفسير العز بن عبد السلام. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(5) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(6) تفسير بحر العلوم لعلي بن يحيى السمرقندي. (سورة الأعلى: الآية: 14).
- قال مكي بن أبي طالب (ت: 437 هـ) رحمه الله: "أي: قد أدرك طلبته وظفر ببغيته من تظهر الكفر وعمل بطاعة الله"(2).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: 516 هـ) رحمه الله: " {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14)} [الأَعْلَى: 14] "تطهر من الشرك وقال: لا إله إلا الله"(3).
- قال العز بن عبد السلام (ت: 639 هـ) رحمه الله: " {تَزَكَّى} تطهر من الشرك بالإيمان"(4).
- قال القرطبي (ت: 671 هـ) رحمه الله: "أي من تطهر من الشرك بإيمان"(5).
- قال علي بن يحيى السمرقندي (ت: 880 هـ تقريبًا) رحمه الله: " {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14)} يعني فاز ونجا من هذا العذاب وسعد بالجنة من تزكى يعني وحّد الله تعالى وزكى نفسه بالتوحيد"(6).--------------------------------------------
(1) تفسير الكشف والبيان عن تفسير القرآن للثعلبي. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(2) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(3) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(4) تفسير العز بن عبد السلام. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(5) تفسير الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(6) تفسير بحر العلوم لعلي بن يحيى السمرقندي. (سورة الأعلى: الآية: 14).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 373)