- قال أبو حيان الأندلسي (ت: 745 هـ) رحمه الله: " {فِيمَا تَرَكْتُ} [المُؤْمِنُون: 100] في الإيمان الذي تركته والمعنى لعلي آتى بما تركته من الإيمان وأعمل فيه صالحاً"(1).
- قال محمد بن علي الشوكاني (ت: 1255 هـ) رحمه الله: " {لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا} [المُؤْمِنُون: 100] أي: أعمل عملاً صالحاً في الدنيا إذا رجعت إليها من الإيمان وما يتبعه من أعمال الخير"(2).

‌‌الاسم الثاني والخمسون: ومن أسماء التوحيد "الرشد".
قال تعالى: {يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجِن: 2].
- قال علي بن محمد الماوردي (ت: 450 هـ) رحمه الله: " {يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} فيه وجهان:
أحدهما: مراشد الأمور.
الثاني: إلى معرفة اللَّه"(3).
- قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: 516 هـ) رحمه الله: " {يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} يدعوا إلى الصواب من التوحيد والإيمان"(4).--------------------------------------------
(1) تفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي. (سورة المؤمنون: الآيات 99 - 100).
(2) تفسير فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية في علم التفسير للشوكاني. (سورة المؤمنون: الآيات 99 - 100).
(3) تفسير النكت والعيون للماوردي. (سورة الجن: الآية: 2).
(4) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة الجن: الآية: 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 647)