فليخلص العبادة لله ويعمل بطاعته"(1).
- قال الواحدي (ت: 468 هـ) رحمه الله: " {فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا} خالصا {وَلَا يُشْرِكْ} ولا يراء {بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)} نزلت هذه الآية في النهي عن الرياء بالأعمال"(2).
- قال أبو إسحاق أحمد الثعلبي (ت: 427 هـ) رحمه الله: " {فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا}: خالصاً، {لَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)}، أي ولا يراءِ"(3).
قال تعالى: {رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا} [المُؤْمِنُون: 99 - 100]
- قال ابن عباس (ت: 68 هـ) رضي الله عنهما: "قوله تعالى: {رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا} [المُؤْمِنُون: 99 - 100] "أقول لا إله إلا الله"(4).
- قال عكرمة (ت: 105 هـ) رحمه الله، في قوله {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} [المُؤْمِنُون: 100] قال: لعلي أقول لا إله إلا الله"(5).
- قال قتادة بن دعامة السدوسي (ت: 118 هـ) رحمه الله: "ما تمنى أن يرجع إلى أهله وعشيرته ولا ليجمع الدنيا ويقضي الشهوات، ولكن تمنى أن يرجع--------------------------------------------
(1) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب. (سورة الكهف: الآية: 110).
(2) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي. (سورة الكهف: الآية: 110).
(3) تفسير الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي. (سورة الكهف: الآية: 110).
(4) كتاب الأسماء والصفات للبيهقي 1/ 271، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (سورة المؤمنون: الآيات 99 - 100).
(5) تفسير الدر المنثور للسيوطي. (سورة المؤمنون: الآيات 99 - 100) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 645)