نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3)} [الزُّمَر: 3].
- عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: 118 هـ) رحمه الله: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} "شهادة أن لا إله إلا الله"(1).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: 516 هـ) رحمه الله: "وقيل: لا يستحق الدين الخالص إلا الله وقيل: الدين الخالص من الشرك هو لله"(2).
- قال ابن الجوزي (ت: 597 هـ) رحمه الله في بيان معنى الآية: «قوله تعالى: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}، يعني: الخالص من الشرك، وما سواه ليس بدين الله الذي أمر به. وقيل: المعنى لا يستحق الدين الخالص إلا لله.؟
{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} يعني: آلهة. ويدخل في هؤلاء اليهود حين قالوا: عزير ابن الله، والنصارى لقولهم: المسيح ابن الله، وجميع عبادالأصنام"(3).
- قال ابن تيمية (ت: 728 هـ) رحمه الله: "فإذا كان أصل العمل الديني هو إخلاص الدين لله، وهو إرادة الله وحده فالشيء المراد لنفسه هو المحبوب لذاته، وهذا كمال المحبة، ولكن أكثر ما جاء المطلوب باسم العبادة كقوله--------------------------------------------
(1) تفسير الطبري (سورة الزمر الآية: 3).
(2) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الزمر الآية: 3).
(3) زاد المسير في علم التفسير (7/ 161).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 593)