ثانياً: إن الإعجاز التشريعي قد صيغ في القرآن الكريم بأفصح عبارة وأبلغ نظم وتركيب.
وأقول: نحن لا ننكر أن آيات الأحكام -كغيرها- قد جاءت في فصاحتها وبلاغتها وبيانها بما يعجز عن الإتيان بمثله البشر وغير البشر، إلا أن هذا تقرير للإعجاز البياني لا الإعجاز التشريعي.
وأقول: نحن لا ننكر أن آيات الأحكام -كغيرها- قد جاءت في فصاحتها وبلاغتها وبيانها بما يعجز عن الإتيان بمثله البشر وغير البشر، إلا أن هذا تقرير للإعجاز البياني لا الإعجاز التشريعي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)