مكلَّف وهو في معنى الملجأ»، وليس الملجأ والمكره سِيَّانِ(1).
الوجه الثاني: أنَّ القدرة إذا لم تكن صالحةً للدين، بطلت المحنة واستحقاق الثواب والعقاب.
وعند الفقهاء لفظ «الإكراه» و «الإلجاء» بمعنى [78/ و] واحد، لا يفرّقون بينهما، والمعتزلة تفرّق على ما نُقل؛ وأصح ما قيل عنهم: إنَّ المكره أولى أن يكون مكلفا، وعلى هذا بنى المعتزلة أصولهم.--------------------------------------------
(1) قارن مع: «البحر المحيط» (1/ 359).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)