* وبالشَّهادات والفتاوى؛ فإنَّها ظنون مقبولة اتفاقًا.
ثُمَّ اعتماد الظَّنِّ دأب العقلاء في متاجرهم وأوطارهم وأسفارهم.
قولهم: «العاقلة وأخواتها تُضَادُّهُ»:
* قلنا: نادرة، والأكثر يلائمه.
قولهم: «نص الشرع على إبطاله، مثل: {وَلَا تَقْفُ}(1)».
* قلنا:
* المراد اقتفاؤه مع إمكان اليقين.
* ثُمَّ غايته الظهور.
* ثُمَّ يُعارِضُ بآياتِ الاعتبار.
* قالوا: زعمتم أنَّ القياس مظنون، وأنَّ وجوب العمل به معلوم؛ فناقضتم!
* قلنا: معلوم بالإجماع، والقياس كالعلامة.
* قالوا(2): إن جاز كونُ الظَّنِّ علامة للعلم، فليكن علامة على الرُّؤية!(3)--------------------------------------------
(1) الإسراء: 36.
(2) وهم بعض المعتزلة.
(3) يعني: رؤية الله في الآخرة، والتمثيل بالرؤية غير مقصود لذاته، ولذلك عبر بعضهم بالغيبيات، وتقرير السُّؤال كما في المعتمد لأبي الحسين (2/ 578): «فإن قيل: ألستم عند=

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)