والنعمة لك والملك، لا شريك لك"(1).
- عن جابر (ت: 78 هـ) رضي الله عنه عند قوله {اتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى} [البَقَرَةِ: 125] قال: "فقرأ فيهما بالتوحيد وقل يا أيها الكافرون"(2).
- عن عمرو بن شعيب (ت: 118 هـ) رحمه الله، عن أبيه (ت: لم أقف على تاريخ وفاته) رحمه الله، عن جده (ت: 65 هـ) رضي الله عنه: "أن العاص بن وائل نذر في الجاهلية أن ينحر مائة بدنة وأن هشام بن العاص نحر حصته خمسين بدنة وأن عمرا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: «أما أبوك، فلو كان أقر بالتوحيد، فصمت، وتصدقت عنه، نفعه ذلك»(3).
- عن أبي هريرة (ت: 58 هـ) رضي الله تعالى عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم وغير واحد، عن الحسن (ت: 110 هـ)، وابن سيرين (ت: 110 هـ)، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان رجل ممن كان قبلكم لم يعمل خيرا قط إلا التوحيد، فلما احتضر قال لأهله: انظروا إذا أنا مت أن يحرقوه حتى يدعوه حمما، ثم اطحنوه، ثم أذروه فما يوم ريح، فلما مات فعلوا ذلك به، فإذا هو في قبضة الله، فقال الله عز وجل: يا ابن آدم، ما حملك على ما فعلت؟، قال: أي رب من مخافتك، قال:--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في كتاب الحج باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم 2/ 886 - 887، ح 1218.
(2) أخرجه أبو داود في سننه (1909) قال عنه الألباني في صحيح أبي داود وضعيف "صحيح".
(3) أخرجه أبو داود في سننه (2883)؛ وأحمد في مسنده (6704) بزيادة "فصمت"؛ وابن أبي شيبة في المصنف (12204)؛ وقال عنه الألباني في أحكام الجنائز (218): "إسناده حسن"؛ وكذا قال عنه في صحيح أبيداود: (2883)، وانظر: الصحيحة (484).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)