فيعمل بطاعة الله"(1).
- قال مقاتل بن سليمان (ت: 150 هـ) رحمه الله: " {لَعَلِّي} يعنى لكي {أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} [المُؤْمِنُون: 100] من العمل الصالح، يعنى الإيمان"(2).
- قال الواحدي (ت: 468 هـ) رحمه الله: " {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا} "أي أشهد بالتوحيد"(3).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: 516 هـ) رحمه الله: "قوله تعالى: {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} أي: لعلي أن أقول لا إله إلا الله. وقيل: أعمل بطاعة الله"(4).
- قال البيضاوي (ت: 685 هـ) رحمه الله: " {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ} في الإيمان الذي تركته أي لعلي آتي الإيمان وأعمل فيه"(5).
- قال ابن جزي (ت: 741 هـ) رحمه الله: " {فِيمَا تَرَكْتُ} قيل: يعني فيما تركت من المال، وقيل: فيما تركت من الإيمان فهو كقوله: {أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا} [الأَنْعَام: 158]، والمعنى أن الكافر رغب أن يرجع إلى الدنيا ليؤمن ويعمل صالحا في الإيمان الذي تركه أول مرة"(6).--------------------------------------------
(1) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة المؤمنون: الآيات 99 - 100).
(2) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة المؤمنون: الآيات 99 - 100).
(3) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي. (سورة المؤمنون: الآيات 99 - 100).
(4) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة المؤمنون: الآيات 99 - 100).
(5) تفسير أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي. (سورة المؤمنون: الآيات 99 - 100).
(6) تفسير التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي. (سورة المؤمنون: الآيات 99 - 100).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 646)